علق سفير الولايات المتحدة السابق إلی سوريا (روبرت فورد) علی مايحصل من عملية إبادة بحق أهالي الغوطة الشرقية علی يد روسيا ونظام الأسد قائلاً إن “ما يجري في الغوطة الشرقية لن ينتهي إلا بإحدی طريقتين”، جاء ذلک في مقابلة مع قناة CNN الأمريکية.
وأوضح (فورد) أن “الطريقة الأولی هي استسلام فصائل الثوار في الغوطة، والمطالبة بشروط مماثلة لما حدث شرقي حلب، في نهاية 2016″، مشيراً إلی أنه “لا يوجد شيء سيمنع نظام الأسد من تنفيذ الاستراتيجية نفسها التي نفذها شرقي حلب”.
وأشار إلی أن هذه الاستراتيجية کانت وحشية وقتلت آلاف المدنيين، وسمحت للنظام بتجويع والاستحواذ علی الأحياء الشرقية في حلب، وهي تقوم بالأمر ذاته الآن في الغوطة.
في حين اعتبر المسؤول الأميرکي السابق، أن الطريقة الثانية لإنهاء العنف هو قدوم قوات عسکرية خارجية تلزم نظام الأسد بوقف القصف.
وحول الموقف الروسي، أشار السفير الأمريکي إلی أن موسکو لن تتخلی عن نظام الأسد، وتتغاطی عن الأعمال الوحشية التي يقوم بها.
وتشهد الغوطة الشرقية لليوم الرابع علی التوالي حملة عسکرية تشنها روسيا ونظام الأسد خلفت مئات الشهداء والجرحی وخروج أغلب المستشفيات عن الخدمة في تصعيد تزامن مع وصول تعزيزات عسکرية من أرياف وحماة وإدلب إلی أطراف الغوطة لاقتحامها.
نقلا عن شبکة سي ان ان الإخبارية

