أکد محافظ العاصمة طهران قائلا: هناک 14500 هکتار من الأنسجة المتهالکة في المحافظة مع 4.5 ملايين نسمة يعيشون فيها.
وقال «محمد حسين مقيمي» يوم الخميس8 فبراير: هناک في محافظة طهران 14500 هکتار من الأنسجة المتهالکة والهامشية حيث يوجد 6600 هکتار منها في مدن محافظة طهران و7900 هکتار آخر في مدينة طهران حيث يسکن في هذه الأنسجة 4.5ملايين شخص.
ملیون و200 ألف عائلة ساکنة في هذه البنايات ذات الأنسجة المتهالکة ويسکن 650 ألف عائلة في مدن محافظة طهران و550 ألف في العاصمة طهران نفسها.
3بالمئة من الأنسجة المتهالکة في طهران تقع في المنطقة السابعة عشرة.
وقال «محمد حسين مقيمي» يوم الخميس8 فبراير: هناک في محافظة طهران 14500 هکتار من الأنسجة المتهالکة والهامشية حيث يوجد 6600 هکتار منها في مدن محافظة طهران و7900 هکتار آخر في مدينة طهران حيث يسکن في هذه الأنسجة 4.5ملايين شخص.
ملیون و200 ألف عائلة ساکنة في هذه البنايات ذات الأنسجة المتهالکة ويسکن 650 ألف عائلة في مدن محافظة طهران و550 ألف في العاصمة طهران نفسها.
3بالمئة من الأنسجة المتهالکة في طهران تقع في المنطقة السابعة عشرة.
وتجدر الاشارة الی انه فی 29نوفمبر 2017 قال خبير الاسکان «عباس شوکتی» ان حوالی 20 بالمائة من سکان طهران يعيشون فی انسجة حضرية رديئة وغير فعالة وان الزلزال الذی يبلغ قوته 6 درجات علی مقياس ريختر يکفي لتحويلهم الی أنقاض.
و في 6 ديسمبر 2017 قال المدير التنفيذي لإعمار البناء في العاصمة طهران بشأن الأنسجة المتهالکة في طهران: الأنسجة المتهالکة غير مستقرة للغاية بالمقارنة بإنشائيات في مدينة سربل ذهاب استغرق الزلزال فقط 22 ثانية مما أدی إلی هذا الحجم من الخسائر حيث دمرت 15 ألف وحدة سکنية وأتلف 2800 مليار تومان ولکن تصوروا الان في النسيج المتهالک في العاصمة طهران عند وقوع الزلزال حيث يعيش حوالي 3 إلی 3.5 مليون شخص علی 123 ألف دور مع ثلاثة عوامل؛ غير آمنة، وقصيرة وغير قابلة للاختراق. إن هذه الإحصائية مثيرة للقلق فلذلک إن أولويتنا في الإدارة الحضرية هي إعادة إعمار الأنسجة المتهالکة.
و في 6 ديسمبر 2017 قال المدير التنفيذي لإعمار البناء في العاصمة طهران بشأن الأنسجة المتهالکة في طهران: الأنسجة المتهالکة غير مستقرة للغاية بالمقارنة بإنشائيات في مدينة سربل ذهاب استغرق الزلزال فقط 22 ثانية مما أدی إلی هذا الحجم من الخسائر حيث دمرت 15 ألف وحدة سکنية وأتلف 2800 مليار تومان ولکن تصوروا الان في النسيج المتهالک في العاصمة طهران عند وقوع الزلزال حيث يعيش حوالي 3 إلی 3.5 مليون شخص علی 123 ألف دور مع ثلاثة عوامل؛ غير آمنة، وقصيرة وغير قابلة للاختراق. إن هذه الإحصائية مثيرة للقلق فلذلک إن أولويتنا في الإدارة الحضرية هي إعادة إعمار الأنسجة المتهالکة.





