استمرار إضراب سائقي الشاحنات في المدن الإيرانية، بما في ذلك في قزوين
استمرت الجولة الجديدة لإضراب سائقي الشاحنات الذي بدأ في 23 سبتمبر لليوم الرابع على التوالي في مختلف المدن الإيرانية.
وحسب أخبار واردة إلى موقع مجاهدي خلق الإيرانية، عزف سائقو الشاحنات يوم الآربعاء 26 سبتمبر مثل الأيام السابقة عن الشحن في مختلف المدن بما فيها أردبيل والأهواز وقزوين وشهررضا وبروجرد واروميه.
ويعزو سائقو الشاحنات أسباب إضرابهم إلى قلة الأجور وغلاء قطع غيار السيارات مثل الإطارات. ويؤثر ارتفاع سعر العملة في السوق الإيراني على أسعار قطع غيار السيارات.
ونقلت وكالة أنباء مهر الحكومية عن بعض سائقي الشاحنات قولهم: «السعر المقرر لإطارات ”باياس“ مليونان و 900 ألف إلى 2 مليون تومان، بينما يبيعها السماسرة في بعض الأحيان 5 ملايين و 500 ألف تومان لسائقي الشاحنات».
بدأ سائقو الشاحنات لأول مرة في 22 مايو من هذا العام، إضرابًا عارمًا لمدة أسبوعين بهدف تخفيض رسوم الكوميشن، ورفع أجور النقل والدعم الحكومي لدفعات آقساط التأمين.
وأعلن داريوش أماني، نائب هيئة النقل على الطرق، لوكالة مهر للانباء ان بعض مشاكل سائقي الشاحنات قيد النظر والاهتمام بها وأن بعض القضايا مثل التعامل مع شركات النقل المتجاوزة واللجان الاضافية، وعودة الضمان الاجتماعي إلى السياق السابق وتكملة تأمين السائقين يتطلب الوقت.
ومع ذلك، لم تنجح أي من هذه المتابعة في تلبية طلب سائقي الشاحنات حتى اليوم، ويقولون في مقاطع فيديو منشورة على شبكات التواصل الاجتماعي إنهم سيمتنعون عن التحميل.
حتى الآن ، انتشر إضراب سائقي الشاحنات في أكثر من 31 محافظة في البلاد.

