تفيد آخر الأخبار عن الحالة الصحية للسجين السياسي أرجنغ داوودي، كسر فخذه وساقه اثر رميه من مكان مرتفع في العنبر المعزول في سجن زاهدان.
بعد شهور طويلة من عدم توافر معلومات عن وضع المعلم والسجين السياسي أرجنغ داوودي (65 عاما)، تفيد الأخبار الواردة أن هذا السجين السياسي تعرض للتعذيب في العنبر المعزول في سجن زاهدان وتم رميه من مرتفع إلى الأرض.
تم نقل أرجنغ داوودي يوم 17 يناير2018 إلى السجن المركزي في زاهدان المسمى بالمسلخ حسب وصف السجناء. ثم تم حجزه في زنازين العنبر المعزول. في تلك الأيام وهو كان مضربًا عن الطعام، تم استدعاؤه وهم مكبل اليدين والقدمين إلى مكتب رئيس السجن المركزي محمد خسروي، وبعد الخروج من الغرفة، رماه مساعد رئيس السجن المدعو غلام رضا قدير من الطابق الثاني للمبنى على الدرج.
هذا السجين البالغ من العمر65 عامًا ولكونه مكبل اليدين والقدمين، لم يكن قادرًا على السيطرة، ولذلك تعرض للكسر في نقطتين في الفخذ الأيمن وكسر في ساقه اليمنى وخلع الكتف وكدمات في فقرات العمود الفقري. ولن يكون قادرا على المشي حتى آخر عمره والآن يتحرك بشكل محدود و بصعوبة باستخدام مشايه كبار السن. بينما هو محجوز في غرفة صغيرة ومظلمة ووسخة في العنبر المعزول. هذه الغرفة لم تر النور منذ بنائها ولم يتم رش المبيدات الحشرية فيها. كما اصيب السيد داوودي في هذه الغرفة الوسخة بأمراض جلدية، إضافة إلى إصابته بمرض القلب.
كما وفي هذه الأيام اعتقل مسؤولو السجن في زاهدان، عم السجين السياسي، السيد يادغار داوودي البالغ من العمر 78 عاما وأبنائه الذين كانوا يتابعون وضع السجين السياسي أرجنغ داوودي، وهددوهم وحجزوهم لمدة شهرين ثم بعد أخذ فدية كبيرة أطلقوا سراحهم.
يذكر أن الحكم الصادر بالنفي بحق ارجنغ داوودي، كان إلى مدينة زابل. ولكن لأسباب غير معلومة تم نقله إلى العنبر المعزول في زاهدان.

