في حديث أمام عناصر النظام في وكالة ايرنا الحكومية يوم الجمعة، اعتبر الملا ناطق نوري التحدي الحالي للنظام، قضية إسقاط النظام وليس الاتفاق النووي.
وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: يجب أن ننتبه أن تحدي إيران في الوقت الحالي هو أبعد من الاتفاق النووي، لأن الادارة الأمريكية الجديدة تعلن بكل وقاحة وبشكل رسمي أنها تتبع إسقاط النظام. محذرا الجناح المنافس وأضاف: اولئك الذين ينتقدون بقصد تصفية حسابات سياسية، فهم لا ينتبهون أن هذا التعامل سيسبب هزيمة الجبهة الداخلية ويوفر الأرضية لنجاح مخططات العدو.
وألقى الملا ناطق نوري اللوم على الولي الفقيه في قضية فشل الاتفاق النووي وقال: يجب ألا نغفل أن المفاوضات وقبول الاتفاق النووي هو حصيلة اتخاذ قرارات من قبل مجموعة من المؤسسات السيادية للنظام مثل الحكومة ومجلس الشورى والمجلس الأعلى للأمن القومي أو النظرة المساعدة لخامنئي. وبدون إذن خامنئي لم يكن الاتفاق النووي مقبولا من قبل إيران. وسيادته كان يؤيد دوماً فريق التفاوض وأعلن دعمه له.
واعترف بعجز وكلاء النظام عن معالجة مشكلات البلاد وقال: يجب أن نكون منتبهين بأن قسماً كبيراً من مشكلاتنا الاقتصادية مثل البطالة والتضخم والركود، لها جذور في كيفية إدارتنا وقضايا مثل الاقتصاد الحكومي ونظرة غير داعمة للقطاع الخاص، وضيق النظر وتغييرات القوانين على التوالي و… حيث تعتبر كلها قضايا داخلية.
مسؤول حكومي: تحدي إيران أبعد من الاتفاق النووي، وهو إسقاط النظام
مقالات ذات صلة

