أصدر القضاء في نظام الملالي حکما بتبرئة سعيد طوسي، قارئ القرآن الأول في بيت الولي الفقيه علي خامنئي، والمتهم باغتصاب 19 طفلاً من طلابه، وسط احتجاج من نائب إصلاحي اتهم متنفذين في بيت المرشد بالضغط لإغلاق القضية.
ونشرت وسائل إعلام حکومية إيرانية رسمية، السبت، صورة من قرار المحکمة العامة في طهران، تؤکد براءة طوسي من تهمة “التشجيع علی الفساد”، وذلک بعدما تقدم 4 من الضحايا بشکاوی أمام القضاء، بتهم متعلقة باغتصاب الأطفال الذين کان يعلمهم القرآن الکريم في طهران وعدد من المحافظات.
ونشرت وسائل إعلام حکومية إيرانية رسمية، السبت، صورة من قرار المحکمة العامة في طهران، تؤکد براءة طوسي من تهمة “التشجيع علی الفساد”، وذلک بعدما تقدم 4 من الضحايا بشکاوی أمام القضاء، بتهم متعلقة باغتصاب الأطفال الذين کان يعلمهم القرآن الکريم في طهران وعدد من المحافظات.
“حتی لو ثبتت المداعبة”
وذکر قرار المحکمة أنه “حتی لو ثبت أن المدعی عليه قام بالمداعبة فلا يعني ذلک أنه ارتکب جريمة يحاسب عليها القانون والقضاء”.
وکان المتحدث باسم القضاء قد أکد خلال مؤتمر صحافي في وقت سابق، أن “محاکمة طوسي ستتم بشکل سري وعلی أيدي قضاة متمرسين”، لکن النائب صادقي کشف أن ملف القضية أغلق بعد عامين من تداوله وصدور حکم أولي بسجن المتهم.
ضغوط من قوات الحرس الإيراني
وضغطت جهة تابعة لاستخبارات قوات الحرس الإيراني لإنهاء ملف فضيحة سعيد طوسي، وذلک للحفاظ علی سمعة النظام والولي الفقيه.
وکان قارئ القرآن الشهير قد نفی في بيان التهم المنسوبة إليه، ما أدی إلی تکاثر نشر وثائق سابقة للمحکمة وشهادات صوتية للضحايا وأطفال تحدثوا عن کيفية اغتصابهم بالقوة علی يده، عندما کان يشرف علی مشارکة قراء القرآن الإيرانيين في المسابقات القرآنية الدولية.
هدد بفضح 100 شخصية مقربة من خامنئي
وکان طوسي قد هدد بأنه سيفضح 100 شخصية أخری من المقربين من النظام الإيراني من المتورطين بقضايا الاغتصاب الجنسي ضد الأطفال مقرئي القرآن إذا ما تمت محاکمته”.
يذکر أن سعيد طوسي (46 عاماً) هو ممثل نظام الملالي في مسابقات القرآن الدولية والفائز بمرتبتها الأولی داخلياً وخارجياً، وهو القارئ المحبب لدی خامنئي، متهم باغتصاب 19 طالبا من طلابه خلال الأعوام الماضية، وهم أطفال کانت تتراوح أعمارهم بين الـ12 والـ14 عاماً عندما وقعوا ضحيته.

