الرئيسيةأخبار وتقاريرأخبار العالموول ستريت جورنال: حكام طالبان الأفغانية يردون بإطلاق النار على المظاهرة السياسية...

وول ستريت جورنال: حكام طالبان الأفغانية يردون بإطلاق النار على المظاهرة السياسية الأولى

0Shares

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال بـ 18 أغسطس عن قمع مظاهرات الشعب الأفغاني بإطلاق الرصاص جاء فيه : رد حكام طالبان على المظاهرات السياسية الأولى بإطلاق الرصاص.

وجاء في أجزاء من هذا المقال :

ردت طالبان بعد إستيلائها على السلطة في أفغانستان بإطلاق النار على المتظاهرين الذين لوحوا بعلم الجمهورية المخلوعة لتفريق أول مظاهرة سياسية، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد أشخاص آخرين.

وقد تجمع متظاهرون يوم الأربعاء في عدة أجزاء من مدن جلال آباد وخوست وأسد أباد شرقي البلاد لخفض علم طالبان الأبيض ورفع علم الجمهورية الأسود والأحمر والأخضر، وردد المئات من المتظاهرين "الله أكبر" و "عاش العلم".

وجاءت هذه المظاهرات عندما بدأ باقي مقاتلي طالبان بالتعبئة في وادي بنجشير شمال شرق كابول تحسبا لمقاومة مسلحة محتملة.

فرنسا 24 / كتبت يوم الخميس 19 أغسطس نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية: جاء في وثائق سرية للأمم المتحدة أنه "على الرغم من تعهد طالبان بعدم الانتقام من المعارضة، كثف الميلشيات بحثهم عن أشخاص عملوا مع القوات الأمريكية وقوات الناتو".

ويقول هذا التقرير الذي قدمه مستشارو الأمم المتحدة لتقييم التهديدات واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية إن الجماعة لديها "قائمة أولويات" لأولئك الذين تسعى إلى اعتقالهم.

ووفقا لهذه الوثيقة فإن معظم الذين لعبوا دورا رئيسيا في وحدات الجيش والشرطة و وحدات الاستخبارات الأفغانية معرضون للخطر.

ويذكر التقرير أن طالبان تجري "عمليات تفتيش مستهدفة من منزل إلى منزل" ضد الأفراد الذين تسعى وراء اعتقالهم وأفراد عائلاتهم.

ويضيف التقرير أن الميلشيات يقومون بعملية فحص ومراقبة الأشخاص الذين في طريقهم إلى مطار كابول، وأقاموا نقاط تفتيش في المدن الرئيسية، بما في ذلك العاصمة وجلال أباد.

تمت كتابة الوثيقة يوم الأربعاء من قبل المركز النرويجي الدولي للتحليل العالمي، وهو منظمة تقدم معلومات لوكالات الأمم المتحدة،

وقالت كريستين نيلمان الرئيسة التنفيذية للمجموعة لوكالة الأنباء الفرنسية "إنهم يستهدفون عائلات من يرفضون الاستسلام".

بدأت حركة طالبان منذ عودتها إلى السلطة يوم الأحد حملة علاقات عامة تتضمن العفو عن كل من عمل مع الحكومة الأفغانية المنتخبة.

لكن الأفغان والمراقبين لم ينسوا نظام طالبان من عام 1996 إلى عام 2001 عندما فرضت عقوبات قاسية مثل الرجم حتى الموت لأسباب أخلاقية.

 

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة