في ربيع عام 2020، قال خامنئي: "لا تضخموا كورونا"، "إنها ليست مهمة جدًا"، وفي ربيع عام 2021، حظر استيراد اللقاح الأمريكي والأوروبي إلى إيران.
وهكذا فإن المسبّب الأول في انتشار كورونا بسلالاته الأشد خطورة في إيران هو خامنئي نفسه. لكن الآن بعد أن زاد الوضع الحالي من غضب الناس مائة ضعف، جاء الولي الفقيه للملالي إلى الساحة خوفًا من انتفاضة الشعب وقال:
"التعامل مع هذا المرض الذي يشكل خطراً كبيراً اليوم، ومسألة كورونا اليوم برأيي هي القضية الأولى في البلاد، وهي قضية ملحة وعاجلة للبلاد يجب متابعتها."
وكتبت رويترز في مقال نشر في 11 أغسطس / آب أن "خامنئي دعا إلى استيراد اللقاحات"، مشيرا إلى أن "4 في المائة فقط من سكان إيران البالغ عددهم 83 مليونا قد تم تطعيمهم".
لكن ما هو وضع كورونا في إيران؟
في الأيام الأخيرة، دخلت 31 محافظة اللون الأحمر ولم تسلم أي محافظة من الصراع مع كورونا بسبب الدلتا الأكثر عدوى. وضع كورونا في إيران مريع للغاية لدرجة أن بعض الخبراء يتحدثون عن إحصائيات من أربعة أرقام لإصابات كورونا.
بالطبع، ألقى خامنئي باللوم مرة أخرى على المواطنين وقال:
"يقال في بعض الأماكن أن مراعاة الناس للبروتكولات الصحية انخفضت إلى 40٪ أو 35٪، لذا يجب على الناس مراعاتها 100٪".
ولكن ما هو الواقع؟ سعر أرخص أنواع الأقنعة في إيران 3000 تومان. يجب على المواطن أن يدفع 90 ألف تومان مقابل قناع لمدة شهر، في حين أن الإعانة لكل شخص هي 45 ألف تومان فقط! لكن خامنئي وغيره من رؤساء الحكومات لا يأبهون بأن الناس الذين سرقت الحكومة كل ممتلكاتهم ويحتاجون الخبز ليلاً، فمن أين يدفعون ثمن مراعاة البروتوكولات؟ !!
ذات صلة:

