Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران ..إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 66 سجناً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام

إيران ..إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 66 سجناً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام

إيران ..إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 66 سجناً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام

إيران ..إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 66 سجناً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام

وفقاً لبيان رسمي صادر عن «حملة ثلاثاء لا للإعدام» ، يواصل سجناء الرأي والانتفاضة خوض إضرابهم الموحد عن الطعام للأسبوع الـ 145 على التوالي ضمن «حملة ثلاثاء لا للإعدام»، معلنين في يوم الثلاثاء، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 ، تصعيد مقاومتهم الميدانية ضد استشراء أحكام الإعدام وسياسات سلب الحق في الحياة. ويأتي هذا الحراك الصامد، الذي يقترب من إتمام عامه الثالث من المواجهة المنظمة خلف القضبان، على الرغم من تصاعد الضغوط الأمنية، والمداهمات المباغتة للزنازين، وتجريد المعتقلين من مقتنياتهم، وقطع خطوط الاتصال بالعالم الخارجي، دون أن تنجح إجراءات العزل التي تفرضها أجهزة النظام الإيراني في كسر عزيمة المضربين أو إخماد صوتهم المناهض للاستبداد.

إدانات دولية وأممية لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران: مطالبات بمحاسبة قادة نظام الولي الفقيه ووقف الإعدامات الممنهجة

تتوالى الإدانات الصادرة عن الهيئات الحقوقية والأممية بشأن التدهور المتسارع لسجل حقوق الإنسان في إيران، واستمرار نظام الولي الفقيه في استخدام عقوبة الإعدام والتعذيب الممنهج لإرهاب المجتمع ومنع تجدد الانتفاضة. وتشدد التقارير الدولية على أن الإعدامات اليومية والانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ تدابير رادعة وملزمة، وإحالة ملف جرائم النظام إلى المحاكم الدولية لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب لقادته ومسؤوليه.

تدويل حاسم للحملة: خبيرتان أمميتان وهيئات حقوقية تنخرط في الإضراب التضامني

شهد الأسبوع الـ 145 للحملة زخماً حقوقياً ودولياً غير مسبوق، تمثل في إعلان خبيرتين بارزتين تابعتين للأمم المتحدة انضمامهما المباشر إلى هذا الإضراب التضامني؛ حيث خاضت كل من أندريا بولانيوس فارغا، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وآنا لورينا ديلغاديو، عضوة الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، إضراباً مسانداً لحراك المعتقلين في إيران. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمواقف سابقة تبناها خبراء أمميون، وفي مقدمتهم المقررة الخاصة ماي ساتو، والمقرران ليوبولدو مالدونادو وجينا روميرو، اللذان أضربا عن الطعام في الأسابيع الماضية في رسالة احتجاج أممية صريحة على استباحة دماء الإيرانيين.

وتزامن هذا الإسناد الأممي مع مواقف تضامنية حازمة أطلقها ألكسيس أناغنوستاكيس، رئيس لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين الجنائيين في أوروبا (ECBA)، إلى جانب بيان صادر عن مكتب حقوق الإنسان بوزارة الخارجية الكندية؛ حيث اعتبر بيان الحملة أن هذا الالتفاف العالمي يؤكد اتساع رقعة الانزعاج والرفض الدولي لسلوك النظام القمعي، مشدداً على أن «عصر العقوبات القروسطية قد ولى إلى غير رجعة، وأن المجتمع الدولي، بصوت واحد مع الشعب الإيراني، يطالب بضمان الحق في الحياة، والحرية، والكرامة الإنسانية».

إعدام 25 مواطناً خلال ستة أيام وتصعيد الأحكام الانتقامية بحق معتقلي الانتفاضة

في المقابل، تواصل ماكينة القتل التابعة للنظام الإيراني تسريع وتيرة الإعدامات الجماعية لمحاصرة الاحتقان الشعبي المتفجر؛ إذ وثق البيان تنفيذ ما لا يقل عن 25 حكماً بالإعدام خلال الأيام الستة في أواخر أكتوبر، من بينهم 22 شخصاً أُعدموا بصورة جماعية خلال يومي 5 و6 آبان، بالتوازي مع تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 معتقلين آخرين في سجون إيلام، وقزوين، ونيسابور، وزنجان.

وعلى صعيد الأحكام الانتقامية المفبركة ضد نشطاء الرأي وثوار الانتفاضة، أقدم قضاء النظام ممثلاً في قاضي الموت صلواتي على إعادة إصدار حكم الإعدام بحق السجين السياسي شهاب زهدي، أحد معتقلي انتفاضة يناير متجاهلاً نقض الحكم السابق من قِبل المحكمة العليا. كما أصدرت المحكمة الثورية في 24 أكتوبر حكماً بالإعدام بتهمة «المحاربة» ضد الشاب عمران أماني (21 عاماً) من مدينة كنبد كاووس. ولفت البيان الانتباه إلى قلق متزايد إزاء صدور وتأييد أحكام إعدام بحق السجناء السياسيين: أمين بردال، وآرمان معرفتي، وشايان شكيبائي، ومتين فرنيان، إضافة إلى العشرات من المحكومين الذين طُمست هوياتهم داخل الزنازين الانفرادية؛ مؤكداً أن شعار «لا للإعدام» يجب أن يتصدر كل نضال ومطلب شعبي في مواجهة آلة القمع.

تقرير أممي أمام الجمعية العامة: الحرب غطاء لتعميق القمع والإعدامات في إيران.. ماي ساتو تحذر من تكريس الإفلات من العقاب

أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، أمام الجمعية العامة، أن التوترات العسكرية وفرت غطاءً لأجهزة نظام الولي الفقيه لتشديد قبضتها الأمنية وتكثيف وتيرة الإعدامات والبطش الداخلي. ووثق التقرير تصاعد أحكام المشانق والمحاكمات الصورية المفتقرة لأدنى معايير العدالة، بالتوازي مع حجب الإنترنت لعزل المجتمع، محذراً من استمرار الإفلات المطلق من العقاب، ومطالباً المجتمع الدولي بفرض تعليق فوري وشامل للإعدامات ومحاسبة المتورطين في ارتكاب الانتهاكات.

السجون كقلاع متقدمة للمقاومة: خارطة المعتقلات الـ 66 المضربة عن الطعام

تؤكد استمرارية «حملة ثلاثاء لا للإعدام» للأسبوع الـ 145 على التوالي عجز النظام الإيراني عن كسر إرادة التحدي في المعتقلات وفشل المشانق في إرهاب المجتمع المنتفض، وتبرهن على أن الشعب الإيراني وقواه الحية ماضون في مسارهم الثوري لإسقاط استبداد الشاه ونظام الملالي معاً، وتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تلغي عقوبة الإعدام وتصون الحريات الأساسية. وتجسيداً لهذا التحدي الميداني الشامل، شارك في الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 3 نوفمبر السجناء في 66 سجناً في كافة أرجاء البلاد، شملت: سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، وقزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، والمركزي في كرج، وفرديس كرج، وسجن طهران الكبرى، وقرشك، وخورين ورامين، وتشوبيندر قزوين، وأهر، وأراك، ولنكرود قم، وخرم آباد، وبروجرد، وياسوج، وأسد آباد ودستكرد في أصفهان، وشيبان وسبيدار في الأهواز (عنبر النساء والرجال)، ونظام وعادل آباد في شيراز (عنبر النساء والرجال)، وفيروز آباد، ودهدشت، وزاهدان (عنبر النساء والرجال)، وبرازجان، ورامهرمز، وبهبهان، وبم، ويزد (عنبر النساء والرجال)، وكهنوج، وطبس، والمركزي في بيرجند، ومشهد، وغركان، وسبزوار، وقنبد كاووس، وقائم شهر، ورشت (عنبر النساء والرجال)، ورودسر، وحويق طوالش، وأزبرم لاهيجان، وديزل آباد كرمانشاه، وأردبيل، وتبريز، وأرومية، وسلماس، وخوي، ونقدة، ومياندوآب، ومهاباد، وبوكان، وسقز، وبانه، ومريوان، وسنندج، وكامياران، وإيلام، وكرمان، وبروجن، ونيسابور، وغتشساران، ونور، وإيرانشهر، وعنبرر عباس، وضيا بر صومعة سرا، ودرة شهر بإيلام، وسجن مشغين شهر.

Exit mobile version