حراك عالمي واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في العواصم الغربية لوقف الإعدامات في إيران
شهدت العواصم والمدن الكبرى في الدول الغربية، خلال الأسبوع الممتد من 18 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، موجة واسعة ومنسقة من المظاهرات، والمعارض الوثائقية، والتحركات الدبلوماسية والشعبية التي قادها أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . ووفقاً لتقرير نشره موقع (Europe Says)، امتد هذا الحراك عبر قارات متعددة لرفع الصوت ضد تصاعد وتيرة الإعدامات السياسية التي ينفذها نظام الملالي، وإسناد حملة «ثلاثاء لا للإعدام» المتواصلة داخل السجون الإيرانية، مع تجديد الرفض القاطع لكل من استبداد الولي الفقيه وديكتاتورية الشاه، والتأكيد على خيار الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية حرة.
امتداد قاري للمظاهرات وتضامن واسع مع «ثلاثاء لا للإعدام»
توزعت الفعاليات التي نظمها أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على رقعة جغرافية شملت كبرى العواصم والمدن العالمية:
أستراليا (ملبورن وسيدني): نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة معارض صور وطاولات إعلامية في 23 أكتوبر/تشرين الأول لفضح الكارثة الحقوقية في إيران، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وحاثين الحكومة الأسترالية والمجتمع الدولي على تبني سياسة حازمة تنهي سياسة الإفلات من العقاب الممنوحة لقادة طهران.
فرنسا (باريس): أقام أنصار المقاومة الإيرانية في 21 أكتوبر/تشرين الأول معرضاً وثائقياً وطاولات كتب كشفت جرائم القتل الممنهج داخل السجون، حيث أكد المشاركون عبر الشهادات والوثائق تمسك الشعب الإيراني برفض العودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه أو القبول بالاستبداد الديني القائم، ودعمهم للبديل الديمقراطي القائم على الحريات الأساسية.
ألمانيا (برلين وهامبورغ): واصل أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اعتصامهم المفتوح أمام سفارة النظام في برلين، مسجلين يومهم الـ 235 على التوالي في 20 أكتوبر/تشرين الأول؛ حيث أشاد المعتصمون بإضراب المقرر الخاص للأمم المتحدة، ليوبولدو مالدونادو غوتيريز، عن الطعام لمدة 24 ساعة تضامناً مع الأسبوع الـ 143 لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» الممتدة في 66 سجناً إيرانياً. وفي هامبورغ، ركزت المعارض الميدانية على توثيق إعدام معتقلي انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026.
بريطانيا (سانت هيلينز ونيو ميلتون): نظمت «جمعية الأكاديميين في المنفى» الداعمة للمقاومة الإيرانية معارض كتب وصور وجمعت آلاف التواقيع الشعبية الموجهة للأمم المتحدة للمطالبة بوقف آلة الإعدامات فوراً.
الولايات المتحدة (إرفاين – كاليفورنيا): احتشد أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في مظاهرات داعمة لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»، مؤكدين حق الشعب في تغيير النظام وإقامة حكم ديمقراطي.
بلجيكا والسويد وكندا: شهدت بروكسل تجمعات حاشدة تزامنت مع إشادة بالمقرر الأممي غوتيريز، في حين شهدت غوتنبرغ وستوكهولم في السويد مسيرات طالبت بإغلاق مقرات النظام الدبلوماسية. كما نظمت الجاليات الإيرانية في تورونتو وفانكوفر بكندا فعاليات متزامنة لتكريم ضحايا الانتفاضة والتحذير من إعدام معتقلين سياسيين إضافيين.
إغلاق السفارات ودعم خطة النقاط العشر للبديل الديمقراطي
ركزت المطالب السياسية الصادرة عن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال هذه التحركات الدولية على ضرورة تفكيك منظومة الإرهاب والابتزاز التي يوظفها النظام في الخارج، وشملت:
إغلاق السفارات والمقرات الدبلوماسية: المطالبة الحازمة بإغلاق سفارات وقنصليات النظام في برلين، وستوكهولم، ومختلف العواصم الغربية، وتوصيفها رسمياً كأوكار للتجسس والتخطيط للأعمال الإرهابية ضد المعارضين.
تبني خطة النقاط العشر: إعلان الدعم الكامل للمشروع الديمقراطي الذي تقوده السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتأييد خطة النقاط العشر لإدارة المرحلة الانتقالية وإرساء جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام.
رفض استبداد التاج والعمامة: التشديد المستمر على رفض الإيرانيين لأي التفاف على نضالهم يهدف إلى إعادة إنتاج الاستبداد عبر الترويج لـ «ابن شاه» وبقايا النظام السابق، معتبرين أن إسقاط الولي الفقيه لا يكتمل إلا بدفن الديكتاتورية الفردية بجميع أشكالها.
تكامل النضال الخارجي مع «وحدات المقاومة» في الداخل
عكست هذه التعبئة الشاملة نجاح شبكات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تشكيل جبهة دولية متماسكة تسند حراك الداخل، وتتكامل ميدانياً وسياسياً مع نشاط «وحدات المقاومة» التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في المدن الإيرانية. وأكد الحراك أن ارتهان النظام الإيراني للإعدامات والمشانق لم ينجح في إرهاب المجتمع أو خنق صوته، بل قاد إلى تشكيل قوة ضغط دولية فاعلة مزقت واجهة الشرعية الدبلوماسية التي تحاول طهران التستر خلفها، وعرت المأزق التاريخي الذي تعيشه منظومة الاستبداد الديني في مرحلتها النهائية.
- رؤساء بلديات مقاطعة «كونيو» الإيطالية وممثلو الهيئات المدنية يتضامنون مع نضال الشعب الإيراني
- حراك عالمي واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في العواصم الغربية لوقف الإعدامات في إيران
- تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم العالم تنديداً بجرائم الإعدام ودعماً لإسقاط نظام الولي الفقيه
- البرلمان البلجيكي يرفض دعوة رضا بهلوي لإلقاء كلمة بعد اعتراضات منظمات إيرانية وتحفظات وزارة الخارجية
- توماس لوتسه: مهمة أوروبا ليست صناعة قائد لإيران، بل دعم الشعب لإرساء جمهورية ديمقراطية
- تقرير «يوروب سيز» حول مؤتمر برلين: المقاومة المنظمة هي الحل الديمقراطي للتغيير في إيران







