10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس والبسيج وأوكار التجسس في 7 مدن إيرانية ـــ رداً على تدمير مقاهي الكورنيش الساحلي في خرمشهر
رداً على الجريمة العدوانية التي ارتكبتها البلدية الحكومية الناهبة بأمر مباشر من الجهاز القضائي التابع لنظام الإعدام والمجازر، والمتمثلة في هدم وتدمير مقاهي الكورنيش الساحلي في مدينة خرمشهر—والتي تمثل شريان الحياة ومصدر الرزق الوحيد للعشرات من العائلات المحرومة والمضطهدة—نفّذ أعضاء وحدات المقاومة 10 عمليات هجومية واشتعالات نارية متزامنة استهدفت ثكنات الحرس الثوري وقواعد البسيج وأوكار التجسس ورموز الفاشية الحاكمة في 7 مدن إيرانية. وجاءت هذه الضربات الصاعقة في تبريز، كهكيلويه، خاش، شهريار، كرمانشاه، راسك، تشابهار، وإسلام شهر؛ لتؤكد للمنظومة الحاكمة أن التطاول على لقمة عيش الكادحين ومصادرة مصادر دخل الفقراء في خرمشهر وسائر المدن لن يمرّا دون عقاب ثوري مباشر يدك معاقل السلطة.
فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة
نفّذت وحدات المقاومة، في 22 أكتوبر 2026، خمسين فعالية في شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية، شملت وقفات وتظاهرات جماعية وعروضاً مصورة، إلى جانب نشر الملصقات واللافتات وكتابة الشعارات. ووفقاً للمقال، ركزت هذه التحركات على حق الشعب في تقرير مصيره، ودور المرأة الإيرانية، والدعوة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.
تفجيرات نوعية واستهداف مباشر لمقرات الحرس والبسيج
وجّهت وحدات المقاومة ضربات حركية هزت تحصينات المنظومة العسكرية والأمنية المسؤولة عن حماية سياسات النهب:
كهكيلويه (انفجار مدوٍّ): تفجير استهدف مقر ما يسمى بـ حوزة بسيج؛ مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان وإلحاق أضرار بالغة بالمقر القمعي.
خاش (سيستان وبلوشستان): دوت انفجارات عنيفة هزت قاعدة لبسيج الحرس في المدينة، رداً على جرائم النظام بحق الكادحين وتواطؤ أجهزته في التضييق على المواطنين.
راسك وتشابهار: إضرام النيران بشكل مباشر في مقر كتيبة تابعة لحرس النظام في راسك، بالتوازي مع مهاجمة وإحراق قاعدة لبسيج الحرس في تشابهار بواسطة المواد الحارقة، كاسرين الطوق الأمني المفروض في الجنوب الشرقي.
كرمانشاه: استهداف وإحراق مقر لقوات بسيج الحرس بالزجاجات الحارقة؛ رداً على تصاعد وتيرة القمع وملاحقة الكسبة.
شهريار (عمليتان نارتيان):
إضرام النيران في قاعدة لبسيج الحرس تحمل اسم الهالك قاسم سليماني.
إحراق قاعدة أخرى لبسيج الحرس رداً على مشاركة عناصرها في حملات الدهم والترهيب.
شل شبكات الرصد والتجسس في إسلام شهر
امتدت العمليات لتشمل أذرع التتبع والمراقبة الميدانية التابعة لأجهزة القمع:
إسلام شهر: استهداف وإحراق اللوحة الإرشادية لـ ستاد الإخبار والتنصت التابع لبسيج الحرس ؛ وهي البؤر المخصصة لتجنيد المخبرين وملاحقة الناشطين والتنسيق لمصادرة ممتلكات الباعة والكادحين في الأسواق العامة.
تبريز: النيران تلتهم صور رأس النظام فوق الجسور والشوارع الحيوية
في تحدٍّ نوعي للمنظومة الأمنية في عاصمة أذربيجان، استهدفت وحدات المقاومة البنرات الدعائية لرأس الهرم الاستبدادي:
تبريز (عمليتان نارتيان):
إضرام النيران في بنر ضخم لعلي خامنئي كان معلقاً فوق أحد الجسور الحيوية بالمدينة، محولين إياه إلى كتلة من اللهب أمام أنظار المارة.
إحراق بنر ثانٍ لرأس النظام علي خامنئي في أحد الشرايين الرئيسية للمدينة؛ تأكيداً على وحدة المعركة من أذربيجان إلى خوزستان.
وحدات المقاومة تضيء جدران طهران و6 مدن بعروض ضوئية ــــ في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للمرحلة الانتقالية
تزامناً مع ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للمرحلة الانتقالية في 22 أكتوبر، نفذت وحدات المقاومة عروضاً ضوئية في شوارع وساحات طهران وست مدن إيرانية أخرى، عرضت خلالها صورها وشعارات البديل الوطني. وأكدت هذه التحركات، وفقاً للمقال، قدرة الوحدات على تنفيذ أنشطتها رغم الإجراءات الأمنية المشددة، مجددةً الدعوة إلى إسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وسيادة الشعب، استناداً إلى برنامج المواد العشر لإيران المستقبل.
الرد بالنار: الدفاع عن كرامة كادحي خرمشهر
تجسد هذه العمليات النارية العشر وقوف وحدات المقاومة كحائط صد دفاعي في وجه طغمة الفساد والنهب الحكومي؛ فمدينة خرمشهر التي عانت لعقود من التدمير والتهميش الممنهج على يد النظام، تواجه اليوم حرباً معيشية مفتوحة تقودها البلديات وأجهزة القضاء لتجريد المستضعفين من أكشاكهم ومقاهيهم البسيطة. إن توجيه الضربات النارية ضد مقرات الحرس والبسيج وأوكار التجسس يرسخ معادلة ثورية واضحة: كل اعتداء على مصادر رزق المحرومين سيقابله تصعيد حتمي يدك مقار القمع والنهب التابعة لسلطة الولي الفقيه.
إن اشتعال 10 معاقل للفاشية الحاكمة في 7 مدن يثبت أن محاولات تركيع المجتمع الإيراني عبر التجويع والإفقار لن تنتج سوى اتساع رقعة المواجهة الميدانية. إن استعادة ثروات الشعب الإيراني المنهوبة وصيانة كرامة الكادحين لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الصارم بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة الفاشية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة الاجتماعية وتصون حقوق كافة الكادحين والمحرومين في إيران الغد.
- إيران: ۲۰ عملية في طهران و۱۲ مدينة أخرى ضد مراكز الحرس والباسيج

- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس ومؤسسات النهب في 6 مدن إيرانية

- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس والبسيج وأوكار التجسس في 7 مدن إيرانية

- وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة وتستحضر رسائل مسعود ومريم رجوي

- فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة

- وحدات المقاومة تضيء جدران طهران و6 مدن بعروض ضوئية


