10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس ومؤسسات النهب في 6 مدن إيرانية ــ رداً على الهجوم الهمجي لمرتزقة خامنئي على سوق الخضار والفواكه بطهران
رداً على الاعتداء الغادر والهمجي الذي شنته عناصر وأجهزة أمن النظام ضد الكسبة والباعة الكادحين في سوق الخضار والفواكه بالعاصمة طهران، وتدمير وتخريب مصادر رزقهم وقوت عوائلهم، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة، في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026 – 10 عمليات هجومية واشتعالات نارية متزامنة استهدفت مقرات القمع والنهب والمؤسسات الأيديولوجية للفاشية الحاكمة ورموزها في 6 مدن إيرانية. وجاءت هذه الضربات السريعة في طهران، شهريار، تبريز، مشهد، مسجد سليمان، إيرانشهر، ونظرآباد (كرج)؛ لتؤكد أن التطاول على لقمة عيش المحرومين والعمال لن يمر دون عقاب ثوري يدك أركان المنظومة الحاكمة.
طهران وشهريار: تفجير في وكر التجهيل واستهداف قواعد الحرس ومؤسسات النهب
وجّهت وحدات المقاومة ضربات نوعية هزت مقرات القمع والتضليل التابعة للنظام في العاصمة وضواحيها:
طهران: تفجير مدوٍّ استهدف مقر ما يُسمى بـ مرکز التجهيل (حوزة ولايت العلمية)؛ وهي المراكز المخصصة لتخريج عناصر التضليل الأيديولوجي وتبرير الفاشية وقمع الحريات العامة.
طهران: مهاجمة مقر ما يسمى بـ لجنة إمداد الخميني الهالك بالزجاجات الحارقة وقنابل المولوتوف وإضرام النيران فيه؛ رداً على دور هذه المؤسسة كواجهة حكومية لنهب مقدرات الشعب وتكديس الأموال لتمويل أجهزة القمع بدلاً من دعم الفقراء.
طهران: إضرام النيران في قاعدة تابعة لبسيج الحرس بواسطة المواد الحارقة، رداً على المداهمات الأمنية ضد الكادحين.
شهريار: استهداف وإحراق قاعدة لبسيج الحرس ، رداً على مشاركة عناصرها في ملاحقة النشطاء والتضييق على مصادر رزق المواطنين.
وحدات المقاومة تضيء جدران طهران و6 مدن بعروض ضوئية ــــ في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للمرحلة الانتقالية
تزامناً مع ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للمرحلة الانتقالية في 22 أكتوبر، نفذت وحدات المقاومة عروضاً ضوئية في شوارع وساحات طهران وست مدن إيرانية أخرى، عرضت خلالها صورها وشعارات البديل الوطني. وأكدت هذه التحركات، وفقاً للمقال، قدرة الوحدات على تنفيذ أنشطتها رغم الإجراءات الأمنية المشددة، مجددةً الدعوة إلى إسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وسيادة الشعب، استناداً إلى برنامج المواد العشر لإيران المستقبل.
نظرآباد (كرج): شل مركز التجسس والرصد التابع لبسيج الحرس
امتدت العمليات لتشمل أذرع المراقبة الميدانية في محافظة ألبرز:
نظرآباد: إحراق اللوحة الإرشادية لـ ستاد الإخبار والتنصت التابع لبسيج الحرس؛ وهي الأوكار المخصصة لتجنيد المخبرين وملاحقة الشباب المنتفض ورصد التحركات الشعبية في الأحياء والأسواق.
تبريز، مشهد، مسجد سليمان، وإيرانشهر: النيران تلتهم صور خامنئي ووريثه السفاح مجتبى
أشعلت وحدات المقاومة النيران في الجداريات واللوحات الدعائية لرموز الاستبداد في مختلف المحافظات:
تبريز (عمليتان نارتيان):
إحراق بنر مشترك يجمع رأس النظام علي خامنئي مع وريثه السفاح مجتبى خامنئي؛ رداً على جرائم النظام وتأكيداً على رفض تحويل إيران إلى ملكية موروثة تحت أي غطاء.
إضرام النيران في بنر آخر لرأس النظام علي خامنئي في أحد الشوارع الحيوية بالمدينة.
مشهد: إحراق بوستر لرأس النظام علي خامنئي وسط المدينة، كاسرين الطوق الأمني المفروض في محيط المراكز الحكومية.
مسجد سليمان (خوزستان): إحراق بنر ضخم لعلي خامنئي؛ رداً على سياسات الإفقار والاضطهاد الممنهج بحق أبناء خوزستان وكادحيها.
إيرانشهر (سيستان وبلوشستان): إضرام النيران في بنر لعلي خامنئي، رداً على جرائم أجهزة الأمن وتأكيداً على وحدة المعركة من طهران إلى بلوشستان.
فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة
نفّذت وحدات المقاومة، في 22 أكتوبر 2026، خمسين فعالية في شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية، شملت وقفات وتظاهرات جماعية وعروضاً مصورة، إلى جانب نشر الملصقات واللافتات وكتابة الشعارات. ووفقاً للمقال، ركزت هذه التحركات على حق الشعب في تقرير مصيره، ودور المرأة الإيرانية، والدعوة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.
الدفاع عن لقمة عيش المحرومين: الرد بالنار على بطش المرتزقة
تجسد هذه العمليات النارية العشر وقوف وحدات المقاومة كدرع ثوري للمستضعفين والعمال والباعة المتجولين الذين يتعرضون يومياً لبطش بلديات النظام ومفارز قوى الأمن والحرس . إن لجوء الفاشية الحاكمة إلى مصادرة بضائع الكادحين وتدمير أكشاكهم في سوق الخضار بطهران يعكس الإفلاس التام وسعي النظام لتعويض أزماته الاقتصادية عبر سرقة لقمة عيش المحرومين؛ مما يجعل استهداف مقرات أجهزته القمعية ومؤسساته التضليلية الرد الطبيعي والمشروع لإرادة الشعب المنتفض.
إن اشتعال النيران في مقرات الحرس والبسيج وأوكار التجسس في 6 مدن إيرانية يبرهن على أن غطرسة أجهزة القمع عاجزة عن حماية هيبة النظام المتآكلة أمام غضب الكادحين وسواعد المقاومة. إن صيانة حقوق المحرومين واستعادة كرامة وثروات الشعب الإيراني لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة الفاشية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة الاجتماعية وتصون حقوق كافة الكادحين في إيران الغد.
- إيران: ۲۰ عملية في طهران و۱۲ مدينة أخرى ضد مراكز الحرس والباسيج

- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس ومؤسسات النهب في 6 مدن إيرانية

- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس والبسيج وأوكار التجسس في 7 مدن إيرانية

- وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة وتستحضر رسائل مسعود ومريم رجوي

- فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة

- وحدات المقاومة تضيء جدران طهران و6 مدن بعروض ضوئية


