شبكة ليندل تي في: ناشط إيراني لا للشاه ولا لـ الولي الفقيه وخطة مريم رجوي ترسم مستقبل إيران الديمقراطية
في مقابلة ميدانية خاصة أجرتها مراسلة شبكة «ليندل تي في» (LindellTV) الأمريكية، كارا كاسترونوفا، على هامش التظاهرة الجماهيرية الكبرى التي نظمها آلاف الأمريكيين من أصول إيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية أمام المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، أكد الناشط السياسي ناصر شريف أن صوت الشارع الإيراني في الداخل والخارج موحد حول هدف تاريخي لا رجعة عنه: إسقاط الديكتاتورية الدينية ورفض إعادة إنتاج الاستبداد بكافة أشكاله، وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية. وأوضحت التغطية التلفزيونية أن هذه المقابلة جاءت في قلب الاحتشاد المليوني المتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تدفقت الحشود من مختلف الولايات الأمريكية لمحاصرة حضور وفد النظام الإيراني، والمطالبة بالوقف الفوري لمجازر الشنق والإعدامات المتصاعدة في السجون، وفرض الاعتراف الدولي بالبديل الديمقراطي المنظم.
🚨 FREE IRAN ACTIVIST OUTSIDE UN: “WE DON’T WANT ANY DICTATORSHIP” 🚨
— LindellTV (@RealLindellTV) September 23, 2026
LindellTV’s @CaraCastronuova spoke with Nasser Sharif at the Free Iran demonstration outside the United Nations, where Iranian-American activists are calling for an end to executions and a democratic future… pic.twitter.com/AzKhCl48Vx
تظاهرة كبرى أمام المنظمة الدولية: فضح مقاصل النظام وإسقاط شرعية تمثيله
استهلت مراسلة الشبكة التقرير بتسليط الضوء على الزخم الشعبي للتظاهرة المنعقدة في ساحة المقر الأممي تحت شعار “إيران الحرة”، متوجهة بالسؤال إلى ناصر شريف حول أهداف التجمع وطبيعة القوى المنظمة له. وأوضح شريف أن الآلاف من ممثلي الجاليات الإيرانية الأمريكية، وأنصار «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» (NCRI)، احتشدوا للتنديد بالوحشية غير المسبوقة التي تمارسها سلطات طهران، ولإدانة الأرقام القياسية لأحكام الإعدام التي تُنفذ يومياً بحق المتظاهرين ومعتقلي الرأي داخل أجنحة وعنابر السجون المركزية لإرهاب المجتمع.
وشدد شريف على أن الرسالة المركزية الموجهة لقادة العالم وللأمم المتحدة هي أن وفد النظام الزائر لا يمثل الشعب الإيراني بأي حال من الأحوال؛ بل يمثل آلة القمع والقتل، مؤكداً أن الممثل الشرعي والوحيد للشعب هو حراكه الثوري وبديله الديمقراطي الذي يتبنى صناديق الاقتراع والاحتكام للإرادة الشعبية كحل وحيد لإنهاء عقود الظلام.
رفض قاطع للاستبدادين: لا لفلول الشاه ولا لديكتاتورية الملالي
في إجابته عن تساؤلات المراسلة حول الموقف من النظام الشاه السابق، حسم ناصر شريف الموقف المبدئي للثورة الإيرانية وقواها الطليعية؛ مؤكداً أن الشعب الإيراني الذي أسقط عرش الشاه وقدم أنهاراً من الدماء في مواجهة فاشية الملالي لن يقبل أبداً بالارتداد إلى الوراء. وقال شريف بوضوح: «الشعب الإيراني يرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية؛ سواء تمثلت في رضا بهلوي ابن الشاه المخلوع، أو في الثيوقراطية الحاكمة».
وأكد أن الجيل المنتفض قد حسم خياره الوطني عبر شعاره المدوّي الذي أسقط كافة مشاريع التضليل والاسترضاء: «لا للشاه ولا للملالي»، مشدداً على أن البديل الحقيقي ليس إعادة تدوير ديكتاتورية بائدة عاثت فساداً ونهبت ثروات البلاد، بل هو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على السيادة الوطنية للشعب وحكم القانون.
خطة النقاط العشر: دستور مدني «جيفرسوني» يضمن المساواة وحرية المرأة
تناول الحوار القيادة السياسية للمقاومة الإيرانية ممثلة بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة، حيث أوضح شريف أن رجوي تقود أوسع تحالف ديمقراطي معارض، وتطرح «خطة النقاط العشر» التي تحظى بتأييد دولي تاريخي يشمل أكثر من 4000 برلماني حول العالم، وأكثر من 110 من الحائزين على جوائز نوبل، إلى جانب الدعم الواسع داخل الكونغرس الأمريكي عبر قرارات برلمانية بارزة.
ولفت شريف إلى التوصيف الاستراتيجي الذي أطلقه مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق الجنرال جيمس جونز، حين وصف خطة مريم رجوي بأنها «وثيقة جيفرسونية» تتطابق في روحها مع الدستور الأمريكي ومبادئ الآباء المؤسسين؛ إذ ترتكز على فصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات الدينية والفكرية، والتعددية السياسية. كما ركز على دور المرأة الريادي في صفوف المعارضة الإيرانية، مؤكداً أن النساء يشكلن الأغلبية في القيادة، ومشدداً على مبدأ الحرية الفردية المطلقة للمرأة الإيرانية في تقرير خياراتها، بما في ذلك الرفض القاطع للحجاب الإجباري ولأي إكراه ديني أو فرض بالقوة، وضمان حقها في تقلد أعلى المناصب القيادية ورئاسة الجمهورية.
رسالة حاسمة لواشنطن: الرهان على ثورة الداخل لإسقاط «الولي الفقيه»
وعند سؤاله عن المطالب الموجهة للإدارة الأمريكية وللرئيس الأمريكي، أكد ناصر شريف لشبكة «ليندل تي في» أن المطلوب من واشنطن والمجتمع الدولي ليس شن حروب خارجية أو فرض إملاءات، بل التركيز المباشر على دعم نضال الشعب الإيراني والاعتراف بحقه المشروع في تقرير مصيره وإسقاط النظام بسواعد قواه الثورية المنظمة.
واختتم شريف المقابلة بالتأكيد على أن المنظومة الثيوقراطية التي أسسها «المقبور خميني» ويديرها اليوم «الولي الفقيه» تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الضربات المتلاحقة للاحتجاجات الشعبية، داعياً الراغبين في الاطلاع على برامج المقاومة ومشروع إيران المستقبلية إلى مراجعة المواقع الرسمية للمجلس الوطني للمقاومة ومنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC.org)؛ ومجدداً التأكيد على أن الشعب الإيراني عاقد العزم على كنس الاستبداد وتشييد جمهوريته الديمقراطية المنشودة.
- مريم رجوي: النظام الحاكم في إيران لا يمثل الشعب الإيراني، بل هو عدوّ الشعب ويهدد السلام والأمن في المنطقة والعالم

- في يومها الثاني.. تظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة تندد بالنظام الإيراني وتدعم مريم رجوي

- آلاف الإيرانيين يتظاهرون أمام الأمم المتحدة.. مريم رجوي تدعو إلى إنهاء تمثيل نظام الملالي ومحاسبة قادة النظام

- شبكة ليندل تي في: ناشط إيراني لا للشاه ولا لـ الولي الفقيه وخطة مريم رجوي ترسم مستقبل إيران الديمقراطية

- الإعلام الدولي يواكب تظاهرات نيويورك

- جست ذا نيوز: النظام الإيراني يعيش أيامه الأخيرة وأزماته البنيوية تدفعه نحو السقوط المحتوم


