Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جيم شانون في البرلمان البريطاني: العالم أكثر أمناً واستقراراً بدون نظام طهران 

جيم شانون في البرلمان البريطاني: العالم أكثر أمناً واستقراراً بدون نظام طهران.. 

جيم شانون في البرلمان البريطاني: العالم أكثر أمناً واستقراراً بدون نظام طهران.. 

جيم شانون في البرلمان البريطاني: العالم أكثر أمناً واستقراراً بدون نظام طهران  مؤتمر في البرلمان البريطاني: دعوة لمحاسبة قادة طهران ودعم مسار التغيير الديمقراطي

عقد البرلمان البريطاني في لندن مؤتمراً موسعاً تحت عنوان «المسار نحو إيران حرة: حقوق الإنسان، والمساءلة، والتغيير الديمقراطي»، بمشاركة واسعة من نواب يمثلون كِلا مجلسي العموم واللوردات من مختلف الأحزاب السياسية، وبحضور نخبة من الشخصيات القانونية والناشطين في مجال حقوق الإنسان. وشهد المؤتمر مشاركة عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حيث ألقت كلمة سلطت فيها الضوء على الواقع المتأزم لنظام الملالي وتصاعد الحراك الشعبي ودور معاقل الانتفاضة في مواجهة آلة القمع، مؤكدةً على معالم برنامج المواد العشر لإيران المستقبل؛ الهادف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تفصل الدين عن الدولة وتضمن الحريات الأساسية والمساواة للجميع.

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في هذا المؤتمر، النائب في مجلس العموم البريطاني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب المعنية بالحرية الدولية للدين والمعتقد، جيم شانون، الذي ألقى كلمة جاء فيها:

«شكراً جزيلاً لكِ، سيادة الرئيسة، وشكراً لجميع الحاضرين في هذه القاعة.

يسعدني دوماً التواجد في مثل هذه المناسبات، ولطالما كان التعاون مع اللجنة البريطانية لإيران حرة مبعث فخر واعتزاز شخصي لي. إن موضوع مؤتمرنا اليوم كما هو معلن أمامنا هو: “المسار نحو إيران حرة: حقوق الإنسان، والمساءلة، والتغيير الديمقراطي”.

زملائي الأعزاء، وضيوفنا وأصدقاءنا الكرام، يشرفني الوقوف معكم هذا المساء لتجديد دعمنا لقضية حقوق الإنسان، والمحاسبة، والتغيير الديمقراطي الذي يتطلع إليه الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأعتقد جازماً أن جميع الحاضرين يشاركونني القناعة بأن العالم بدون هذا النظام الحاكم في طهران سيكون مكاناً أكثر أمناً، وأكثر استقراراً وسلاماً. يا إلهي، كم هي حقيقة مطلقة وواضحة للجميع!

ومع ذلك، فإننا ندرك تماماً أن إحداث هذا التغيير هو في نهاية المطاف مسؤولية الإيرانيين أنفسهم، وعلينا نحن أن نضمن تمتعهم بهذا الحق في تقرير مصيرهم. ورغم كل ما يمارسه النظام من تضليل وقمع وتهديدات، فإننا نعلم بوجود بديل ديمقراطي منظم وفاعل تقوده السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ولهذا السبب تحديداً، وقفتُ إلى جانب زملائي من مختلف الأحزاب في بريطانيا وعموم أوروبا لدعم برنامج المواد العشر للسيدة رجوي من أجل مستقبل إيران.

تخيلوا معي، كما ذكرت رئيسة الجلسة عن الواقع الإيراني، لو أننا جميعاً في هذه القاعة نُقلنا بلحظة إلى الداخل الإيراني؛ أين كنا سنكون؟ كنا سنكون حتماً في الشوارع مع المتظاهرين نناضل من أجل نفس الحرية التي يتوقون إليها.

لقد دأب النظام لعقود على محاولة إقناع العالم بأنه وحده من يحدد مصير إيران، وسعى لتصوير النضال من أجل الديمقراطية وكأنه مشروع خارجي. لكن الحقيقة ليست كذلك مطلقاً؛ فهذه معركة من أجل الحرية لكي ينال الإيرانيون نفس الحقوق والحريات التي نتمتع بها هنا. وقد أثبت الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشجاعة وتضحيات هائلة، زيف ادعاءات النظام. إن انتشار معاقل الانتفاضة في كافة أنحاء البلاد، بالتوازي مع تصاعد وتيرة الإعدامات التي يشنها النظام ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق والسجناء السياسيين والمتظاهرين، يعكس بوضوح قوة المقاومة وعزيمة الشعب من جهة، ورعب النظام مما نقوم به هنا وفي مختلف المحافل الدولية من جهة أخرى.

دعونا نكون واضحين تماماً: السلام والاستقرار والتطور الديمقراطي أمور تتناقض كلياً مع طبيعة هذا النظام القائم على القمع والإرهاب وافتعال الأزمات، والذي يختار قتل المتظاهرين السلميين بدلاً من الإصلاح. واليوم، يتوجب على حكومتنا البريطانية أن تعترف رسمياً بإصرار الشعب ومقاومته على تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية.

والسؤال المطروح: ما هو الدور الذي ستختاره بريطانيا؟ بالنسبة لنا كبرلمانيين، هدفنا هو دعم مسار الحرية والديمقراطية في إيران. فهل سنقف إلى جانب الشعب الإيراني كما وقفت بريطانيا إلى جانب المقاومة الفرنسية إبان الحرب العالمية الثانية وكما تقف اليوم مع أوكرانيا؟ بل هل سنقدم للمقاومة الإيرانية ما قدمناه للفرنسيين؟ أعتقد أن علينا الذهاب خطوة أبعد من ذلك، وهذا ما يتوجب علينا فعله، ونحن ندرك أبعاد ذلك كما يدركه النظام وحرس الملالي .

إن رسالتنا وتوصيتنا للحكومة واضحة ومباشرة: قفوا بجانب الشعب الإيراني ومقاومته الشعبية، ارفضوا هذا النظام القاتل، اعترفوا بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي، وتعاونوا مع السيدة رجوي دولياً لمحاسبة أركان النظام على جرائمهم. هذا هو الخيار الأخلاقي والاستراتيجي الصحيح.

وفي الختام، وبمناسبة الذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أتقدم بأحر التهاني للسيدة مهناز ميمنت لانتخابها أمينة عامة للمنظمة. إن اختيارها يمثل محطة بالغة الأهمية لحركة أثبتت ثباتاً منقطع النظير والتزاماً راسخاً بالحرية وحقوق الإنسان. إن الدور القيادي للمرأة في المقاومة الإيرانية يبعث رسالة أمل ومساواة وشجاعة للجميع داخل إيران وخارجها.

أتمنى للسيدة ميمنت التوفيق في مهامها، ولجميع أعضاء المقاومة وأنصارها النجاح في نضالهم، وآمل أن أزور إيران الحرة في القريب العاجل. حفظ الله الشعب الإيراني ومقاومته، وسأبقى دائماً إلى جانبكم.»

Exit mobile version