Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رغم الاستنفار الأمني.. 30 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في مدن إيران

رغم الاستنفار الأمني.. 30 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في مدن إيران

رغم الاستنفار الأمني.. 30 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في مدن إيران

رغم الاستنفار الأمني.. 30 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في مدن إيران

تزامناً مع الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022، وفي تحدٍّ ميداني مباشر سخر من حالة الاستنفار الأمني القصوى ودحض مزاعم قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، أحمد رضا رادان، بشأن ملاحقة واعتقال عناصر مجاهدي خلق، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 30 نشاطاً ثورياً وإعلامياً متزامناً في شوارع وساحات عدد من كبرى المدن الإيرانية. وتوزعت هذه التحركات في طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وكرج وكرمانشاه وهمدان وساوة، وشملت تنظيم وقفات جماعية وتوزيع آلاف المنشورات وكتابة شعارات على الجدران وعرض صور للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مجددين العهد لشهداء الانتفاضة ومؤكدين أن إرادة إسقاط نظام ولاية الفقيه أقوى من أجهزة القمع والملاحقة.

طهران ومشهد وكرج: تحطيم جدار الرعب وتأكيد حتمية السقوط

اخترقت وحدات المقاومة الإجراءات الأمنية ودوريات الرصد في العاصمة والمدن الكبرى لتنشر مواقف قيادة المقاومة وشعارات التحدي بمناسبة ذكرى الانتفاضة:

أصفهان وشيراز: ترسيخ البديل الديمقراطي وإسقاط التاج والعمامة

شهدت الحواضر المركزية أنشطة جماعية نوعية ركزت على استلهام دروس انتفاضة 2022 وإبراز شعارات القطيعة التامة مع استبداد الماضي والحاضر:

كرمانشاه وهمدان وساوة: تصاعد لهيب الثورة في مدن الغرب والوسط

امتدت رقعة العمليات الدعائية لتشمل المحافظات الغربية والوسطى مؤكدة استمرار روح العصيان التي فجرتها انتفاضة 2022:

تثبت هذه الممارسات الثورية الـ30، المنفذة في ذكرى انتفاضة 2022 وفي ذروة استنفار الأجهزة الأمنية والمخابراتية، أن تهديدات الجلاد “رادان” قائد قوى الأمن الداخلي للنظام ومزاعم السيطرة والملاحقة لم تكن سوى محاولات بائسة للتغطية على عجز النظام وتفكك هيبته في الميدان. إن إسقاط استبداد الملالي وتفكيك منظومته القمعية لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بسواعد الجماهير المنتفضة وطليعتها المنظمة المتمثلة في وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الحاسمة لكنس نظام الولي الفقيه وقطع الطريق أمام أي محاولة لإعادة استنساخ دكتاتورية الشاه البائدة، ماضية بثقة نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة والسيادة الشعبية.

150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى

تزامناً مع الذكرى الـ 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ أعضاء وحدات المقاومة 150 عملية جريئة ونشاطاً ميدانياً وتجمعات في شوارع وأحياء العاصمة طهران و27 مدينة في أرجاء البلاد، متحدين الاستنفار الأمني المكثف وشبكات المراقبة التابعة لنظام الولي الفقيه. ورفعت هذه الأنشطة الشعار المحوري «لا للشاه ولا للملالي» رفضاً لكافة أشكال الدكتاتورية والاستبداد، في تجديد صريح للعهد مع مؤسسي المنظمة وقيادة المقاومة لمواصلة مسار الثورة حتى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

Exit mobile version