Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يجددان العهد مع مجاهدي خلق ويؤكدان دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يجددان العهد مع مجاهدي خلق ويؤكدان دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يجددان العهد مع مجاهدي خلق ويؤكدان دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يجددان العهد مع مجاهدي خلق ويؤكدان دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام

وجه السجينان السياسيان خسرو رهنما وسپهر إمام جمعة رسالتين من سجن قزل حصار، بمناسبة الذكرى الـ61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، جددا فيهما العهد بمواصلة النضال، وأكدا دور التنظيم والمقاومة المنظمة وقيادة المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة في النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي وإسقاط النظام الإيراني.

وفي رسالته من سجن قزل حصار، استعرض خسرو رهنما تجربة أكثر من قرن من نضال الشعب الإيراني، بدءا من الثورة الدستورية ومرورا بحركة الغابات والحركة الوطنية بقيادة الدكتور محمد مصدق، وصولا إلى الثورة المناهضة للشاه عام 1979، معتبرا أن هذه التجارب أثبتت ضرورة وجود «منظمة وطنية وثورية قوية ومضحية» تستطيع قيادة النضال ضد جميع أشكال الدكتاتورية.

وأكد رهنما أن تجربة المواجهة مع دكتاتوريتي الشاه والملالي أثبتت، من وجهة نظره، أن «المقاومة الثورية المنظمة» هي القادرة على مواجهة نظام الملالي، مشيرا إلى أن هذه المقاومة تتجسد اليوم في تنظيم مجاهدي خلق و«وحدات المقاومة».

واعتبر اتساع نشاط وحدات المقاومة وانضمام الشباب إليها دليلا على استمرار هذا المسار، وقال إن اسم «مجاهد خلق» يمثل بالنسبة للنظام الإيراني أحد أكثر الأسماء إثارة للخوف.

أما السجين السياسي سپهر إمام جمعة، فتناول في رسالته مجموعة من المحطات التاريخية والسياسية في مسيرة منظمة مجاهدي خلق، وطرح سلسلة من التساؤلات حول ما كان سيحدث، بحسب رؤيته، لولا المقاومة المنظمة وقيادتها واستراتيجيتها.

وأشار إمام جمعة إلى دور مسعود رجوي في مواجهة نظام خميني عقب الثورة المناهضة للشاه، وإلى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني وشعار السلام خلال الحرب الإيرانية العراقية، كما سلط الضوء على دور مريم رجوي ومكانة المرأة في المقاومة الإيرانية.

وأكد كذلك أهمية ما وصفه بـ«التنظيم الحديدي» للمقاومة، معتبرا أن وحدات المقاومة تشكل عنصرا استراتيجيا في استمرار الانتفاضات داخل إيران.

وشدد السجين السياسي في رسالته على أهمية وجود بديل سياسي منظم وبرنامج للمرحلة الانتقالية، معتبرا أن المقاومة المنظمة تمثل ضمانة للدفاع عن الثورة والحرية وحق الشعب الإيراني في السيادة.

واختتم السجينان رسالتيهما بتهنئة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالذكرى الـ61 لتأسيسها، والتأكيد على مواصلة النضال من أجل إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

النص الكامل لرسالة السجين السياسي خسرو رهنما

رسالة من سجن قزل حصار – خسرو رهنما – سبتمبر/أيلول 2026

تجديد العهد مع منظمتي في ذكرى ميلادها المجيد

نحيي الذكرى الـ61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، بعد أن اجتازت خلال هذه السنوات الإحدى والستين أعتى العواصف والأحداث في نضالها ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، وأثبتت أهليتها وأحقيتها في قيادة سفينة خلاص الشعب الإيراني.

إن تاريخ نضالات المئة عام الأخيرة، منذ الثورة الدستورية وتضحيات ستارخان وباقرخان، مرورا بحركة الغابات بقيادة ميرزا كوجك خان والحركة الوطنية بقيادة مصدق الكبير، وصولا إلى ثورة عام 1979 التي سرقها الجلاد خميني، أكبر لص في هذا القرن، يؤكد برمته ضرورة وجود منظمة وتنظيم وطني وثوري قوي ومضح، يفتح ميدان النضال ضد كل أشكال الدكتاتورية، سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي.

لقد أثبتت تجربة نضالات المئة عام الماضية ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي أن المقاومة الثورية المنظمة، والمقاومة الثورية المنظمة وحدها، قادرة على مواجهة نظام الملالي المعادي للإنسانية.

وتتجسد هذه المقاومة المنظمة في التنظيم الحديدي لمجاهدي خلق ووحدات المقاومة البطلة. وتشهد على صواب هذا الطريق حقيقة الاتساع المتواصل لوحدات المقاومة وإقبال شباب هذا الوطن المناضلين عليها، فضلا عن خوف العدو منها.

ليس هناك اسم أشد حمرة وإثارة للرعب بالنسبة للنظام الإيراني من اسم «مجاهد خلق». إن هذا الرصيد الثمين هو ضمان انتصار شعبنا المحتوم، وبشارة شروق شمس السلام والحرية في وطننا إيران.

الموت للرجعية سواء رجعية الملالي أو الشاه

تحية لوحدات المقاومة وجيش السلام والحرية

خسرو رهنما
سجن قزل حصار – سبتمبر/أيلول 2026

للنشر في قناة «سيماي آزادي» ووسائل إعلام المقاومة.


النص الكامل لرسالة السجين السياسي سپهر إمام جمعة

رسالة من سجن قزل حصار – سپهر إمام جمعة – سبتمبر/أيلول 2026

في كل مرة يتردد هذا السؤال في ذهني وأفكر: «ماذا كان سيحدث لو لم تكن موجودة؟»

هناك منعطفات في تاريخ مئة عام من نضال الشعب الإيراني ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، لا يكشف عظمتها وأهميتها إلا مرور الزمن.

لو لم يكن مسعود ومواقفه الثورية في مواجهة الرجعية، لكان خميني قد ابتلع الثورة المناهضة للشاه خلال أيام معدودة بدلا من عامين ونصف العام!

لو لم يكن جيش التحرير وشعار السلام الذي رفعه مجاهدو خلق، والذي جرع خميني الملعون سم وقف إطلاق النار، فكم عاما أخرى كانت ستستمر الحرب المعادية للوطن؟ وكم مليون إنسان آخر كان يجب أن يلقى بهم في أتون الحرب؟

لو لم تكن السيدة مريم رجوي، فأي مكانة تاريخية كانت ستحتلها المرأة في عصر معاداة النساء؟ وهل كانت المرأة الثورية المؤهلة ستظهر بذلك التألق والسطوع والقدرة على كسر المآزق في تاريخ إيران؟

لو لم تكن الثورة الداخلية المجيدة لمجاهدي خلق ضد النزعة الجنسية والفردية، والتي صقلت القوة الثورية المنظمة كالفولاذ في مواجهة الرجعية والبرجوازية، فهل كانت الطاقة والمسؤولية الإنسانية لهؤلاء المجاهدين قادرة على مقارعة الرجعية الحاكمة والبرجوازية المتواطئة معها؟

لو لم تكن المقاومة المنظمة وتنظيمها الحديدي، فمن كان سيكتب المستقبل والمصير؟ وهل كان الشعب سيتمكن من مواجهة قوات الحرس الدموية والقمع والمجازر؟

لو لم تكن الاستراتيجية المظفرة ووحدات المقاومة التابعة لها، فكيف كانت الانتفاضات ستشتعل؟

لو لم تكن البؤرة الاستراتيجية للنضال، بنسائها كاللبؤات ورجال أشرف الشامخين كالجبال، وبما يحملونه من رصيد سنوات طويلة من الخبرة والنضال، فما الذي كان سيضمن بزوغ فجر انتصار الشعب؟

لو لم تكن القيادة المضحية لهذه المقاومة المنظمة والعظيمة، فمن كان سيحمي الثورة والحرية وحق الشعب في السيادة، وكيف؟

لو لم يكن البديل الثوري والشعبي والحكومة المؤقتة لإعادة حق السيادة إلى الشعب، فأي قوة كانت ستضمن المستقبل السياسي لإيران وسط البدائل المزيفة والمصطنعة؟

وأين كنا نحن؟ وأين كنت أنا؟ وماذا كنت أفعل حقا، لولا 61 عاما من التاريخ والخبرة في النضال الدؤوب والكفاح المضاعف مئة مرة؟

ولو لم يزرع حنيف الكبير هذه الشتلة وهذه الشجرة الطيبة التي أثمرت اليوم بهذا الشكل، فمن كان سيكتب تاريخ إيران؟ وأي أشخاص وأي تيارات كانت ستكتبه؟

فهنيئا ومباركا عامك الـ61، يا منظمتي المحبوبة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة.

سپهر إمام جمعة
سبتمبر/أيلول 2026

عاشت الثورة الديمقراطية الجديدة للشعب الإيراني.

للنشر في وسائل إعلام المقاومة.

Exit mobile version