Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

 وحدات المقاومة تدك مراكز الحرس والباسيج في مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق

 وحدات المقاومة تدك مراكز الحرس والباسيج في مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق

 وحدات المقاومة تدك مراكز الحرس والباسيج في مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق

  وحدات المقاومة تدك مراكز الحرس والباسيج في مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق

في ردٍّ ميداني صاعق اخترق حالة الاستنفار القصوى والتأهب الأمني التي فرضتها أجهزة نظام الولي الفقيه في عموم البلاد، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 61 عملية نارية وهجوماً نوعياً استهدفت مقرات الحرس والباسيج، وأجهزة القضاء الجائر، وأوكار التجسس والاستخبارات، إلى جانب تدمير رموز الدكتاتورية الحاكمة في العاصمة طهران وعشرات المدن الإيرانية. وتزامنت هذه العمليات المنسقة مع دخول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عامها الثاني والستين، متوجة 61 عاماً من المعارك المتواصلة والتضحيات اللامحدودة ضد استبداد الملالي وحكم الشاه؛ لتؤكد مجدداً أن ترسانة القمع عاجزة تماماً عن احتواء الغضب الشعبي المنظم.

دك قضائية الجلادين ومقرات الحشد العسكري: شل أذرع الترهيب الميداني

وجه الثوار ضربات دقيقة للبنية القضائية والأمنية التي تشكل الغطاء التشريعي والتنفيذي لعمليات الإعدام والبطش بالمواطنين:

وحدات المقاومة تكسر الطوق الأمني في طهران وأرجاء إيران بـ 150 نشاطاً ثورياً في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق

دشنت وحدات المقاومة والشبان الثوار في طهران وعموم المدن الإيرانية مطلع العام الـ 62 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق بسلسلة مكثفة شملت 150 نشاطاً ثورياً جريئاً اخترق الطوق الأمني المشدد لنظام الولي الفقيه. وحوّل الثوار الجسور الرئيسية والشرايين الحيوية والمعالم البارزة، كبرج ميلاد، إلى منصات مفتوحة للاحتفاء بـ 61 عاماً من مقارعة استبداد الشاه والملالي، مجددين العهد على إسقاط الدكتاتورية وإعادة السيادة للشعب الإيراني.

استهداف قواعد حرس النظام وشبكات التجسس: ضرب رأس الحربة في عسكرة المجتمع

طالت العمليات الهجومية مقرات حرس النظام وميليشيات البسيج وشبكات التجسس الميداني، وهي الأذرع المسؤولة عن مداهمة المنازل، واعتقال الشباب، وتسيير الدوريات المسلحة:

استهداف مؤسسات التضليل وملاحقة الطلاب: تفكيك غطاء الفساد الفكري

ركزت العمليات على تدمير المرافق التي تكرس التجهيل وتوفر الغطاء الأيديولوجي لمجازر النظام، إضافة إلى الأجهزة المخصصة لخنق الحركة الطلابية:

من كردستان إلى بلوشستان: وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ 61 لتأسيس مجاهدي خلق في أرجاء إيران

عكست الأنشطة الميدانية لوحدات المقاومة والشبان الثوار في مختلف المحافظات عمق الامتداد الشعبي لمنظمة مجاهدي خلق، ضمن سلسلة شملت 150 نشاطاً ثورياً في عموم البلاد. وامتدت الفعاليات الجريئة وحملات الشعارات الجدارية من كردستان وسنندج وكرمانشاه إلى بلوشستان وزابل وإيرانشهر ومناطق واسعة في الشمال والجنوب، مؤكدة على تلاحم ووحدة المصير بين كافة القوميات الإيرانية في معركة إسقاط نظام الولي الفقيه وإقامة إيران الحرة الديمقراطية.

تحطيم رموز الاستبداد وإسقاط أوهام توريث السلطة لمجتبى خامنئي

امتدت العمليات لتشعل ألسنة اللهب في عشرات الجداريات واللوحات الإعلانية لرموز النظام عبر 13 محافظة، في رسالة صريحة ترفض مشاريع توريث الحكم للمدعو مجتبى خامنئي، وتمزق هالة التقديس الزائفة المحيطة برأس النظام:

تثبت هذه السلسلة المتزامنة من العمليات النارية الـ61، التي نُفذت في ذروة استنفار أجهزة القمع، أن المنظومة الأمنية لنظام الولي الفقيه مخترقة وهشة في وجه غضب وحدات المقاومة والشبان الثوار. إن تقويض أركان هذه الطغمة الفاسدة واستعادة حقوق الشعب الإيراني المنهوبة لن يتحققا عبر التعويل على الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو المراهنة على سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُصنعان حصرياً في شوارع وأزقة المدن الإيرانية بإرادة الجماهير المنتفضة والتنظيم الثوري الصلب. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسار الحاسم لدفن استبداد الملالي القائم وقطع الطريق على أي محاولة لفرض استبداد الشاه البائد، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تكفل الحرية والعدالة والمساواة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

Exit mobile version