زاهدان.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق وتحتفي بانتخاب أمينتها العامة الجديدة
شهدت شوارع وأحياء مدينة زاهدان حراكاً ميدانياً واسعاً نفذه أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار، تخليداً للذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واحتفاءً بانتخاب الأمينة العامة الجديدة للمنظمة. ورفعت وحدات المقاومة لافتات وبوسترات استعرضت المواقف الاستراتيجية لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مبرزة دور المرأة الطليعي في قيادة التغيير، وأهمية النضال المنظم، وحتمية إسقاط نظام الولي الفقيه عبر الفعل الثوري الميداني، ومؤكدة عبر شعارات حاسمة رفض دكتاتورية الملالي وحكم الشاه والتمسك بإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.
«EU Reporter»: مهناز ميمنت تتولى قيادة مجاهدي خلق.. المرأة في قلب المقاومة المنظمة ضد نظام الولي الفقيه
أكد موقع «EU Reporter» أن انتخاب السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يجسد ترسيخ أكثر من ثلاثة عقود من القيادة النسائية المتواصلة في كبرى حركات المعارضة الديمقراطية. وأوضح التقرير أن هذا التطور البارز في مطلع العام الـ 62 لتأسيس المنظمة يبرز الدور المحوري للمرأة في طليعة النضال المنظم، ويؤكد جاهزية قوى المقاومة الوطنية لمواجهة نظام الولي الفقيه وقيادة مسار التغيير الديمقراطي في إيران.
مرتكزات الصراع في رسائل السيد مسعود رجوي: 61 عاماً من مجابهة الاستبداد
أبرزت منشورات وحدات المقاومة في شوارع زاهدان تحليلات السيد مسعود رجوي لطبيعة المعركة التاريخية ومحددات الحسم الشعبي:
- «إن انتخاب الأمينة الأولى لمنظمة مجاهدي خلق يشكل قصفاً سياسياً واجتماعياً مكثفاً في وجه العدو المعادي للإنسانية، وتجسيداً لازدهار وتطور وتسامي حركة المجاهدين».
- «الثورة الديمقراطية ستنتصر بسواعد الشعب الإيراني وجيش التحرير الوطني».
- «حرب مجاهدي خلق ضد الملالي والشاه الظالمين وسفاكي الدماء مستمرة منذ 61 عاماً، وستتواصل دون هوادة حتى يوم إسقاط نظام الولي الفقيه البغيض».
- «أي مسار خارج نطاق سياسة (لا للشاه ولا للملالي) هو تواطؤ مفضوح مع الرجعية الحاكمة للملالي أو سعي للعودة إلى الرجعية الشاه المهزومة».
- «معركة المعارك وامتحان الامتحانات خطّا على جبين الوطن: عام الحسم وتقرير المصير».
رؤية السيدة مريم رجوي: قيادة المرأة والتغيير القادم من الأرض
كما تضمنت اللافتات المرفوعة في المدينة مقتطفات من مواقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي رسخت معالم البديل الديمقراطي:
- «إن انتخاب الأمينة الأولى لمنظمة مجاهدي خلق يبشر بمجتمع يقوم على الحرية والمساواة والأخوة، وتحرر المرأة الإيرانية من كافة أشكال الاضطهاد الأبوي والاستغلال».
- «تحرر المرأة الإيرانية شرط أساسي لتحرر المجتمع الإيراني بأسره، نساءً ورجالاً».
- «غدت منظمة مجاهدي خلق أهم رصيد منظم لحرية إيران واستقلالها».
- «إن تغيير النظام في إيران لن يأتي عبر الرهان على الأجواء الخارجية، بل ينطلق من الأرض وعلى الأرض بسواعد المقاومة المنظمة».
- «هذا النظام المعادي للإنسانية محكوم بالسقوط، والشعب الإيراني سينتزع حريته لا محالة لتنتصر الثورة الديمقراطية والسلام».
- «إسقاط النظام يتطلب جيلاً متمسكاً بمواقفه المبدئية، بقيادة وحدات المقاومة وجيش التحرير، وبالاستناد إلى الفرز التاريخي الحاسم: لا للشاه ولا للملالي».
- «61 عاماً من النضال الدامي المتواصل والدؤوب ضد الشاه والملالي، وأكثر من 100 ألف شهيد في سبيل الحرية، هي الأسس الراسخة التي نسجت كيان منظمة مجاهدي خلق».
انتخاب السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مطلع عامها الـ 62
انتخب مجاهدو خلق في تجمع كبير شمل أعضاء المنظمة في 7 دول السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة جديدة بنيلها 56% من الأصوات في الجولة الأولى عبر ثلاث جولات متتالية، تزامناً مع بدء العام الـ 62 لتأسيس المنظمة. وتمتلك ميمنت مسيرة نضالية وتنظيمية حافلة تمتد لعقود في الهيئات القيادية للمنظمة، حيث يعكس هذا الاختيار العزم الراسخ والجاهزية التامة لمواصلة النضال وإسقاط نظام الولي الفقيه وإقامة إيران الحرة.
شعارات الشارع الثوري في زاهدان: رفض قرن من الجرائم والاستبداد
ترافقت الأنشطة الميدانية لـ وحدات المقاومة مع خط ورفع حزمة من الشعارات المركزية التي أطلقها ثوار المدينة:
- «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
- «الدكتاتورية هي الدكتاتورية، سواء كانت بالتاج أو بالعمامة»
- «سلطنة الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»
- «لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه الدمويين»
- «لا لسلطنة الشاه، ولا لحكم الولي الفقيه.. الحرية والمساواة»
- «لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»
- «من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
إن الرسائل الثورية الواضحة المنطلقة من شوارع زاهدان عبر سواعد وحدات المقاومة في مطلع العام الثاني والستين لتأسيس مجاهدي خلق، وتزامنها مع الاحتفاء بانتخاب الأمينة العامة الجديدة للمنظمة، تؤكد أن تطلعات الشعب الإيراني، بكافة مكوناته وقومياته، قد حسمت خيارها باتجاه تحرر المرأة والمجتمع معاً، متجاوزة أوهام الرهان على إعادة تدوير الاستبداد البائد أو التعايش مع الطغمة الحاكمة. إن إسقاط نظام الولي الفقيه وتفكيك منظومته القمعية لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو سياسات الاسترضاء وصفقات الكواليس الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير المنتفضة وإقدام وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها الثابت والمبدئي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن استبداد الملالي القائم وسد الأبواب أمام استنساخ حكم الشاه الماضي، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تضمن السيادة الشعبية والحرية والعدالة والمساواة لكافة أبناء الوطن.
- زاهدان.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق وتحتفي بانتخاب أمينتها العامة الجديدة

- وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة وتطالب بالكشف عن جثامين الشهداء
- من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يجددان العهد مع مجاهدي خلق ويؤكدان دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام
- 150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى
- إيران.. في الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق، وحدات المقاومة تنفذ 56 عملية ضد مراكز الحرس والباسيج
