Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

تزامناً مع الذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وفي خطوة نضالية مشتركة جسّدت تلاحم الزنازين مع شوارع الثورة، نظّم أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدن طهران، تبريز، كرج، شيراز، أورومية، وزنجان، في 7 سبتمبر/أيلول 2026 سلسلة من الفعاليات الميدانية والرمزية لتكريم المؤسسين الأوائل وشهداء مسيرة الحرية. وتميزت هذه الفعاليات بمبادرة نوعية تمثلت في تقديم أكاليل وباقات الزهور نيابةً عن وإهداءً من السجناء السياسيين المؤيدين للمنظمة القابعين في سجن قزل حصار، لتؤكد وحدة الجبهة الشعبية في وجه آلة البطش والإعدام التابعة لنظام الولي الفقيه.

طهران وتبريز وكرج وشيراز: أكاليل الوفاء لمسيرة الصدق والتضحية

شهدت الحواضر المركزية الكبرى مبادرات واسعة قام خلالها الثوار بوضع أكاليل وسلال الزهور في الساحات والشوارع الرئيسية:

من كردستان إلى بلوشستان: وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ 61 لتأسيس مجاهدي خلق في أرجاء إيران

عكست الأنشطة الميدانية لوحدات المقاومة والشبان الثوار في مختلف المحافظات عمق الامتداد الشعبي لمنظمة مجاهدي خلق، ضمن سلسلة شملت 150 نشاطاً ثورياً في عموم البلاد. وامتدت الفعاليات الجريئة وحملات الشعارات الجدارية من كردستان وسنندج وكرمانشاه إلى بلوشستان وزابل وإيرانشهر ومناطق واسعة في الشمال والجنوب، مؤكدة على تلاحم ووحدة المصير بين كافة القوميات الإيرانية في معركة إسقاط نظام الولي الفقيه وإقامة إيران الحرة الديمقراطية.

أورومية وزنجان: موائد تذكارية واستذكار شهداء مجازر الإعدام

اتخذت الأنشطة في شمال غرب البلاد طابعاً احتفائياً وتعبوياً متكاملاً عبر ترتيب موائد الاستذكار الثورية:

التحام السجون مع الشارع: إسقاط استراتيجية الترهيب

إن خروج هذه التحايا وباقات الزهور باسم السجناء السياسيين في سجن قزل حصار—الذي يُعد أحد أبرز معاقل الصمود في مواجهة الإعدامات الأسبوعية—يعكس فشل نظام الولي الفقيه في عزل الحركة الأسيرة عن الحراك الميداني. لقد برهن المعتقلون، من خلال هذه المبادرة، على أن الزنازين لم تتحول إلى مقابر للإرادة، بل غدت منصات متقدمة لإسناد الثوار في الشوارع ومشاركتهم إحياء المحطات النضالية الكبرى.

كما يمثل التمسك الحاسم بالشهداء والمؤسسين رسالة سياسية واضحة تؤكد أن دماء السجناء الذين أُعدموا حديثاً تزيد الحركة تماسكاً وعزماً على مواصلة المواجهة حتى كنس أجهزة القمع وتفكيك منظومة المشانق بالكامل.

إن تلاحم صرخات الصمود الصادرة من أقبية سجن قزل حصار مع المبادرات التكريمية لـ وحدات المقاومة في شوارع طهران والمحافظات يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حسم أمره بتبني الخيار الثوري سبيلاً وحيداً للخلاص الوطني. إن إسقاط استبداد الملالي وتخليص البلاد من جرائمه المتواصلة لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة طليعتها المنظمة خلف القضبان وفي الميدان. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لإسقاط الاستبداد القائم ومنع أي محاولة لإعادة إنتاج حكم الشاه البائد، ماضية بثقة نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة لكافة أبناء الوطن.

Exit mobile version