Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يحييان الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق ويؤكدان مواصلة النضال من أجل الحرية

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يحييان الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق ويؤكدان مواصلة النضال من أجل الحرية

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يحييان الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق ويؤكدان مواصلة النضال من أجل الحرية

من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يحييان الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق ويؤكدان مواصلة النضال من أجل الحرية

وجّه المعتقلان السياسيان البارزان، أكبر باقري وأسد الله هادي، رسالتين منفصلتين جرى تسريبهما من وراء قضبان سجن «قزل حصار» في كرج بمناسبة الذكرى الحادية والستين لتأسيس «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» (سبتمبر / أيلول 2026)، أكدا فيهما أن صمود الحركة التحررية على مدى ستة عقود يمثل امتداداً تاريخياً لنضال الشعب الإيراني في سبيل الحرية والسيادة الوطنية، وسقوطاً لمحاولات أجهزة القمع التابعة لسلطة «الولي الفقيه» لكسر إرادة المعتقلين أو عزلهم عن مسار الحراك الثوري.

وسلّطت الرسالتان الضوء على الركائز الفكرية والسياسية التي منحت المعارضة المنظمة ديمومتها وقدرتها على مواجهة دكتاتوريتي الشاه والملالي، معتبرتين أن سر استمرار هذا التيار يكمن في مبدأ «التضحية ونكران الذات» وبناء بديل ديمقراطي مستقل يجسده «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية». كما ربطت الشهادتان بين المحطات التأسيسية لثورة المشروطة والنضال الوطني بقيادة مصدق وصولاً إلى جيل شهداء انتفاضة الميدان ووحدات المقاومة، مؤكدتين أن التغيير الجذري وإقامة الجمهورية الديمقراطية باتا حتمية تاريخية تُسقط الرهان على الاستبداد بشقيه الشاه و الملالي.

وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

تزامناً مع الذكرى الـ 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، نظّم أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدن طهران وتبريز وكرج وشيراز وأورومية وزنجان فعاليات ميدانية لتكريم المؤسسين وشهداء مسيرة الحرية. وتميزت المبادرة بتقديم أكاليل وباقات الزهور نيابةً عن السجناء السياسيين المؤيدين للمنظمة القابعين في سجن قزل حصار، في خطوة جسّدت تلاحم صمود الزنازين مع شوارع الثورة لمقارعة آلة القمع التابعة لنظام الولي الفقيه.

وفيما يلي الترجمة الكاملة وغير المنقوصة لنص رسالتي السجينين السياسيين من معتقل «قزل حصار»:

النص الكامل لرسالة السجين السياسي أكبر باقري (سجن قزل حصار – سبتمبر 2026)

في الذكرى السنوية الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المظفرة، نحيي بإجلال ذكرى المؤسسين الكرام: محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان.

إن المصباح الذي أوقدوه في عام 1965 لا يمكن لأي ريح أن تطفئه؛ لأن شعلته تستقر اليوم في أكفّ مسعود رجوي، رائد المنعطفات الصعبة الحاضر دوماً. ولقد أثبتت منظمة مجاهدي خلق عبر 61 عاماً أنها اجتازت منعطفات ومؤامرات الشاه والملالي الماكرين، وتخطت الابتلاءات الجسام. ولعمري، كيف يمكن لمنظمة اختبرت كل هذا الكم من الضغوط والمؤامرات في مسيرتها أن تقف شامخة راسخة كجبل دماوند!

فما هو سر ديمومتها وبقائها؟ أليس هو أنه حين نستعرض مسيرة نضال ثوار إيران، نجد عنصراً واحداً مشتركاً في كل محطاتها: التضحية! والتضحية ليست مجرد كلمة عابرة، بل لها عمق؛ عمق بحجم بذل الروح التي هي أثمن ما يملكه الإنسان. إن سر خلود منظمة مجاهدي خلق يتمثل في عزوفها عن كل المغريات الدنيوية الزائفة؛ فالمجاهد هو مظهر الصدق والتضحية، ولقد أثبتت المنظمة ذلك حقاً في «الوفاء بالعهد» و«بذل الذات اللامحدود». منظمةٌ يفتدي أعضاؤها أنفسهم بالكامل من أجل الشعب، وبالمعنى الحقيقي لكلمة «الفداء»، أي أنهم لا يبتغون شيئاً لأنفسهم، لا مالاً ولا روحاً ولا جاهاً؛ يتجردون من كافة التعلقات الدنيوية في سبيل غاية واحدة: «الحرية».

ويجب القول: أي نبع صافٍ وضعه مؤسسو هذه المنظمة، حتى إنه بعد 61 عاماً ما زال أبناء هذا الوطن، من أمثال القائد وحيد ورفاقه، ونعيم ومهدي، ينهلون من هذا النبع الطاهر ويفتدون أرواحهم في سبيل خلاص شعبهم! ينبغي للمرء أن يهنئ مسعود ومريم آلاف المرات؛ لأنهما ربّيا أحراراً من نسل لا ينفد، من بهروز إحساني ذي السبعين عاماً الواقف على أعواد المشانق، إلى مهدي خانكي الشاب ذي الستة وعشرين ربيعاً المنتصب على حبل المشنقة. نعم، هذا هو سر وجود منظمة حية وراسخة وخالدة.

وفي الختام، أتقدم بأحر التهاني بمناسبة الذكرى الـ 61 لتأسيس منظمتي إلى الأخ مسعود والأخت مريم والأخت زهراء مريخي، وإلى مجاهدي خلق في أشرف 3، وإلى جميع أنصار المقاومة ، ولا سيما إلى وحدات المقاومة البطلة .

أكبر باقري – سبتمبر (أيلول) 2026

سجن قزل حصار – كرج

ديلي إكسبريس: قيادتان نسائيتان تشكّلان التحدي الأبرز لنظام الولي الفقيه في طهران

أكدت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية أن التحدي الأكثر خطورة وجدية في وجه نظام الولي الفقيه بات تقوده امرأتان، في مفارقة تاريخية لافتة داخل بلد تخضع فيه النساء لمنظومة تمييز ممنهجة. وسلطت الصحيفة الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بانضمام السيدة مهناز ميمنت إليها عقب انتخابها أمينة عامة لمنظمة «مجاهدي خلق»، لتتصدر القيادة النسائية واجهة البديل الديمقراطي المنظم في مقارعة الاستبداد وأذرعه القمعية التابعة لحرس النظام.

النص الكامل لرسالة السجين السياسي أسد الله هادي (سجن قزل حصار – سبتمبر 2026)

بسم الله وباسم شعب إيران البطل،

مع التحية والاقتداء بالحسين بن علي،

مع استحضار وتبجيل ذكرى القادة العظام في تاريخ إيران المعاصر: ستار خان، وميرزا كوجك خان، ومصدق الكبير، وحنيف العظيم، ومع توجيه التحية والامتنان والتكريم إلى الأخ مسعود والأخت مريم اللذين حفظا هذا الكنز النضالي التاريخي لشعبنا، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعملا على تطويره والارتقاء به، وأسسا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يمثل الركيزة الضرورية للوحدة والتلاحم في مسار النضال التحرري المناهض للاستعمار والاستغلال والنظام الشاهنشاهي والرجعية؛ واستذكاراً لشهداء شعبنا المضرجين بدمائهم عبر تاريخ إيران وحتى يومنا هذا.

حين ننظر إلى التاريخ المعاصر، نرى ظاهرتين اجتماعيتين تقفان دوماً في مواجهة إحداهما الأخرى: المستغَلّون والمستغِلّون. والمستغِلّ عادة ما يمتلك الثروة والسلطة وأدوات الدعاية، ويتحكم من خلالها في جموع أبناء المجتمع مصادراً حقهم في تقرير مصيرهم وسيادتهم؛ ولهذا السبب تجد الجماهير نفسها في محطات ومفاصل زمنية حاسمة مدفوعة إلى الاحتجاج والتمرد والثورة، ومن بين صفوفها ينهض مفكرون يستندون إلى مثل عليا لتوجيه هذه الحركات وضبط مسارها.

هكذا كان الحال، ولا يزال، في وطننا إيران؛ فطوال مئة وعشرين (120) عاماً خلت، انتفض شعبنا مراراً للخروج من عبودية الإقطاع، والاستبداد المطلق، ومصادرة الحريات والاستقلال وحق السيادة الوطنية، متصدياً للحكام المستبدين والدمى المنصبة والغاصبين، ملتفاً حول شخصيات تاريخية كستار خان وميرزا كوجك خان ومصدق الكبير لمقارعة الأمر الواقع.

وعقب عهد مصدق، رأى ثلاثة شبان من حركة حرية إيران—وهم محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان—بعد دراسة التجارب الإصلاحية السابقة، أن العيب الجوهري كان غياب منظمة ثورية رائدة؛ فتقدموا إلى الميدان وأسسوا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واستناداً إلى الإسلام الثوري، وجعل حق السيادة الوطنية للشعب محوراً لنضالها ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، خاضت هذه المنظمة على مدار واحد وستين عاماً معركتها بصدق ووفاء للعهد والميثاق وبأقصى درجات الهجوم ضد المستغلين الشموليين من نظامي الشاه والملالي؛ وهذا فخر وبركة لشعب إيران المظلوم.

وعلى أمل انتصار وتكريس حق السيادة الوطنية للشعب الإيراني، المتمثل في جمهورية ديمقراطية حديثة، أتقدم بأحر التهاني بمناسبة الذكرى الـ 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للأخ مسعود والأخت مريم والجميع.

إيران – سجن قزل حصار

سبتمبر (أيلول) 2026

أسد الله هادي

Exit mobile version