Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهدا حتى آخر لحظة

عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهدا حتى آخر لحظة

عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهدا حتى آخر لحظة

عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهدا حتى آخر لحظة

هذا عهد الشهيد مهدي خانكي 26 عاما الذي أعدمه نظام الملالي يوم الاربعاء 22 يوليو بسبب انتمائه إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

منذ خمسة وأربعين عاماً، لم تشهد هذه الديار سوى المعاناة والعذاب؛ فارقها الفرح وحلّ محله العزاء والمآتم. منذ اليوم الذي وطأت فيه قدم خميني الدجال المشؤومة أرض هذا الوطن، لم تشهد هذه البلاد سوى سفك دماء الناس الأبرياء؛ بدءاً من مجازر أهالي كردستان وصولاً إلى عقد الثمانينيات (الموافق للستينات الهجرية الشمسية) المروع والأسود، وحتى يومنا هذا حيث يرزح النظام تحت حصار سلسلة من الانتفاضات الشعبية في إيران.

إن القتل والتعذيب والاغتصاب وفقء العيون وغيرها، هي ديدن هذه الجماعة الوحشية والمتعطشة للدماء. كنا نقرأ في الأساطير أن “السفاح” كان يقتل الشباب، أو أن فرعون كان يقتل الرضع للقضاء على موسى (عليه السلام)؛ والآن نرى هذه القصص التاريخية والأسطورية تتجسد في هذا النظام الشيطاني.

إن خامنئي يقتل فتيات هذا الوطن بذريعة خصلة شعر حفاظاً على حكمه الشيطاني، لأنه يدرك جيداً أنه سيهلك على أيدي هؤلاء النساء والفتيات، وأن إيران ستتحرر بفضل هؤلاء النساء اللبؤات. وبقدر ما يتسم العدو بانعدام الشرف والجبن والدناءة، تتسم النساء الإيرانيات بالشجاعة والثبات والاستقامة والعفة.

إن مجرد التفكير لثانية واحدة في مظالم هذا النظام الشرير الشيطاني يجعل الشعر يشيب فجأة، ويحني الظهر المستقيم، ويحول الشباب إلى شيخوخة مباغتة. من التعذيب والاغتصاب والإعدامات في عقد الثمانينيات وحتى يومنا هذا، ومن الظلم الذي لحق بسجنائنا الصامدين. كم من أخواتي اللواتي أُعدمن رمياً بالرصاص في عقد الثمانينيات مع أجنتهن في أحشائهن، وكم من أخواتي فقدن أجنتهن تحت وطأة التعذيب الوحشي لهذه الشياطين.

وكم من إخوة ذهبوا إلى ساحات الإعدام والرمي بالرصاص والمعارك بينما كان أطفالهم في سن الصغر، واليوم يواصل أبناؤهم البواسل طريقهم بكل ثبات وقوة. وكم من أطفال أجبروا على النشوء بعيداً عن آبائهم وأمهاتهم، ليتلقوا خبر استشهاد وفقدان والديهم في سن الطفولة والمراهقة.

هذه المظالم ليست إلا جزءاً يسيراً مما سمعته، والله وحده يعلم حجم ما لا أعرفه، وما لم يُروَ أصلاً.

يشهد الله أنني اليوم لا أملك أملاً ولا أمنية سوى هدم جدران سجن “قزل حصار” في أقرب وقت، وتدمير كل السجون التي بناها الشاه الملعون وورثها لولي عهده خميني للأبد، حتى لا يبقى إنسان أسيراً فيها؛ وإنني أشعر بالخجل والأسى عن كل يوم يتأخر فيه هذا العمل.

إن نزراً يسيراً من هذه المظالم… إن نزراً يسيراً من هذه المظالم يدمي ضمير أي إنسان، وهو كافٍ بالنسبة لي لأتخذ قراري بألا أتراجع عن محاربة النظام الكهنوتي حتى آخر لحظة من عمري. ومن هذا المنطلق، أعاهد وأقسم بدماء الشهداء ومعاناة أسرانا، وأقسم بكل لحظة غصة ودمعة ذرفها الأطفال لفقدان آبائهم وأمهاتهم الشهداء، أن أبقى دائماً بصلابة وبروح قتالية في هذا المسار مجاهداً، وأن أموت مجاهداً. وأن أقاتل بكل كياني تحت لواء الأخ مسعود (رجوي) والأخت مريم (رجوي).»

يذكر أن جلادي نظام الملالي قاموا صباح يوم الاربعاء، 22 يوليو2026، بإعدام وشنق المجاهد مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً، وهو خريج كلية الحقوق، بعد أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق والمشاركة الفعالة في انتفاضة يناير. كان مهدي قد حُكم عليه بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته من قبل محكمة ما يسمى ب “محكمة الثورة” في كرج.

كان المجاهد الشهيد مهدي خانكي ملاحقاً ومطلوباً منذ انتفاضة يناير 2026، وأُعتقل أخيراً في 10 فبراير في مدينة كرج. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أبلغت المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان في 1 مارس الماضي بمسألة اعتقال مهدي وما تعرض له من تعذيب شديد.

Exit mobile version