رسالة سجين محكوم بالإعدام في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق: لن نصمت وسنبقى صوت شعبنا
وجّه السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني، المحكوم بالإعدام والمحتجز في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، رسالة بمناسبة الذكرى الـ61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكد فيها أن السجن وحكم الإعدام لن يدفعاه إلى الصمت، وأن واجبه هو أن يبقى صوتا للشعب الإيراني ومعاناته، معربا عن ثقته بأن تضحيات ومقاومة العقود الماضية ستثمر في نهاية المطاف حرية الشعب الإيراني.
وفيما يلي نص الرسالة:
تحية وتهنئة بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، إلى جميع المناضلين ومجاهدي خلق، وكذلك إلى شعب إيران البطل الذي يصرخ من أعماقه مطالبا بالحرية، ويدفع ثمنها من حياته ووجوده.
في هذه الأيام العصيبة التي فرض فيها هذا النظام المتعطش للدماء والمعادي للإنسانية ظروفا قاسية على شعب إيران وشعوب المنطقة، من الطبيعي أن تكون ظروفنا في السجن، مثل ظروف أبناء شعبنا جميعا، صعبة وقاسية. لكن ذلك لا يمكن أن يكون سببا لصمتنا. إن واجبنا، في جميع الظروف، أن نكون صوت شعبنا المظلوم، وأن نصرخ بآلامه ومعاناته.
كثيرا ما أفكر: لو لم يؤسس حنيف ورفاقه هذه المنظمة، ولم يرووا جذورها بدمائهم، فماذا كان سيبقى اليوم للشعب الإيراني؟
أحمد الله لأنني أنا أيضا نبت على الأغصان الخضراء لهذه الشجرة، ولأن نعمة الوعي واختيار هذا الطريق الدائم الخضرة قد أتيحت لي. واليوم، وبعد أكثر من ستين عاما على بداية هذا النمو، امتدت جذور هذه الشجرة وتحولنا إلى غابة لا يستطيع شتاء يخمدها، ولا فأس أن يقضي عليها .
كلما قطعوا رؤوسنا، عدنا فنبتنا من جديد، مرة بعد مرة، وتكاثرنا.
وإن شاء الله، في مستقبل قريب، سواء كنا نحن موجودين أم لم نكن، سيحتفل شعب إيران الشريف بالحرية، ثمرة لكل هذه التضحيات والمقاومة والنضال والصدق والفداء الذي قدمته هذه الشجرة الطيبة.
ونشهد النجوم والقمر والشمس على تلك اللحظات التي كان فيها رفاقنا يعلقون على أعواد المشانق؛ فقد شهدت كيف كانوا يهتفون، وتعلم أنهم كانوا هم أيضا نجوما سبقتنا إلى السماء. وفي ذلك اليوم، سيكونون إلى جانب شعب إيران، وسيضيئون في قلوب أبنائه وينشدون أناشيد الفرح.
لقد اجتزنا معا خلال هذه السنوات اختبارات كثيرة، وتفتحنا مع ثورة الأخت مريم (رجوي) العقائدیة، ورسمنا خرائط طريقنا بقيادة الأخ مسعود (رجوي). وإن شاء الله، ستعرف الأجيال القادمة قيمة ثمرة هذا الطريق، وستواصل المسيرة بصورة أفضل منا وممن سبقونا حتى تبلغ بها غايتها.
الآن وقد جئت
فخذني إلى القمم،
واغسلني بخمر الأمواج.
ولا تتركني بعد الآن،
ولا تفصلني عن هذه النجوم.
سيد محمد جواد وفائي ثاني
سبتمبر 2026
سجن وكيل آباد – مدینة مشهد
محمد جواد وفائي ثاني، البالغ من العمر 27 عاما، من أبطال الملاكمة في أندية مدينة مشهد. اعتقل في مارس/آذار 2020 وتعرض لفترة طويلة للتعذيب. وفي صباح الأربعاء 19 يوليو/تموز 2023، أبلغ قاض في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد السجين السياسي المناصر لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد جواد وفائي ثاني بصدور حكم الإعدام بحقه بتهمة «الإفساد في الأرض».
- رسالة سجين محكوم بالإعدام في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق: لن نصمت وسنبقى صوت شعبنا

- وحدات المقاومة تكسر الطوق الأمني في طهران وارجاء إيران بـ150 نشاطا ثوريا في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق

- اعتراف وسائل الإعلام الحكومية بفقدان 630 ألف وظيفة صناعية وخروج مليون شخص من سوق العمل

- ضربة جديدة لشبكات النظام الإيراني المالية.. عقوبات أمريكية على بنك في تركيا

- شرف السياسة في ميزان ستة عقود: مجاهدو خلق ومعادلة التمسك بالمبادئ في مواجهة الاستبدادين

- نواب في الكونغرس يطالبون روبيو بتحرك عاجل ضد طهران: تصاعد حملات الإعدام وتجاوز الضحايا 900 حالة


