Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من تبريز إلى الأهواز ومشهد وأصفهان وشيراز.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

من تبريز إلى الأهواز ومشهد وأصفهان وشيراز.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

من تبريز إلى الأهواز ومشهد وأصفهان وشيراز.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

من تبريز إلى الأهواز ومشهد وأصفهان وشيراز.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

هذه الفعاليات تشكل جانبا من مجمل 150 نشاطا ثوريا امتدت إلى مختلف أرجاء إيران

في تأكيد ميداني على الانتشار الجغرافي الواسع والتجذر التنظيمي لحركة المقاومة، امتدت الفعاليات الميدانية لـ وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق لتشمل كبرى العواصم الإقليمية والمراكز الحيوية: تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، قم، الأهواز، كرج، أورومية، وساري. وشهدت هذه المدن التاريخية والسياسية عروضاً تعبوية وحملات تثبيت للملصقات والشعارات، مبرزة التلاحم الشعبي مع الخيار الثوري لإسقاط نظام الولي الفقيه وبناء الجمهورية الديمقراطية.

تبريز وأورومية: مهد الثورة الدستورية يجدد الرفض للشاه والملالي

في إقليم أذربيجان، استعادت مدينتا تبريز وأورومية الإرث التاريخي للحركة الدستورية عبر تنظيم أنشطة جماعية ورفع لافتات وبوسترات تستعرض مبادئ التأسيس:

أورومية: نفذ الشبان الثوار حراكاً جماعياً تحت شعار مركزي موحد: «61 عاماً.. لا للشاه ولا للملالي».

يؤكد حراك أذربيجان أن القوميات المتآخية في إيران تقف في طليعة إسقاط المركزية الاستبدادية، رافضةً محاولات النظام تشتيت المعارضة، ومؤكدة على أن الحرية لكل المكونات تمر عبر إسقاط دكتاتورية الملالي ورفض العودة إلى استبداد الشاه.

من تبريز إلى الأهواز ومشهد وأصفهان وشيراز.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

مشهد وكرج: تحدي القمع في معاقل الثورة

تحول مشهد وكرج إلى مراكز نشطة يعكس هشاشة أجهزة الأمن في المدن التي شهدت أشرس المحاكمات والإعدامات؛ حيث أثبت الشبان أن دماء شهداء الانتفاضة، وآخرهم المجاهد مهدي خانكي، قد تحولت إلى دافع يومي لتصعيد المواجهة وتحدي آلة الموت.

أصفهان وشيراز: منطلقات الثورة ضد الاستبداد والاستعمار والاستغلال

يربط الثوار في هذه المدن بين الأهداف التاريخية لحركة التحرر الوطني ونضال اليوم؛ فالأزمة المعيشية ونهب مقدرات أصفهان وشيراز هما نتيجة مباشرة لهيمنة مافيات حرس النظام  التي لا يمكن تفكيكها إلا عبر الثورة الشعبية الشاملة.

قم والأهواز وساري: اختراق معاقل الترويج الأيديولوجي وتأكيد البرنامج الديمقراطي

إن الحراك الشامل لـ وحدات المقاومة في كبرى الحواضر والمحافظات المركزية يبرهن على أن تطلعات الحرية قد توحدت من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب تحت راية إسقاط الاستبداد القائم. إن إنهاء حقبة الظلم والتنكيل وتفكيك أجهزة القمع التابعة لـ الولي الفقيه لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التواطؤ الدولي، أو سياسات الاسترضاء وصفقات المكاتب المغلقة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بإرادة الجماهير وتضحيات وحدات المقاومة. وبتمسكها الثابت بمبدأ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن الوعي الوطني قد أسقط للأبد محاولات تدوير الاستبداد؛ فإيران ماضية نحو غدها المشرق عبر إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة والسيادة لكافة أبناء الوطن.

Exit mobile version