Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تكسر الطوق الأمني في طهران وارجاء إيران بـ150 نشاطا ثوريا في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق

وحدات المقاومة تكسر الطوق الأمني في طهران وارجاء إيران بـ150 نشاطا ثوريا في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق

وحدات المقاومة تكسر الطوق الأمني في طهران وارجاء إيران بـ150 نشاطا ثوريا في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق

وحدات المقاومة تكسر الطوق الأمني في طهران العاصمة وارجاء إيران بـ150 نشاطا ثوريا في ذكرى تأسيس مجاهدي خلق

العاصمة طهران: معقل التحدي ورفع راية الصمود في مطلع العام الـ62 لتأسيس المنظمة

في استعراض ميداني واسع النطاق اخترق القبضة الأمنية المشددة لكافة أجهزة نظام الولي الفقيه في العاصمة، دشنت وحدات المقاومة والشبان الثوار في طهران مطلع العام الثاني والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسلسلة مكثفة من الأنشطة التعبوية والرمزية الجريئة. وحوّل الثوار الجسور الرئيسية، والشرايين المرورية، والأماكن العامة، وصولاً إلى المعالم الرمزية كـ برج ميلاد، إلى منصات مفتوحة للاحتفاء بمسيرة 61 عاماً من مقارعة استبداد الملالي وحكم الشاه البائد، وتجديد العهد مع المبادئ التأسيسية التي قامت على إسقاط الدكتاتورية وإعادة السيادة وحق تقرير المصير للشعب الإيراني.

جسور العاصمة ومعالمها: إعلان حضور لوحدات المقاومة وتحدي كاميرات المراقبة

تحدت وحدات المقاومة شبكات المراقبة والدوريات العسكرية التابعة لـ حرس النظام  وقوى الأمن الداخلي، ونفذت عمليات نوعية تمثلت في اعتلاء الجسور الاستراتيجية في طهران لتعليق شعارات المنظمة ولافتات قيادة المقاومة:

حراك جماعي تعبوي: استنفار الرياضيين وجيل الثورة

شهدت طهران أنشطة جماعية نوعية عكست انخراط مختلف الشرائح، وبخاصة الرياضيين وجيل الشباب، في صفوف المقاومة المنظمة:

القراءة الثورية لمواقف السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في شوارع طهران

حملت المنشورات المرفوعة في طهران دلالات سياسية عميقة تستند إلى رؤية قيادة المقاومة لطبيعة المرحلة الراهنة وأفق التغيير:

   – دليل جيل الانتفاضة في الشارع: استشهد الثوار بتأكيد السيدة مريم رجوي: «قيم ونهج مجاهدي خلق لإسقاط النظام هي البوصلة الهادية لجيل الانتفاضة في قلب الشوارع»، و«اهتزت الجبال ولم يتزحزح مجاهدو خلق عن عزمهم لإسقاط نظام الولي الفقيه». تؤكد هذه الشعارات أن المقاومة ليست تنظيماً نخبوياً معزولاً، بل هي القوة الدافعة والموجهة لغضب الشارع في مواجهة رصاص حرس النظام  ومشانق السلطة.

إن الزخم الاستثنائي لـ 150 نشاطاً ثورياً، الذي تصدرته العاصمة طهران في مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق، يبرهن عملياً على عجز ماكينة القمع التابعة لـ الولي الفقيه عن عزل المجتمع عن طليعته النضالية وذلک في منتصف العام الحسم لإن حسم المعركة ضد هذا النظام المتهاوي واسترداد حرية إيران وسيادتها الوطنية لن يتحققا عبر الحروب والمغامرات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن طهران التي قادت إسقاط دكتاتورية الشاه عام 1979 تقف اليوم على أهبة الاستعداد لإسقاط استبداد الملالي وتأسيس الجمهورية الديمقراطية المنشودة.

Exit mobile version