Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من كردستان إلى بلوشستان.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق في مختلف أنحاء إيران

من كردستان إلى بلوشستان.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق في مختلف أنحاء إيران

المحافظات الغربية والجنوبية والشمالية: العمق الجغرافي للمقاومة وإجماع وطني على رفض الاستبداد

عكست الأنشطة الميدانية لـ وحدات المقاومة والشبان الثوار في محافظات غرب وجنوب وشمال وشرق إيران عمق الامتداد الشعبي لمنظمة مجاهدي خلق في ذكراها الـ61. وشملت هذه الفعاليات مدناً ومناطق متباعدة جغرافياً: كرمانشاه، سنندج، همدان، أراك، خرم آباد، كرمان، زابل، إيرانشهر، كاشان، ساوة، مرودشت، قائم شهر، بهشهر، فسا، ملاير، بانه، شيروان، وطبس؛ إلى جانب حملة كتابة شعارات جدارية واسعة غطت مختلف المحافظات، مؤكدة على وحدة المصير بين كافة القوميات الإيرانية في معركة إسقاط نظام الولي الفقيه.

كرمانشاه وكردستان ولرستان: راية النضال في الجبهة الغربية

يكشف الحراك في غرب البلاد وكردستان عن التلاحم المصيري بين حركة التحرر الكردية والمقاومة الإيرانية سرايا وجماهير؛ حيث يرفض ثوار هذه المناطق، فكافة مشاريع التقسيم أو الاستلاب، معلنين أن إسقاط دكتاتورية الملالي هو المدخل الوحيد لنيل الحقوق القومية والديمقراطية في إطار إيران موحدة وديمقراطية.

بلوشستان والجنوب: الثورة تتحدى المشانق والتهميش

يأتي الحراك في المناطق المهمشة، كبلوشستان والجنوب، ليرد عملياً على محاولات النظام فرض الصمت بقوة الرصاص والإعدامات اليومية؛ فالتمسك بشعار إسقاط الولي الفقيه يثبت أن الحرمان والتهميش قد تحولا إلى طاقة ثورية متفجرة تقودها وحدات المقاومة في الميدان.

مدن الشمال وخراسان: أصالة المسيرة واستمرارية الأجيال

يثبت هذا الحراك الشمالي والشرقي أن جذور المقاومة ضاربة في عمق كل مدينة وقرية إيرانية، وأن محاولات النظام لشيطنة الحركة قد باءت بالفشل؛ إذ يتلقف جيل الشباب راية النضال جيلاً بعد جيل باعتبارها التعبير الحقيقي عن تطلعاتهم في الخلاص.

إن امتداد الفعاليات الثورية بمناسبة مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق إلى أقصى المحافظات الإيرانية—من جبال كردستان إلى سهول بلوشستان وضفاف بحر قزوين—يؤكد بوضوح أن خيار الثورة المنظمة قد أصبح إجماعاً وطنياً شاملاً لكافة أطياف ومكونات الشعب الإيراني. إن إسقاط طغمة القتل وتخليص الوطن من قبضة الولي الفقيه لن يتحققا عبر الحروب الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو المراهنة على سياسات الاسترضاء وصفقات المساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة وسواعد الجماهير المنتفضة وبسالة وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية توحيد نضال كافة المكونات القومية والشعبية لدفن استبداد الملالي وسد الطريق أمام إعادة إنتاج حكم الشاه، والمضي قدماً نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة واستقلال القرار الوطني.

Exit mobile version