Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران

وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران

وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران

وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران

في خضم الحراك الثوري المتصاعد للشعب الإيراني، تبرز مسألة التنظيم والاستمرارية كعامل استراتيجي حاسم في مواجهة الترسانة القمعية التابعة لنظام الولي الفقيه؛ حيث تثبت الوقائع الميدانية أن ديمومة الانتفاضات الشعبية وتطورها إلى ثورة شاملة لا يمكن أن يتحققا دون وجود طليعة واعية وشبكة قيادية متجذرة في عمق المجتمع قادرة على الصمود والتصدي لآلة البطش التي يديرها حرس النظام الإيراني. وفي هذا السياق، تؤكد التجربة الميدانية الحية أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل القوة الدافعة والضمانة الميدانية الحقيقية لتحويل الغضب الشعبي إلى مسار ثوري منظم يمهد لإسقاط الاستبداد واستعادة السيادة والحرية.

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

تلفزيون الحرية.. صوت وحدات المقاومة ورد الشعب على تعتيم وقمع الملالي تزامناً مع انطلاق حملة التضامن المالي الوطنية الـ30 لدعم قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، نفذت وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية حراكاً ميدانياً واسع النطاق تعبيراً عن الالتفاف الشعبي حول الصوت الصادق للمقاومة الإيرانية. وشملت هذه الفعاليات الميدانية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، خرم أباد، ساري، كنكاور، آمل، لنكرود، زاهدان، وكرمانشاه. وتنوعت الأنشطة بين رفع وتوزيع المنشورات المطبوعة واللافتات المكتوبة بخط اليد، وتعليق الملصقات في المنتزهات والشوارع وعلى وسائل النقل، وإقامة عروض مصورة تحمل شعارات تؤكد أن دعم هذه الشاشة الوطنية يمثل جزءاً لا يتجزأ من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الولي الفقيه وتحقيق الحرية.

طالما ركزت الماكنة الدعائية والحرب النفسية التي تديرها أجهزة النظام في طهران على ترويج رواية مضللة تزعم أن قوى المعارضة المنظمة معزولة وتقتصر على النشاط الخارجي، بهدف زرع اليأس في نفوس الجماهير وتجريد المجتمع من الأمل في التغيير. غير أن الوقائع الصلبة على الأرض دحضت هذه المزاعم كلياً؛ إذ يرتكز حضور منظمة مجاهدي خلق وشبكات المقاومة في الداخل على جذور اجتماعية راسخة نابعة من مسيرة نضالية امتدت لستة عقود ضد الديكتاتوريتين السابقة والحالية، وتضحيات جسام قُدمت خلالها قوافل من الشهداء تفوق مئة ألف شهيد في سبيل الحرية، وعلى رأسهم شهداء مجزرة عام 1988 الذين شكلوا منارة للصمود في وجه الطغيان.

ويتبلور هذا الحضور الشعبي الواسع في الانتشار النوعي لوحدات المقاومة، وهي خلايا ميدانية نشطة تضم نخبة من الشباب الواعي والثائر في عموم المحافظات والمدن الإيرانية. لقد استطاعت هذه الشبكة المتماسكة تفكيك جغرافية القمع الأمني المفروضة على البلاد، وتوفير أرضية صلبة للمقاومة الفاعلة من خلال ربط الكفاح الميداني ببديل سياسي واضح المعالم، لتتحول من مجرد إطار احتجاجي إلى محرك حقيقي يقود النضال المشتت نحو انتفاضة شعبية متكاملة تضمن إسقاط المنظومة الحاكمة.

وتؤدي هذه الشبكة المنظمة أدواراً استراتيجية متكاملة في إدارة الصراع مع السلطة؛ فمن جهة، تعمل على تأطير الغضب الجماهيري وتوجيهه نحو هدفه السياسي الشامل، محولةً الاحتجاجات المعيشية والمطالب الفئوية المتفرقة إلى موجات وطنية موحدة تستهدف رأس النظام ومؤسسات الولي الفقيه مباشرة عبر شعارات مركزية حاسمة. ومن جهة أخرى، تكسر هذه الوحدات جدار الترهيب والخوف من خلال تنفيذ عمليات نوعية تستهدف مقار القمع وأوكار الأجهزة الأمنية، مما يفضح هشاشة المنظومة القمعية ويكسر الهيبة الزائفة لعناصر حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج، ويمنح المواطنين الشجاعة الكافية للنزول إلى الشوارع والتعبير عن رفضهم للاستبداد.

وعلاوة على ذلك، تشكل وحدات المقاومة الجهاز العصبي الحقيقي للثورة، لا سيما في اللحظات الحرجة التي تلجأ فيها السلطة إلى فرض العتمة الإعلامية وقطع شبكات الاتصال والإنترنت. ففي تلك الفترات الحساسة، تتولى هذه التشكيلات إبقاء شعلة الأمل متقدة، ونقل الحقائق والوثائق والصور الحية من قلب الأحداث إلى العالم الخارجي، لتبطل مفعول الرقابة والحصار وتوصل صوت الشارع الثائر إلى المحافل الدولية.

إيران: 50 تحركاً ثورياً لوحدات المقاومة دعماً لمجاهدي خلق وضد نظام ولاية الفقيه

نفذت وحدات المقاومة الأحد 9 أغسطس سلسلة من التحركات الميدانية المنسقة والمتزامنة في عشرات المدن في مختلف أنحاء إيران، من العاصمة طهران إلى تبريز وأورمية في الشمال الغربي، ومشهد في الشمال الشرقي، وكرمانشاه وسنندج وهمدان في الغرب، وإيرانشهر في جنوب شرق إيران. وشملت هذه التحركات رفع لافتات، وتعليق منشورات، وكتابة شعارات على الجدران، إلى جانب أنشطة أخرى مناهضة للنظام ومؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، دعت من خلالها وحدات المقاومة الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

إن الانضباط العالي، والروح النضالية، والقدرة الفائقة على التجدد وإعادة البناء في ظل أشرس الظروف والملاحقات الأمنية، تجعل من هذه الوحدات الميدانية طليعة متقدمة لجيش التحرير الوطني الإيراني؛ تلك القوة الشعبية الثابتة التي تمثل الركيزة الأساسية للجماهير في كافة الانتفاضات، والمصممة على مواصلة معركة التحرير حتى الإطاحة الكاملة بنظام الولي الفقيه وإقامة دولة ديمقراطية تحقق تطلعات الشعب الإيراني في الحرية والعدالة والمساواة.

تمثل وحدات المقاومة المنظمة الركيزة الاستراتيجية التي تعطي الثورة الإيرانية زخمها واستمراريتها في وجه آلة الترهيب؛ إذ إن قدرتها على تأطير الغضب الشعبي، وكسر هيبة أجهزة حرس النظام الإيراني، واختراق جدار التعتيم الإعلامي، تجعل منها القوة الميدانية الحاسمة القادرة على قيادة الشارع نحو تفكيك بنية استبداد الولي الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية.

Exit mobile version