Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

في تصعيد ميداني واسع يعكس اتساع رقعة العمليات الثورية وجاهزية الشارع لمواجهة آلة الاستبداد، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 30 عملية نارية وهجوماً نوعياً استهدفت مراكز القمع والأجهزة الأمنية والمؤسسات الناهبة لأموال الشعب، إلى جانب إحراق وتدمير رموز السلطة الحاكمة عبر المدن الإيرانية. وشملت هذه العمليات المتزامنة مدناً ومناطق حيوية، من بينها: طهران، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، مشهد، أليغودرز، سبزوار، إيرانشهر، شهريار، زاهدان، بيرجند، سميرم، أزنا، خرم آباد، ونيك شهر؛ حيث وجه الثوار ضربات دقيقة للبنية القمعية التي يستند إليها نظام الولي الفقيه في بسط هيمنته ومصادرة حقوق المواطنين.

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

تلفزيون الحرية.. صوت وحدات المقاومة ورد الشعب على تعتيم وقمع الملالي تزامناً مع انطلاق حملة التضامن المالي الوطنية الـ30 لدعم قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، نفذت وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية حراكاً ميدانياً واسع النطاق تعبيراً عن الالتفاف الشعبي حول الصوت الصادق للمقاومة الإيرانية. وشملت هذه الفعاليات الميدانية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، خرم أباد، ساري، كنكاور، آمل، لنكرود، زاهدان، وكرمانشاه. وتنوعت الأنشطة بين رفع وتوزيع المنشورات المطبوعة واللافتات المكتوبة بخط اليد، وتعليق الملصقات في المنتزهات والشوارع وعلى وسائل النقل، وإقامة عروض مصورة تحمل شعارات تؤكد أن دعم هذه الشاشة الوطنية يمثل جزءاً لا يتجزأ من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الولي الفقيه وتحقيق الحرية.

دك مراكز حرس النظام وميليشيات البسيج: استهداف رأس الحربة في قمع المواطنين

شهدت المحافظات الإيرانية عمليات هجومية وانفجارات نوعية طالت المقرات العسكرية لـ حرس النظام وميليشيات البسيج، والتي تشكل الأداة الميدانية الأساسية للنظام في ملاحقة النشطاء، واقتحام الأحياء السكنية، ومحاصرة الاحتجاجات الشعبية بالرصاص الحي والاعتقالات التعسفية:

أصفهان: هزت سلسلة انفجارات قوية 4 حوزات تابعة لبسيج حرس النظام، مما أسفر عن تدمير أجزاء من تلك المقرات وإرباك الأجهزة الأمنية في المدينة.

كرمانشاه: نفذ الثوار انفجاراً مدوياً داخل مقر لبسيج حرس النظام، تلاه هجوم ناري أدى إلى إحراق قاعدة أخرى للبسيج بالكامل.

مشهد وإيرانشهر: أضرمت وحدات المقاومة النيران في قواعد تابعة لبسيج حرس النظام عبر إلقاء الزجاجات الحارقة، محولة تلك المقرات إلى ألسنة من اللهب.

شل أذرع التجسس والمراقبة في المدارس: ضرب مراكز البسيج الطلابي

وفي خطوة استهدفت تفكيك أدوات الخناق الفكري والأمني المفروض على جيل الشباب، هاجم الثوار مقار البسيج الطلابي، وهي التشكيلات الأمنية التي يزرعها النظام داخل المؤسسات التعليمية للتجسس على الطلاب، وكتم أصواتهم، وتحويل المدارس إلى ثكنات مراقبة:

مشهد و سبزوار: أقدم الشبان الثوار على إحراق وتدمير وحدات وقواعد البسيج القمعية المخصصة لملاحقة الطلاب، تأكيداً على رفض محاولات عسكرة التعليم وتجنيد الأطفال لصالح أجهزة القمع.

استهداف مؤسسات النهب وأوكار التجسس الحكومية

ولم تقتصر الضربات على الثكنات العسكرية، بل امتدت لتطال المؤسسات التي توفر الغطاء الاقتصادي والإداري لتمويل القمع والتجسس على تحركات المواطنين:

شيراز: وقع انفجار استهدف ما يُعرف بـ لجنة خمینی للإغاثة، وهي إحدى أذرع النهب المالي المنظم التي تستغل مسميات الرعاية الاجتماعية لمصادرة أموال المحرومين وتوجيهها لتمويل الميليشيات وأجهزة البطش.

أليغودرز: أضرم الثوار النيران في مبنى مجلس المدينة التابع للسلطة الحاكمة، إلى جانب إحراق المقر الاستخباري والتجسسي التابع لـ منظمة الاتصالات، مما أدى إلى تعطيل خدمات التجسس والتنصت على المواطنين في المنطقة.

إيران: 50 تحركاً ثورياً لوحدات المقاومة دعماً لمجاهدي خلق وضد نظام ولاية الفقيه

نفذت وحدات المقاومة الأحد 9 أغسطس سلسلة من التحركات الميدانية المنسقة والمتزامنة في عشرات المدن في مختلف أنحاء إيران، من العاصمة طهران إلى تبريز وأورمية في الشمال الغربي، ومشهد في الشمال الشرقي، وكرمانشاه وسنندج وهمدان في الغرب، وإيرانشهر في جنوب شرق إيران. وشملت هذه التحركات رفع لافتات، وتعليق منشورات، وكتابة شعارات على الجدران، إلى جانب أنشطة أخرى مناهضة للنظام ومؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، دعت من خلالها وحدات المقاومة الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

تحطيم رموز الاستبداد وإسقاط مشاريع التوريث

وعلى صعيد المواجهة الرمزية وكسر جدار الترهيب، تحولت اللوحات الإعلانية وصور رموز النظام إلى ركام من الرماد، رفضاً لمحاولات فرض البيعة للمدعو مجتبى خامنئي وتكريس الدكتاتورية:

طهران وشهريار وخرم آباد: إحراق لافتات وصور لـ خميني وعلي خامنئي ورايات البسيج.

زاهدان وشيراز وبيرجند وإيرانشهر: إحراق وتدمير ملصقات وجداريات مشتركة تضم خميني وعلي خامنئي ومجتبى خامنئي.

أزنا ونيك شهر وأليجودرز: استهداف متواصل لصور الولي الفقيه بالمواد الحارقة.

سميرم: شهدت المدينة إحراق لافتات خامنئي وخميني بالتزامن مع خط شعارات ثورية حاسمة صدحت بها شوارع المدينة: «تبا لمبدأ ولاية الفقيه.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. التحية لرجوي».

إن هذه الضربات النارية الشاملة الـ30 التي دكت معاقل حرس النظام ومؤسسات النهب والتجسس تثبت للقاصي والداني أن أجهزة بطش نظام الولي الفقيه باتت عاجزة وهشة أمام إرادة الجيل المنتفض. إن تقويض هذه المنظومة الاستبدادية واستعادة مقدرات الوطن المنهوبة لن يتحققا عبر التعويل على الحروب الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُحسمان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الشبان الثوار وبسالة وحدات المقاومة. وبتمسكها المبدئي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية رسم طريق الخلاص الوطني نحو جمهورية ديمقراطية تنهي قرناً كاملاً من الاستبداد بكافة أشكاله التاجية والعمائمية.

Exit mobile version