Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي

احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي

احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي

احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي

في تحدٍ أمني مباشر لآلة القمع، شهدت العاصمة طهران، يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 ، وقفة احتجاجية غاضبة نظمها طلاب جامعة «علامة طباطبائي»، لكسر طوق الترهيب المفروض على الجامعات. وجاء هذا التحرك الطلابي الحاشد في ذروة حالة الاستنفار الأمني والرقابة الاستخباراتية المشددة التي تفرضها أجهزة الحرس وعناصر «الحراسة» الجامعية، وسط أجواء اختناق غير مسبوقة تهدف إلى منع تجدد شرارة الانتفاضات الشعبية مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

ورغم الانتشار الأمني المكثف والتهديد بالملاحقات الجنائية، صدحت حناجر المحتجين بهتافات سياسية ونقابية جذرية دمجت بين التنديد بتدهور الخدمات الطلابية من جهة، ورفض الفاشية الدينية من جهة أخرى؛ حيث ندد الطلاب بالقفزات الفلكية في الرسوم الدراسية، وتردي خدمات التغذية، وانهيار المرافق الأساسية في المساكن الجامعية، فضلاً عن رفضهم القاطع لقوانين الحجاب الإجباري والاضطهاد الممنهج ضد الطالبات.

وتجاوزت الشعارات المرفوعة المطالب المعيشية لتصيب رأس السلطة الدينية مباشرة، حيث ردد المحتجون:

وتعكس هذه الوقفة الطلابية حقيقة فشل سياسة العسكرة داخل الصروح الأكاديمية؛ فنظام ولاية الفقيه، الذي أسس بنيانه القمعي منذ ما سُمي بـ«الثورة الثقافية» التي دشنها «المقبور خميني» لتصفية وإسكات الجامعات وتفريغها من الأحرار، يجد نفسه اليوم محاصراً بجيل شاب واعد يربط بين كرامته الأكاديمية وحتمية التغيير السياسي الشامل. إن تصاعد الاحتجاجات داخل جامعة «علامة طباطبائي» برهن مجدداً على أن قبضة الاستبداد عاجزة عن ضبط غليان الشارع الإيراني، وأن محاولات النظام الإيراني عزل الجامعات بقوة السلاح سقطت أمام إرادة الحركة الطلابية، التي تضع إسقاط الديكتاتورية شرطاً أساسياً لإنقاذ مستقبل البلاد والتعليم.

Exit mobile version