الرئيسيةأخبار وتقاريرفوكس نيوز تواكب تظاهرات نيويورك: بزشكيان هو الإرهابي الحقيقي

فوكس نيوز تواكب تظاهرات نيويورك: بزشكيان هو الإرهابي الحقيقي

0Shares

فوكس نيوز تواكب تظاهرات نيويورك: بزشكيان هو الإرهابي الحقيقي

في تغطية إخبارية حية ومباشرة من قلب نيويورك، سلط كبير مراسلي شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، إريك شون، الضوء على التظاهرات الحاشدة التي نظمتها كبرى قوى المعارضة الإيرانية أمام المقر الدائم للأمم المتحدة، تزامناً مع أعمال الجمعية العامة، للمطالبة بالإسقاط الفوري والكامل للنظام الديكتاتوري الحاكم في طهران وطرد ممثليه. ورصدت كاميرات الشبكة الأمريكية احتشاد الآلاف من أنصار «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» (NCRI) لليوم الثاني على التوالي قبالة المنظمة الدولية؛ لتطويق خطاب مسعود بزشكيان ورفض أي اعتراف دبلوماسي بوفد النظام، مؤكدين اصطفافهم إلى جانب الموقف الحازم لإنهاء حقبة الفاشية الحاکمة التي كبلت الشعب الإيراني لعقود.

قلب المفاهيم وتعرية الدعاية: بزشكيان هو الإرهابي الحقيقي

أكد مراسل «فوكس نيوز»، إريك شون، في رسالته الميدانية، أن هناك تناقضاً صارخاً بين ما يجري داخل قاعة الجمعية العامة وما يهتف به الشارع المقابل؛ فبينما زعم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من على المنبر الأممي أن بلاده تعرضت لهجمات ممن وصفهم بـ”الإرهابيين”، وانتقد بشدة الضربات العسكرية الأمريكية التي شلت قدرات نظامه، رد آلاف المتظاهرين المحتشدين في الشارع بأن بزشكيان نفسه ونظامه هما الإرهاب بعينه.

وشدد المتظاهرون في تصريحاتهم لشبكة «فوكس نيوز» على أن مسرحية “المظلومية” التي يحاول النظام تسويقها لم تعد تنطلي على أحد؛ فالإرهاب الحقيقي هو ما تمارسه سلطة «الولي الفقيه» يومياً ضد الشعب الإيراني الأعزل عبر أجهزة القمع، وحملات الشنق في الساحات، وتصفية النشطاء داخل عنابر السجون وأقبية التعذيب. وأوضح التقرير أن الحشود تطالب بمحاسبة قادة طهران بدلاً من فتح المنابر الدولية لأكاذيبهم.

رسالة للمجتمع الدولي: توقفوا عن رؤية إيران بمنظار الملالي

نقلت «فوكس نيوز» رسائل سياسية حاسمة وجهها المحتجون إلى قادة العالم وصناع القرار المجتمعين في نيويورك؛ حيث صرح أحد المشاركين في التظاهرة للمراسِل قائلاً: «رسالتنا إلى العالم وإلى الأمم المتحدة وإلى كافة القادة هي: لا تتعاملوا مع إيران ولا تنظروا إليها من خلال منظار الملالي وعمائمهم؛ إن إيران الحقيقية يمثلها الشعب الإيراني وتمثلها مقاومته المنظمة، والآلاف المحتشدون هنا اليوم هم صوت تلك الحقيقة».

وأبرز شون في تقريره أن الهدف المركزي الذي رفعته الحشود—بعد عقود طويلة من التضحيات—هو وضع حد نهائي ونهج حاسم لإسقاط منظومة الحكم الثيوقراطي التي أرسى قواعدها الاستبدادية «المقبور خميني» عقب ثورة 1979، وسحقت تطلعات الإيرانيين واحتجزت الشعب رهينة لحروبها وأيديولوجيتها التدميرية على مدار أربعة عقود.

كواليس الضغوط الدبلوماسية: الشارع يقطع الطريق ومطلب الإسقاط يعلو

تطرق مراسل «فوكس نيوز» إلى المشهد الدبلوماسي والسياسي المتزامن مع التظاهرة؛ مشيراً إلى الكشف عن عقد محادثات استمرت لثلاث ساعات وراء الكواليس بين مسؤولين في النظام الإيراني ومستشاري الإدارة الأمريكية، في وقت كان فيه التحذير الصارم مطروحاً على الطاولة باحتمال التدمير الكامل للنظام ما لم يذعن لشروط الاتفاق. ورصدت الكاميرات كلمة عمدة نيويورك الأسبق رودي جولياني وهو يخاطب الحشود الثائرة، في حين أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد الإدارة لعقد لقاءات مشروطة، رغم عدم جدولة أي اجتماع رسمي مع بزشكيان.

واختتم إريك شون رسالته الحية من مانهاتن بالتأكيد على أن صوت الحشود المقابلة لمبنى الأمم المتحدة كان قاطعاً ولا يحتمل أي التباس: إن الشارع الإيراني وقواه الوطنية يرفضون أي صفقات تعيد تعويم الطغمة الحاكمة، ورسالتهم المدوية لكل العواصم هي ضرورة زوال واقتلاع نظام «الولي الفقيه» برمته (The Regime Gone)، والاعتراف بحق الشعب في إقامة دولته الديمقراطية الحرة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة