اتساع رقعة احتجاجات المتقاعدين في إيران: لا نريد الحرب
بتاريخ 9 أغسطس ، اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية التي تقودها الفئات المتقاعدة لتشمل سبع مدن ومحافظات رئيسية هي: شوش، ودزفول، والأهواز، وأصفهان، وكرمانشاه، وطهران، ورشت. وتجمع المحتجون من متقاعدي الضمان الاجتماعي والتعليم وقطاع الصلب أمام المراكز الحكومية ومكاتب أعضاء البرلمان؛ محذرين من الانهيار المعيشي الكامل وتأخر المستحقات، وموجهين في الوقت ذاته ضربات سياسية استثنائية لجوهر سياسات النظام عبر شعارات إسقاط خيار الحرب، ورفض الإعدامات، والتصدي لمشاريع التخصيب النووي.
متقاعدو كرمانشاه: الحرب والمفاوضات مجرد ذريعة
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 9, 2026
كرمانشاه | الأحد 9 أغسطس/آب 2026
نظم عدد من متقاعدي كرمانشاه وقفة احتجاجية اعتراضًا على التضخم وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية.
وردد المحتجون شعارات من بينها:
«الحرب والمفاوضات مجرد ذريعة»
كما رفع المتقاعدون شعارات أخرى… pic.twitter.com/JrjgpiZycM
شوش: رغم ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية، نظم متقاعدو شوش تجمعات ومسيرات حاشدة أمام هيئة الضمان الاجتماعي وفي شوارع المدينة. ورفع المحتجون شعارات حاسمة ترفض القمع والمغامرات الخارجية، من بينها: «لا نريد حرباً بعد اليوم، ولا نريد الوعد الصادق»، و«لا تعدموا شبّان الوطن بناة المستقبل»، مشددين على أن الرواتب المتدنية لا تكفي سوى لأسبوع واحد، وأن الخيار الوحيد لانتزاع الحقوق هو مواصلة التظاهر في الشارع.
الأهواز:
وفي مدينة الأهواز، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في طقس شديد الحرارة للتنديد بالتضخم وتأخر صرف زيادة الرواتب المستحقة لشهري أبريل ومايو لأربعة أشهر متتالية. وأكد التجمع أن تفاقم الغلاء وتآكل القدرة الشرائية حوّلا تأمين القوت اليومي للأسر إلى معاناة لا تطاق.
Edit
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 9, 2026
متقاعدو الأهواز في حرارة خوزستان؛ احتجاج على الغلاء وتأخر صرف الزيادات
الأهواز | الأحد 9 أغسطس/آب 2026
نظم عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية اعتراضًا على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، وكذلك تأخر صرف زيادات الرواتب المستحقة لشهري أبريل/نيسان… pic.twitter.com/ee3lsD6Y70
دزفول:
وشهدت مدينة دزفول تجمعاً اعتراضياً لعمال ومتقاعدي الضمان الاجتماعي أمام مبنى الهيئة ومكتب عضو البرلمان في المدينة. وطالب المحتجون برفع التمييز وصرف المستحقات المترتبة على الحكومة، معلنين غضبهم من تجاهل المسئولين للمطالب المعيشية للطبقات الكادحة.
أصفهان:
ولليوم الثاني على التوالي، واصل متقاعدو ومستحقو صندوق تقاعد الصلب في أصفهان احتجاحاتهم أمام المبنى الإداري للصندوق، مطالبين بالتطبيق الكامل والتنفيذي لقانون معادلة الرواتب والتأمين الصحي الشامل، ومنددين بإفلاس الصناديق التقاعدية نتيجة سوء الإدارة.
اليوم الثاني لاحتجاج متقاعدي فولاذ أصفهان: «نفّذوا مواءمة الرواتب بالكامل»
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 9, 2026
أصفهان | الأحد 9 أغسطس/آب 2026
نظم عدد من متقاعدي ومستفيدي صندوق تقاعد فولاذ أصفهان تجمعًا احتجاجيًا لليوم الثاني على التوالي أمام المبنى التابع للصندوق.
وطالب المحتجون بالتنفيذ الكامل لخطة مواءمة… pic.twitter.com/pBBZOQ1xvj
كرمانشاه:
أما في كرمانشاه، فقد شهدت تظاهرات المتقاعدين جرأة سياسية لافتة في مواجهة الدعاية الرسمية؛ حيث رفع المحتجون شعارات: «الحرب والمفاوضات ذريعة.. وحياتنا هي المستهدفة»، و«التضخم والغلاء.. لا للحرب والدمار». كما صدحت الحناجر بشعار حيوي يرد مباشرة على سياسات النظام النووية: «التخصيب للحياة.. الرفاه والفرح والحُرية»، في إسقاط مباشر لشعار السلطة حول عدم التراجع عن تخصيب اليورانيوم على حساب تجويع الشعب.
طهران:
وفي العاصمة طهران، نظم المتقاعدون التربويون ومتقاعدو الضمان الاجتماعي تجمعاً مشتركاً أمام المقر الرئيسي لمنظمة الضمان الاجتماعي. وإلى جانب المطالب المعيشية والمالية، رفع المشاركون شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي التظاهرات، وفي مقدمتها شعار: «المتظاهر المعتقل.. يجب أن يُطلق سراحه».
رشت:
وفي مدينة رشت، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفة احتجاجية حاشدة للتنديد بالغلاء الفاحش وتدهور الخدمات الصحية المخصصة لهم، مطالباتٍ بإنهاء سياسة المماطلة وتعديل أجورهم بما يتماشى مع خط الفقر والارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية.
تثبت هذه الموجة الواسعة من الاحتجاجات في مختلف المحافظات أن الشارع الإيراني بات يدرك تماماً السبب الرئيسي لأزماته الاقتصادية المعقدة. فالانهيار المالي وإفلاس الصناديق التقاعدية ليسا مجرد سوء إدارة، بل هما نتيجة حتمية لسلوكيات نظام الولي الفقيه، الذي يصر على نهب أموال الشعب وتبديد ثروات البلاد الوطنية على إشعال الحروب والإرهاب الإقليمي، والإنفاق الباهظ على مشروع التخصيب والمغامرات النووية التدميرية.
إن رفع شعار «التخصيب للحياة» بوجه التخصيب النووي، ورفض حرب الوعد الصادق، إلى جانب التحدي العلني لأحكام الإعدام والمطالبة بإطلاق سراح السجناء المعتقلين، يؤكد أن سياسة زرع الرعب عبر المشانق قد فقدت تأثيرها، وأن الجماهير المتقاعدة والعاملة كسر حاجز الخوف وباتت تستهدف أصل السياسات الكلية للنظام في قلب الشارع.


















- اتساع رقعة احتجاجات المتقاعدين في إيران: لا نريد الحرب

- من الصلب والاتصالات إلى الصيادلة.. موجة احتجاجات جديدة تضرب إيران

- إيران: احتجاجات متزامنة لمتقاعدي اتصالات وعمال بتروكيماويات

- 158 احتجاجا في إيران خلال شهر واحد.. الأزمة المعيشية تتحول إلى غضب سياسي

- إيران.. احتجاجات واسعة للمتقاعدين في عدة مدن ضد الغلاء والفساد ونهب الثروات

- إعدام تعسفي للشابین الثائرين الشجاعين أبو الفضل سباهي (24 عاما) وأمير حسين صفري (27 عاما) علنا في أصفهان


