الرئيسيةأخبار إيرانإيران: هجوم وحشي على سجناء إيفين والوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن...

إيران: هجوم وحشي على سجناء إيفين والوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن لاكان بمدينة رشت

2Shares

إيران: هجوم وحشي على سجناء إيفين والوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن لاكان بمدينة رشت

هجوم وحشي لحرس سجن إيفين على القاعة 5 في العنبر 7 والاعتداء بالضرب على السجناء

الوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن لاكان بمدينة رشت

يوم الأحد 26 يوليو، شنت قوات الحرس القمعية في سجن إيفين، في عمل إجرامي، هجوما على القاعة رقم 5 في العنبر رقم 7 بهذا السجن، وقامت بالاعتداء بالضرب المبرح على السجناء، وسرقت العديد من متعلقاتهم الشخصية بما في ذلك الخواتم، والمسابح، والملابس، والسجائر. وقد نفذ هذا الهجوم الوحشي تحت إشراف مباشر من عناصر إجرامية مثل يوسفي، مساعد الشؤون الصحية في إيفين (الرئيس السابق للوحدة 2 في سجن فشافويه)، ومحمدي، المدير الداخلي للسجن، ومحمودي، رئيس العنبر.

الوضع المعيشي والصحي في سجن إيفين متدهور للغاية. حيث يقوم متجر السجن ببيع البضائع للسجناء بأسعار مضاعفة ويمتنع عن تقديم فواتير. لا يتمكن السجناء من الوصول إلى الحمامات، وبسبب وجود الفئران، وبق الفراش، وغيرها من الحشرات الضارة، أصبحت الأمراض الجلدية مثل الجرب منتشرة بشكل كبير. ويمتنع الجلادون عن فصل السجناء حسب جرائمهم. ومن أجل ممارسة ضغوط مضاعفة على السجناء السياسيين، يتم احتجازهم في مكان واحد مع السجناء الخطرين والمجرمين العاديين.

في الوقت نفسه، أدى الفساد المالي المؤسسي والنهب بين السجانين ومسؤولي النظام في سجن لاكان بمدينة رشت ومنظمة السجون في محافظة جيلان، إلى جعل الوضع أكثر تدهورا بالنسبة للسجناء. ومع تعيين الجلاد المدعو “حميد وسكويي” رئيسا لمنظمة السجون في جيلان، اتخذ اختلاس الميزانية الرسمية للسجون والمساعدات الخيرية أبعادا أوسع، مما زاد من قسوة الظروف على السجناء.

في سجن لاكان، تم إلغاء حصة السجناء من المواد الصحية مثل فرشاة الأسنان، ومعجون الأسنان، والشامبو، ومسحوق الغسيل، والمواد الضرورية لتنظيف العنابر ودورات المياه، ويتم بيعها للسجناء في متجر السجن بأسعار مضاعفة. كما تم تخفيض حصة الخبز للسجناء إلى النصف، ويضطر السجناء إلى شراء الباقي من المتجر. وقد أصبح ابتزاز مبالغ طائلة من السجناء مقابل منحهم امتيازات مثل الإجازات والإفراج المشروط ممارسة روتينية.

تلفت المقاومة الإيرانية مرة أخرى انتباه الأمم المتحدة والهيئات المعنية وعموم المراجع الدولية إلى الوضع الكارثي لسجون نظام الملالي، وتطالب من جديد بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية لزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 يوليو/تموز 2026

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة