الرئيسيةأخبار إيرانوان أمريكا نيوز: هشاشة النظام الإيراني وحتمية التغيير من الداخل

وان أمريكا نيوز: هشاشة النظام الإيراني وحتمية التغيير من الداخل

0Shares

وان أمريكا نيوز: هشاشة النظام الإيراني وحتمية التغيير من الداخل

تناولت مقابلة تلفزيونية أجراها المذيع مات غيتز عبر شبكة وأن أمريكا نيوز (OANN) الإخبارية الأمريكية مع علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تداعيات مذكرة التفاهم الأخيرة بین واشنطن وطهران وآفاق التغيير السياسي في البلاد.

واستعرض صفوي خلال اللقاء التطورات المحيطة بمؤتمر إيران الحرة في باريس، مسلطاً الضوء على التوترات العميقة والصراعات المتصاعدة داخل أجنحة الحكم، ومؤكداً أن التغيير الحقيقي لن يأتي عبر الحرب أو مفاوضات المهادنة، بل ستصنعه سواعد الشعب الإيراني وبديله المنظم في الداخل.

واستهل البرنامج بالتطرق إلى الحراك الدبلوماسي الجاري في الدوحة عبر المبعوثين الأمريكيين ستيف ویتكوف وجاريد كوشنر، متسائلاً عن مدى قدرة المعارضة الداخلية على إسقاط النظام في ظل بقاء حرس النظام في السلطة، ليرد صفوي مؤكداً على قوة وحضور البديل الديمقراطي على الأرض.

وكشف المسؤول في المقاومة الإيرانية أن السلطات الفرنسية حاولت حظر تجمع باريس قبل انطلاقه بـ 36 ساعة بذريعة وجود تهديدات أمنية، مشيراً إلى أن تقرير الاستخبارات الفرنسية أكد وجود تهديدات إرهابية مزدوجة؛ بعضها صادر عن أجهزة النظام الحاكم، والبعض الآخر خطط له أنصار الشاه وبقايا نظام الشاه السابق.

ورغم هذه العوائق والانتشار الأمني الكثيف، نجح أكثر من خمسين ألف مشارك في التدفق إلى الساحات الرئيسية في باريس مثل فوبان، والجمهورية، والباستيل، بينما نُقلت الفعاليات الرئيسية إلى قاعات مغلقة بمشاركة شخصيات دولية بارزة مثل كيث كيلوغ وبوريس جونسون.

وفي سياق تحليله للأوضاع الداخلية، شدد صفوي على أن نظام الولي الفقية يعيش حالة غير مسبوقة من الهشاشة والانقسام البنيوي، مستشهداً بقطع البث التلفزيوني الرسمي فجأة أثناء إلقاء رئيس البرلمان الإيراني لكلمته، والرسالة الاحتجاجية التي وقعها 66 عضواً في مجلس خبراء القيادة ضد المفاوضات وتجاوز الخطوط الحمراء.

ورداً على سؤال حول مستقبل العمل المقاوم، أوضح صفوي أن طهران استغلت ظروف الحرب الأخيرة كدرع واقٍ لتشديد القمع الداخلي، حيث نفذت أحكام الإعدام بحق ما لا يقل عن 35 معارضاً سياسياً، مضيفاً أن الأزمات الجذرية العميقة التي فجرت انتفاضة عام 2026 لا تزال قائمة وستدفع الشعب للانتفاض مجدداً.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

وذكر صفوي بموقف الرئيسة المُنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، التي اشترطت بوضوح ضرورة إدراج ملف حقوق الإنسان ووقف الإعدامات في أي اتفاق، مؤكداً أن التاريخ أثبت عقم سياسة الاسترضاء ومناهج المهادنة الدولية مع طهران، وأن الرهان الأساسي يظل معقوداً على الشعب الإيراني الحريص على حريته.

وفي ختام المقابلة، كشف صفوي عن تصاعد وتيرة العمليات الميدانية، مشيراً إلى أن وحدات المقاومة نفذت نحو 35 عملية نوعية وجريئة في العاصمة طهران وعشرين محافظة أخرى ضد مراكز تابعة لحرس النظام، مؤكداً أن هذا التلاحم بين العمليات الميدانية والانتفاضة الشعبية يمثل الطريق الحتمي لإسقاط النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة