10 ضربات نارية رداً على جلادي القضاء.. وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتتوعد قادة الإعدامات
رداً على التصريحات الوقحة لنائب رئيس اللجنة القضائية في برلمان النظام (محمد حسين محمدي) يوم 12 مايو/أيار 2026، والتي أشاد فيها بصلافة بجرائم رئيس السلطة القضائية في إعدام السجناء وشباب الانتفاضة، نفذت وحدات المقاومة البطلة 10 عمليات نارية وهجومية متزامنة.
وشملت هذه العمليات الجريئة مدن: آزادشهر، لردغان، طهران، مشهد، شيراز، إيلام، إيرانشهر، جابهار، وسراوان. وترافقت هذه العمليات مع نداء عاجل وجهته وحدات المقاومة لعموم المواطنين، مطالبة إياهم بتقديم أي معلومات أو أدلة تتعلق بهذا النائب المجرم الذي يمتدح المشانق، وذلك لاتخاذ الإجراءات الثورية المناسبة بحقه، مؤكدة أن أيام الجلادين والمعذبين قد دخلت مرحلة العد التنازلي.
دك مراكز للقمع وتطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية
لم تكن الأهداف التي ضربتها وحدات المقاومة عشوائية، بل طالت مراكز للقمع تلعب دوراً مباشراً في خنق أنفاس المجتمع:
- آزادشهر (كلستان): هجوم شجاع بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) أدى إلى إضرام النار في مبنى مركز الشرطة رقم 11. ويُعد هذا المركز أداة قمعية مباشرة تُستخدم لاعتقال الشباب، ومضايقة المواطنين، والتصدي لأي حراك احتجاجي في المنطقة.
- طهران: إضرام النار في إحدى قواعد ميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس. وتعتبر هذه القواعد الأذرع الميدانية والاستخباراتية للنظام، حيث تتولى مهمة التجسس على المواطنين في الأحياء السكنية، وحشد المرتزقة، والتنكيل العنيف بالمتظاهرين.
تبديد الحرب النفسية وكي الوعي المشوه
في إطار كسر حاجز الخوف وإحباط الحرب النفسية التي يشنها النظام عبر فرض صوره، شنت وحدات المقاومة حملة واسعة لتطهير الشوارع من رموز الاستبداد:
- التهمت نيران الغضب الشعبي لافتات ضخمة تحمل صور الولي الفقيه في كل من: طهران، لردغان (محافظة جهارمحال وبختياري)، إيلام، إيرانشهر، جابهار، وسراوان، حيث تم استهداف بعضها بالزجاجات الحارقة.
- وفي ذات السياق، تم إضرام النار في لافتات ومجسمات تمجد قادة النظام الهالكين في مدينتي مشهد وشيراز، في رسالة تؤكد أن الترويج لرموز الإرهاب والقتل لن يمر دون رد حاسم.
التحرير بأيدينا لا بالحرب الخارجية
تؤكد هذه العمليات المتواصلة، ورسائل التحدي الموجهة لجلادي السلطة القضائية، أن الشعب الإيراني لن يستسلم لسياسة المشانق. إن المعركة الحقيقية والمصيرية اليوم تدور حصراً بين إرادة الشعب المنتفض وبين ديكتاتورية الولي الفقيه.
وتثبت الأيام والتطورات الميدانية أن تحرير إيران وتحديد مصيرها السياسي سيتم بأيدي أبنائها، وبسواعد وحدات المقاومة وجيش التحرير، وليس عبر أي هجوم أو تدخل أجنبي. إن طريق الخلاص يمر عبر إرادة الداخل لإسقاط هذا الاستبداد وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.
- زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

- قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة في إيران تتصدى لـ ديكتاتورية الملالي وتستقطب المزيد من الشباب

- 10 ضربات نارية رداً على جلادي القضاء.. وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتتوعد قادة الإعدامات

- وحيد بني عامريان يضيء طريق الثورة في ذكرى أربعينيته

- تظاهرة كبرى لإيران حرة في باريس

- من مقاعد القانون إلى منصة المشنقة.. قصة بطل لم يساوم على حرية إيران


