Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الخميس 16أبريل، 15 عملية منسّقة في طهران وعدد من المدن الإيرانية، استهدفت مراكز القمع التابعة للنظام، بما في ذلك قواعد الباسيج المرتبطة بـقوات الحرس، إضافة إلى مراكز النهب التابعة له، حيث تم إحراقها. وجاءت هذه العمليات تكريما لستة من عناصر مجاهدي خلق الذين أُعدموا خلال الأيام الأخيرة.

وكان النظام الإيراني قد أعدم الأسبوع الماضي كلاً من: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، أكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر، وذلك بسبب تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة

سلطت قناة BFMTV الضوء على تنامي قوة وحدات المقاومة داخل إيران، واصفة إياها بالقوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام. واستعرض التقرير المصور تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات التي تنفذها هذه الوحدات المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، مؤكداً أن هذه التضحيات الجسام تمثل المسار الفعلي لتحقيق التغيير وإسقاط سلطة الولي الفقیة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الإخبارية الفرنسية الأولى (BFMTV)

في طهران، هاجمت وحدات المقاومة بلدية المنطقة الرابعة التابعة للنظام وأضرمت النار فيها.

وفي مدينة جابهار جنوب شرق إيران، استهدفت وحدات المقاومة قاعدة للباسيج مرددة شعارات منها: «عاش جيش التحرير الوطني الإيراني»، قبل أن تقوم بإحراق القاعدة.

وفي إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، هاجمت وحدات المقاومة مركز الباسيج الطلابي وأحرقته.

وفي غوناباد، شمال شرق إيران استهدفت دائرة التعزيرات الحكومية وأضرمت النار فيها.

وفي كرمانشاه، غرب إيران تم الهجوم بزجاجات حارقة على أحد مقرات النظام وإحراقه.

كما أقدمت وحدات المقاومة على إحراق لافتات دعائية للنظام، بما في ذلك صور خامنئي ورموز النظام ، في عدة مدن بينها أصفهان ومشهد وكرمانشاه وانزلي و تالش و غوناباد .

لماذا تُعد المقاومة المنظمة المسار الوحيد نحو إيران حرة؟

في ظل التحولات الكبرى بعد مقتل الولي الفقیة، يثبت الواقع أن التدخل الخارجي ليس سبيلاً لتحرير إيران. يؤكد هذا التحليل أن إسقاط الاستبداد وبناء مستقبل ديمقراطي مستدام لا يمكن تحقيقه إلا عبر قوة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، التي تمثل الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى وتحقيق السيادة الوطنية بعيداً عن التبعية أو التدخلات العسكرية.

رؤية سياسية | أبريل 2026 – حتمية الاعتماد على الذات في معركة التحرير

وتأتي هذه العمليات رغم فرض إجراءات أمنية مشددة في مختلف المدن الإيرانية، حيث ردد المشاركون شعارات منها: «الموت للديكتاتورية، لا للشاه ولا لنظام الملالي».

في وقتٍ يحاول فيه النظام فرض أجواء الرعب والترهيب على المجتمع من خلال إعدام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والشباب الثوار، وفرض حالة من القمع الشامل، فإن عمليات وحدات المقاومة تعكس إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام، كما تدلّ على تنامي شعبية منظمة مجاهدي خلق بين الشباب وعموم المواطنين. وتؤكد هذه التطورات مجدداً أن هذا النظام لن يسقط عبر حرب خارجية، بل على يد الشعب الإيراني ومن خلال مقاومته المنظمة.

Exit mobile version