Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق

عشية الذكرى السنوية ليوم 19 أبريل/نيسان 1972، الذي يوافق إعدام المجموعة الأولى من اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقرار من محاكم الجيش والسافاك التابعة لـ نظام الشاه، أحيت وحدات المقاومة البطلة في مدن إيرانية عدة هذا اليوم التاريخي.

ومن خلال رفع اللافتات وكتابة الشعارات في الشوارع، أكدت وحدات المقاومة أن المعركة التي بدأت ضد استبداد الشاه مستمرة اليوم ضد ديكتاتورية الملالي، في رسالة واضحة تثبت أن دماء ومبادئ أولئك الشهداء الرواد لا تزال حية وتنبض في الساحات.

طهران: استذكار الرواد ورفض الديكتاتوريتين

في العاصمة طهران، تركزت النشاطات الميدانية على استذكار التضحيات الأولى التي عبدت طريق النضال. وتضمنت اللافتات والشعارات المرفوعة ما يلي:

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج في 15 عملية متزامنة رداً على الإعدامات

نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن. تأتي هذه الهجمات، التي طالت قواعد الباسيج ومؤسسات النظام، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الستة الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار المقاومة في ضرب أركان النظام رداً على جرائمه المتواصلة.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد وحدات المقاومة على مقصلة الولي الفقیة
شيراز، همدان، ومشهد: الوفاء لأسماء صاغت التاريخ

امتدت نشاطات التخليد إلى محافظات أخرى، حيث أصرت وحدات المقاومة على إبقاء أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية:

بانه: استذكار مجزرة تلال إيفين

في مدينة بانه، وسعت وحدات المقاومة دائرة الاستذكار لتشمل جريمة أخرى ارتكبها نظام الشاه في نفس هذا اليوم من عام 1975 . وقد رُفعت اللافتات التالية:

الخلاصة: طريق الحرية واحد

لقد أثبتت هذه الفعاليات الوطنية الشاملة أن وحدات المقاومة تمتلك وعياً تاريخياً عميقاً؛ فهي تدرك تماماً أن النضال الذي بدأه هؤلاء الرواد ضد نظام الشاه الاستبدادي، هو ذاته النضال المستمر اليوم لإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه. إن إحياء هذه الذكرى هو رسالة حاسمة بأن مسار التضحية مستمر حتى تحقيق الحرية الكاملة للشعب الإيراني.

Exit mobile version