أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يخشى المقاومة أكثر من القصف، والشعب يرفض العودة لدكتاتورية الماضي
في مقابلة إذاعية شاملة مع شبكة فرانس إنفوالفرنسية، قدم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قراءة دقيقة لمسار المفاوضات الحالية وتأثيرات وقف إطلاق النار. وأكد علوي أن التغيير الديمقراطي في إيران لن يتحقق عبر التدخلات العسكرية الأجنبية، بل هو رهن بإرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مشدداً على السقوط المدوي لرهانات التدخل الأجنبي ورفض الإيرانيين لأي عودة إلى الدكتاتوريات السابقة.
Mon intervention samedi sur radio @franceinfo sur les pourparlers, le cessez-le-feu et…#Iran #CeasefireTooWeak pic.twitter.com/N98mPm0eSS
— Afchine Alavi (@afchine_alavi) April 11, 2026
الهدنة ومطلب وقف الإعدامات
أوضح علوي أن قرار وقف إطلاق النار كان خطوة ضرورية ومناسبة، مشيراً إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رحبت بهذا القرار كونه يجنب المدنيين ويلات الحرب والقصف. ومع ذلك، حذر من أن السلام الدائم والحرية مستحيلان طالما بقي النظام الإيراني في السلطة. وأكد أنه إذا لم تتضمن طاولة المفاوضات إجبار النظام على الوقف الفوري للإعدامات، فلن يتحقق أي تغيير حقيقي أو استقرار في المنطقة.
رعب النظام من الداخل وليس من القصف
ورداً على سؤال حول إمكانية سقوط النظام، شدد علوي على أن التغيير الجذري لن يأتي من الخارج، بل سينبع حصراً من الداخل الإيراني. واستدل على ذلك بإقدام النظام الإيراني مؤخراً على إعدام 10 من السجناء السياسيين (بينهم 6 من منظمة مجاهدي خلق)، مؤكداً أن هذه الإعدامات وتصاعد وتيرة القمع يثبتان بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام يخشى اندلاع انتفاضة شعبية تقودها وحدات المقاومة المنظمة أكثر بكثير من خشيته من القنابل الأجنبية.
سقوط أوهام ابن الشاه والتدخل الأجنبي
وفيما يتعلق بمواقف رضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع) الذي راهن على التدخل العسكري والقصف الأمريكي والإسرائيلي للوصول إلى السلطة، انتقد علوي بشدة هذا الخطاب ووصفه بأنه بعيد كل البعد عن تطلعات الإيرانيين. وأكد أن الشعب الإيراني، الذي يصدح في الشوارع بشعار لا للشاه ولا للملالي، يرفض تماماً استبدال دكتاتورية دينية بأخرى ملكية، وأن هدفه الأساسي هو إرساء السلام والحرية وبناء جمهورية ديمقراطية بأيدي أبنائه.
غياب الولي الفقیة لا يغير طبيعة النظام
وحول الغياب الغامض للزعيم الحالي، الولي الفقیة مجتبى خامنئي، منذ بدء الحرب، أشار علوي إلى أن هذا الاختفاء (سواء كان بسبب إصابة، أو غيبوبة، أو أسباب أخرى) يبقى مريباً وملفتاً للنظر. لكنه استدرك مؤكداً أن غياب شخص الولي الفقیة، حياً كان أو ميتاً، لا يغير من الطبيعة الإرهابية والقمعية للنظام الإيراني؛ فالنظام لا يزال يُدار بنفس العقلية وبواسطة ذات الهيكلية المكونة من الحرس الثوري والتيارات المتطرفة التي دمرت مقدرات إيران والمنطقة طوال العقود الأربعة الماضية.
- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع

- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ

- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم

- تلفزيون فرانس إنفو: الإيرانيون يرفضون ديكتاتوريات الماضي والحاضر، وحملات مضللة لتلميع صورة ابن الشاه

- صنداي تايمز: النظام الإيراني يستغل الحرب لتصفية المقاومة، وشقيق السجين المعدوم يؤكد أن التحرير قرار داخلي

- جعفرزاده عبر جاست نيوز: النظام الإيراني في أضعف مراحله تاريخياً، والضربة القاضية ستأتي من الداخل


