الرئيسيةأخبار إيرانعلي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل...

علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

0Shares

علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

في مقابلة تلفزيونية شاملة عبر قناة أرايز نيوز، قدم السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رؤية المقاومة حول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وأكد صفوي أن هذه الهدنة تمثل فرصة حيوية للشعب الإيراني لاستئناف حراكه الميداني الرامي للإطاحة بنظام الولي الفقيه. وشدد على أن أي مفاوضات دولية مستقبلية ستظل بلا جدوى ما لم تضع ملف حقوق الإنسان ووقف الإعدامات في صدارتها، مؤكداً أن التغيير الجذري لن يتحقق عبر التدخلات الأجنبية أو سياسة الاسترضاء، بل بأيدي الشعب الإيراني وقواه المنظمة.

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال مشانق الولي الفقیة؟

يكشف التحليل أن الحرب والإعدامات وجهان لعملة واحدة في سياسة نظام الولي الفقیة. فبينما يخطف ضجيج الصواريخ الأنظار، تعمل الإعدامات المنهجية بصمت لإخماد الداخل. يوضح التقرير كيف يوظف النظام أزماته الوجودية عبر اللجوء للقمع المفرط لمحاولة السيطرة على مجتمع يرفض الاستبداد ويتحين فرص التغيير.

تحليل سياسي | أبريل 2026 – قراءة في استراتيجية البقاء والقمع

الهدنة كفرصة لاستئناف الغضب الشعبي

في مستهل المقابلة، رحب صفوي بوقف إطلاق النار، مسلطاً الضوء بشكل خاص على أهمية وقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية. وأوضح أن صمت المدافع الخارجية سيخلق المتنفس اللازم والمساحة المطلوبة للشعب الإيراني للعودة إلى الشوارع، واستكمال ما بدأه في انتفاضة يناير 2026 الكبرى. وأشار إلى أن الشارع الإيراني يتحين الفرصة للتعبير عن غضبه المتراكم نتيجة 47 عاماً من القمع الوحشي، والفساد، وسوء الإدارة في ظل سلطة الاستبداد الديني.

حقوق الإنسان والمشانق: جوهر أي مفاوضات

نقل صفوي موقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي طالبت بأن يكون ملف حقوق الإنسان المحور المركزي لأي اتفاق نهائي. وكشف أنه تحت ضباب الحرب، صعد النظام من حملات القمع، حيث تم تنفيذ سلسلة إعدامات مروعة طالت 13 معارضاً، من بينهم 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع بقاء أعداد كبيرة في طوابير الإعدام. وطالب المجتمع الدولي بتوجيه أنظاره نحو المعركة الحقيقية، وهي المواجهة المفتوحة بين الشعب الإيراني ونظامه القمعي.

خداع تاريخي واستغلال لأزمات المنطقة

وفي رده على جدية النظام في مسار المفاوضات، ذكر صفوي المشاهدين بتاريخ النظام الطويل في المراوغة، مستشهداً بعام 2003 حين كشفت المقاومة عن البرنامج النووي السري، في وقت كانت طهران تدعي فيه التفاوض بحسن نية مع الأوروبيين. وأكد أن الخطر لا يقتصر على الملف النووي أو الصاروخي، بل يمتد إلى سياسات زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي إشارة لافتة، أكد صفوي أن نظام الولي الفقيه يُعد العدو الأول للسلام في المنطقة، وأنه استغل القضية الفلسطينية لعقود من أجل خدمة أجندته التوسعية وبقائه في السلطة.

شخصيات دولية تدعم ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار في إيران

أعربت شخصيات سياسية أوروبية، منها عضو البرلمان الأوروبي بيتراس أسترافيتشيوس، عن دعمها لموقف السيدة مريم رجوي المرحب بوقف إطلاق النار. وأكدت هذه الشخصيات أن السلام الدائم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنهاية نظام الولي الفقیة وتحقيق الحرية للشعب الإيراني، معتبرين موقف المقاومة خطوة إيجابية نحو خفض التوترات الإقليمية.

دعم دولي | أبريل 2026 – أصداء ترحيب المقاومة بوقف إطلاق النار
التغيير يصنع في الداخل

اختتم صفوي حديثه بالتأكيد على استراتيجية المقاومة الواضحة: لا للحرب الأجنبية، ولا لسياسة الاسترضاء. وشدد على أن الطريق الوحيد لإنهاء التهديدات في المنطقة وبناء جمهورية ديمقراطية تحترم الحريات وتلغي الإعدام، يكمن في دعم العامل الداخلي؛ المتمثل في الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة التي أثبتت استعدادها لدفع ثمن الحرية وإسقاط المنظومة الديكتاتورية بأكملها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة