دورين روكماكر: قائدات المقاومة الإيرانية غيّرن المفهوم الحقيقي للقيادة السياسية
في إطار المؤتمر الدولي للمرأة المنعقد عشية اليوم العالمي للمرأة لعام 2026، وبحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، ألقت السيدة دورين روكماكر، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي، خطاباً مميزاً سلطت فيه الضوء على الطبيعة المتغيرة للقيادة وحتمية التغيير الديمقراطي في إيران.
واستهلت روكماكر كلمتها بالتأكيد على أن النساء في المقاومة الإيرانية قد تجاوزن مجرد كونهن مصدر إلهام أو نماذج يُحتذى بها، بل إنهن غيّرن طبيعة القيادة بحد ذاتها. وأوضحت أن الدرس المستفاد من نضالهن هو أن القيادة النسائية الحقيقية تُبنى على أساس المساواة وليس السلطة، رافضة حصر دور المرأة في القوالب الرمزية.
وأشارت البرلمانية الهولندية السابقة إلى أن ميزان الرعب في إيران قد انقلب بشكل جذري، مؤكدة أن الخوف قد غيّر موقعه وانتقل من الشعب إلى النظام الذي بات يرتعد من الجماهير والمعارضة معاً. واعتبرت أن القمع الوحشي المتصاعد الذي يمارسه نظام الملالي ليس دليلاً على قوته، بل هو الوجه الحقيقي لضعفه وانهياره الوشيك، مضيفة بثقة: التغيير قادم، والديمقراطية قادمة، إنها مسألة وقت فقط لا مسألة احتمالات.
وخصصت روكماكر جزءاً مهماً من كلمتها للحديث عن حملات التشويه التي تُشن ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وكشفت أنها تلقت تحذيرات مسبقة تتهم المنظمة بأنها شيوعية أو طائفة تسعى لغسل أدمغة أنصارها. ولكن بصفتها خبيرة محترفة في إدارة المخاطر، قررت إجراء تقييمها الخاص والتحقق بنفسها. وأوضحت أنها استجوبت ممثلي المجلس في البرلمان الأوروبي، وفي المقابل تحدثت مع أشخاص وصفتهم بـ عملاء النظام الإيراني، لتكتشف أن الأخيرين كانوا يروجون للأكاذيب ويقعون في تناقضات واضحة.
ولم يقتصر نقدها على عملاء النظام، بل امتد ليشمل المعسكر المؤيد لشاه. وأوضحت روكماكر أنها وجدت أنصار الشاه يعانون من نفس المشكلة، واصفة إياهم بأنهم فارغون؛ فهم لا يقاتلون من أجل قضية، بل يقاتلون من أجل المال.
وفي مقاربة سياسية وأخلاقية، رأت روكماكر أن الغرب يعيش حالة من الأزمة الأخلاقية والفراغ، ويحتاج شبابه إلى قضايا كبرى للإيمان بها، في حين يمتلك الشعب الإيراني، رغم معاناته، قضية واضحة ونبيلة وهي تحقيق الديمقراطية. وفيما يتعلق بالبديل السياسي، شددت على أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك حق اختيار قائده، لكنها استدركت قائلة: ليس هذا شأننا، ولكن بوسعنا أن ندعم الشخص الأجدر والأكثر كفاءة لقيادة هذه المرحلة الانتقالية، وأعتقد أن هذا الشخص هو مريم رجوي.
واختتمت روكماكر كلمتها بدعوة مؤثرة لجميع أعضاء المقاومة، وخصوصاً النساء اللواتي عشن في أشرف 1 وأشرف 3، لتدوين قصصهم وتجاربهم الإنسانية والنضالية ومشاركتها مع العالم، مؤكدة أن هذه القصص الصادقة ستدفع الشعوب الحرة والأشخاص الطيبين في الغرب للارتباط بقضيتهم العادلة ودعمها بكل قوة.
- مارغوت كيسمان: صمود السجناء يثبت أن لا مستقبل لنظام الولي الفقيه

- إنغريد بيتانكور: إسقاط استبداد الولي الفقيه يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- أنيلي ياتينماكي: منطق التاريخ يؤكد حتمية سقوط الدكتاتورية، وندعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

- الجنرال تود وولترز: السيدة مريم رجوي مصدر إلهام لنا

- كاثيلين ديبورتر: نظام الولي الفقيه غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه

- لويس فري: هناك أدلة جنائية كافية لمحاكمة نظام طهران وحرسه أمام القضاء الدولي


