Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وزير الخارجية الفرنسي: الأولوية لوقف “آلة القمع” وليس للملف النووي.. وجرائم النظام لن تمر دون عقاب

وزير الخارجية الفرنسي: الأولوية لوقف "آلة القمع" وليس للملف النووي.. وجرائم النظام لن تمر دون عقاب

وزير الخارجية الفرنسي: الأولوية لوقف "آلة القمع" وليس للملف النووي.. وجرائم النظام لن تمر دون عقاب

وزير الخارجية الفرنسي: الأولوية لوقف “آلة القمع” وليس للملف النووي.. وجرائم النظام لن تمر دون عقاب

في تصريحات حازمة تحدد أولويات الدبلوماسية ، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الثلاثاء 3 فبراير ، أن الأولوية القصوى في أي مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة ونظام الملالي يجب أن تكون “إنهاء القمع” في إيران، مشدداً على أن الملف النووي يأتي في مرحلة لاحقة، وأن الجرائم المرتكبة بحق المتظاهرين يجب ألا تمر دون حساب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بارو قوله في مقابلة تلفزيونية، إن على النظام الإيراني تقديم “تنازلات جوهرية” وتغيير سلوكه بشكل جذري.

صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع

٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

خارطة طريق: الحرية أولاً

رحب الوزير الفرنسي بالمفاوضات المرتقبة، لكنه رسم خارطة طريق واضحة قائلاً: “القرار الأول الذي يجب اتخاذه هو إنهاء هذا القمع الدموي، والإفراج عن السجناء، وإعادة الاتصالات (الإنترنت)، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ومن ثم التطرق إلى القضايا النووية والصاروخية ودعم المنظمات الإرهابية”.

لا إفلات من العقاب

وفيما يتعلق بمقتل الآلاف في الاحتجاجات الأخيرة، شدد الوزير الفرنسي بلهجة صارمة على أن “هذه الجرائم الواسعة النطاق لا ينبغي أن تمر دون عقاب”. وأضاف مؤكداً: “أكرر مرة أخرى، الأولوية قبل كل شيء هي وضع حد لهذا القمع، وهذا العنف الحكومي (عنف الدولة)، وهذه الجرائم الواسعة التي يجب محاسبة مرتكبيها”.

تغيير جذري في السلوك

وأوضح بارو أن على النظام أن “يرضخ لتقديم تنازلات أساسية، وأن يغير موقفه بشكل جذري تجاه شعبه، ودول المنطقة، وتجاهنا أيضاً”، معللاً ذلك بأن سلوك النظام الإيراني تسبب بمشاكل أمنية خطيرة على مدى سنوات طويلة.

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

٧ فبراير ٢٠٢٦ — يستعد الإيرانيون للتظاهر في برلين دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني، رافعين شعارات ترفض الديكتاتورية بكل أشكالها، سواء كانت نظام الشاه أو نظام الملالي، ومؤكدين على مطلب الجمهورية الديمقراطية.

حق تقرير المصير

واختتم الوزير حديثه بالوقوف إلى جانب الشعب، قائلاً: “للشعب الإيراني الحق في الحرية، والحق في الاحترام، والحق في تقرير مصيره ومستقبله بنفسه”.

Exit mobile version