الرئيسيةأخبار إيرانبلاك مان: حمل السلاح بوجه "الحرس" حق للإيرانيين.. وأوروبا تنهي "سياسة الخداع"

بلاك مان: حمل السلاح بوجه “الحرس” حق للإيرانيين.. وأوروبا تنهي “سياسة الخداع”

0Shares

بلاك مان: حمل السلاح بوجه “الحرس” حق للإيرانيين.. وأوروبا تنهي “سياسة الخداع”

عقب القرار التاريخي للاتحاد الأوروبي بإدراج “حرس النظام الإيراني” على قوائم الإرهاب، تصاعدت الضغوط السياسية في لندن على حكومة كير ستارمر لتحذو حذو بروكسل. وقاد النائب البارز في البرلمان البريطاني، بوب بلاكمان، هذا الحراك، مطلقاً تصريحات غير مسبوقة تتعلق بشرعية “الكفاح المسلح” ضد النظام.

وفي تصريح نقلته صحيفة “ديلي إكسبريس” ، لم يكتفِ بلاكمان، الذي يرأس أيضاً اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة، بالمطالبة بالتصنيف الإرهابي، بل ذهب أبعد من ذلك بتشريع حق المواجهة العسكرية.

وقال بلاكمان بوضوح: “من الواضح تماماً الآن أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والأشخاص الشجعان الذين يقاتلون في إيران ويقاومون الحرس، لا يملكون الحق في النضال ضده فحسب، بل يملكون أيضاً الحق في استخدام السلاح للدفاع عن أنفسهم”.

ضغوط على “ستارمر” لإنهاء التردد

ورحب النائب المحافظ بالقرار الأوروبي رغم وصفه بـ “المتأخر”، موجهاً كلامه للحكومة البريطانية: “دولتكم لم تصنف الحرس منظمة إرهابية بعد. نطلب من الحكومة القيام بذلك فوراً. هذه هي الطريقة الحقيقية والوحيدة لإبداء التضامن الكامل مع الشعب الإيراني الذي يطالب بجمهورية ديمقراطية”.

وعدد بلاكمان جرائم الحرس، من انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة إلى تدمير البنية التحتية والاقتصاد الإيراني، ومسؤوليته عن العمليات الإرهابية حول العالم.

ميلان زور: نهاية “سياسة الخداع”

من جانبه، أكد عضو البرلمان الأوروبي والوزير السلوفيني السابق، ميلان زیفر، أن موافقة مجلس الوزراء الأوروبي أخيراً على هذا القرار يمثل انتصاراً لسنوات من المطالبات البرلمانية.

ورحب زیفر بانضمام دول مثل فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا إلى هذه المبادرة، واصفاً القرار بأنه ليس مجرد إجراء مؤقت، بل هو “إصلاح وتصحيح لسياسة المماشاة والخداع التي استمرت طويلاً”.

رويترز: رسالة قوية من بروكسل

ميدانياً، نقلت وكالة “رويترز” وقائع تظاهرات حاشدة لأنصار المقاومة في بروكسل، الذين خرجوا للترحيب بالقرار الأوروبي.

وذكرت الوكالة أن المتظاهرين اعتبروا الخطوة “رسالة قوية من أوروبا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وتغييراً في سياسة المهادنة”. وأشارت رويترز إلى أن القمع الوحشي الذي أدى لمقتل الآلاف كان المحفز الرئيسي لهذا التحول الجذري في الموقف الأوروبي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة