فرهیختگان تحذّر: أزمة الدواء في إيران خرجت عن السيطرة
نقلت صحيفة «فرهیختگان» الحكومية أن أزمة الدواء في إيران ليست حدثاً مفاجئاً، بل نتيجة تراكم تدريجي لسلسلة من القرارات المتأخرة والاختلالات في نظام الإمداد والتمويل.
وبحسب الصحيفة، فإن مفهوم “المخزون الاستراتيجي للدواء” يُحدَّد رسمياً بستة أشهر، إلا أن الفجوة بين هذا التعريف والواقع العملي أدت إلى تفاقم النقص في الصيدليات والمستشفيات، خاصة أن الدواء سلعة لا يمكن استبدالها أو تأجيل استخدامها.
وأشارت «فرهیختگان» إلى أن تهريب الدواء، رغم كونه واقعاً قائماً، لا يمكن اعتباره السبب الوحيد للأزمة، موضحة أن نمط النقص المتقطع وغير المتجانس يتوافق أكثر مع خلل في التأمين والتوزيع، لا مع خروج واسع للأدوية من السوق الرسمية.
وأضافت الصحيفة أن اعتماد إيران الواسع على الأدوية الجنيسة منخفضة الكلفة جعل الدواء المحلي جذاباً للأسواق المجاورة، في وقت تدخل فيه إلى البلاد أيضاً أدوية مقلدة ومجهولة المصدر، ما يزيد من تعقيد المشهد.
وفيما يتعلق بالرقابة، لفتت «فرهیختگان» إلى أن أنظمة التتبع مثل “تيتك”، رغم قدرتها النظرية على تحقيق الشفافية، تعاني من فجوة واضحة بين الإمكانات والتطبيق الفعلي.
وأكدت الصحيفة أن جوهر الأزمة يكمن في النظام المالي والعملة الأجنبية، حيث تواجه شركات الأدوية تأخيرات كبيرة في الحصول على مستحقاتها، ما يؤدي إلى تراكم الديون، وتراجع القدرة على شراء المواد الأولية، واضطراب الإنتاج.
ونقلت «فرهیختگان» عن الخبير آتشهوش قوله إن تعقيد تحويل العملة ونقص السيولة حوّلا سلسلة إمداد الدواء، الممتدة من شركات التأمين إلى الصيدليات، إلى حلقة مفرغة، تنعكس مباشرة في نقص الأدوية، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يكون مقلقاً.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي

- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية

- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني


