الرئيسيةصدقت وأصابت مريم رجوي وکذب وخاب نظام الملالي

صدقت وأصابت مريم رجوي وکذب وخاب نظام الملالي

0Shares

أثبتت الاحداث والتطورات الجارية منذ بدء المواجهة والصراع المصيري بين منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية من جانب ونظام الملالي من جانب آخر، بأن کل ماقد ذکرته وتناولته وأکدته المنظمة والمقاومة الايرانية بأنه کان عين الحق والصواب.

 وإن کل ماقد زعمته وتمشدقت به طغمة الفاشية الدينية الحاکمة في طهران کان محض کذب وهراء وضحك على الذقون.

وقد إنبرت القيادة الشجاعة والجريئة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والمتمثلة في زعيم المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، في توضيح أهم وأخطر وأدق القضايا والامور المتعلقة بنظام الملالي.

وکيف إنهم ليس يخدعون ويکذبون على الشعب الايراني ويرتکبون الجرائم والانتهاکات والمجازر بحقه بل وحتى بحق الشعوب العربية والمسلمة وبحق الانسانية جمعاء.

إجراء عملية مقارنة بين ماکان تردده دول المنطقة والعالم بشأن نظام الملالي خلال العقود الماضية وبين ماتذکره وتٶکد عليه خلال الاعوام الاخيرة، يمکن إستشفاف وإستخلاص حقيقة بالغة الاهمية منها، وهي إن ماکانت تذکره وتٶکد عليه هذه الدول خلال العقود الماضية کان يعبر عن وجهة نظر ورأي نظام الفاشية الدينية.

 لکن الذي يلفت النظر إن ماتذکره وتقوله هذه الدول خلال الاعوام الاخيرة يکاد أن يقترب مما قالته وتقوله وتٶکد عليه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بهذا الخصوص.والذي يجب ملاحظته والانتباه إليه جيدا هنا، هو إن هذه الدول کانت منخدعة بوهم أکاذيب وخدع نظام الملالي والذي صحت منه وهي تدفع ثمن إنخداعها وجريها وراء ذلك الوهم.

 في حين إن ماتذکره وتٶکد عليه هذه الدول خلال هذه الفترة هو جانب من الحقائق التي کانت تشدد عليها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على مر العقود الماضية وتحذر منه بشدة.

عندما تقوم سفارات ودبلوماسيي ٢٥ دولة بإصدار بيانا مشترکا في العاصمة العراقية بغداد، بخصوص الهجمات على منطقة السفارات. ويعبر ممثلو الدول الـ25 في البيان عن قلقهم من زيادة إطلاق الصواريخ وتفجيرات القوافل الدبلوماسية الأجنبية في بغداد.

فإن هذا البيان بحد ذاته، يمکن إعتباره بمثابة وثيقة ومستمسك قانوني ودولي يٶکد على مصداقية وصواب ماکانت قد حذرت منه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في عام ٢٠٠٤.

 عندما أکدت في تصريح هام ونوعي لها من إن"نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة" وکذلك لتصريحاتها الاخرى الهامة التي دعت فيه الى إنهاء نفوذ نظام الملالي في العراق وطردهم منها وحل الميليشيات العميلة لهم لأن نفوذ هذا النظام وبقاء هذه الميليشيات يعني إن الامن والاستقرار في العراق لن يکون مستتبا.

السيدة رجوي، التي رفعت صوتها عاليا أيام کان النظام الايراني ومن خلال دوره ونفوذه في العراق وعن طريق ميليشياته العميلة وعناصر قوة القدس الارهابية يهاجمون الاشرفيون ويهرقون دمائهم ظلما وعدوانا، خصوصا خلال مجزرتي ٨ نيسان٢٠١١ والاول من أيلول ٢٠١٣.

 وکانت تٶکد بأن هذا النظام لن يکتفي بإرتکاب جرائمه ومجازره بحق الاشرفيين فقط وإنما ستمتد أياديه الآثمة الى شعب العراق والى شعوب المنطقة والعالم أيضا مالم يتم ردعه وإنهاء دور المشبوه والخبيث وقطع أذرعه في العراق وبلدان المنطقة الاخرى الخاضعة لهيمنته.

وإن مايجري هذه الايام في العراق بشکل خاص وفي لبنان واليمن وغيرها بصورة عامة، يٶکد ويثبت حقيقة ومصداقية وصواب ماکانت تحذر منه السيدة مريم رجوي وتٶکد عليه کما إنه وفي نفس الوقت قد أکد وأثبت کذب وجدل وخداع نظام الملالي ومن إنهم يجسدون مصدر الشر والعدوان الاساسي في المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة