بطل العالم في الملاكمة هنري ماسكه يوجه نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة الملاكم الإيراني محمد جواد وفائي ثاني من الإعدام
“لستُ قادراً على الصمت”..
انضم أسطورة الملاكمة الألماني وبطل العالم السابق والحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية، هنري ماسكه ، إلى الحملة الدولية المتصاعدة لمنع إعدام الملاكم الإيراني البارز محمد جواد وفائي ثاني. وفي رسالة رسمية مؤثرة وجهها يوم الخميس 4 ديسمبر 2025، أعرب ماسكه عن قلقه العميق إزاء الخطر الوشيك الذي يهدد حياة هذا الرياضي الشاب الذي يواجه الإعدام بسبب مشاركته في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
انضم فيتالي كليتشكو، عمدة العاصمة الأوكرانية كييف وأسطورة الملاكمة العالمي السابق، إلى حملة دولية واسعة النطاق تضم شخصيات رياضية بارزة، لمطالبة النظام الإيراني بالوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام الوشيك بحق بطل الملاكمة الإيراني، محمد جواد وفائي ثاني
تفاصيل الرسالة: الرياضة لا يمكن أن تكون أداة للقمع
في رسالته الموجهة إلى السيد “محمد حنيف جزائري“، مدير منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران”، أكد ماسكه أنه يضم صوته إلى أصوات الرياضيين والشخصيات الرياضية حول العالم للتعبير عن قلقه البالغ.
وكتب ماسكه بلهجة تعكس قيم الروح الرياضية: “بصفتي شخصاً كرس حياته لرياضة مبنية على الانضباط، والكرامة، والاحترام المتبادل، لا يمكنني أن أقف صامتاً بينما يواجه رياضي الموت بسبب قناعاته”.
وشدد البطل الأولمبي على قدسية الرسالة الرياضية، قائلاً: “يجب ألا تُستخدم الرياضة أبداً كأداة لترهيب البشر أو قمعهم. غرضها الحقيقي هو الارتقاء بالإنسان، وإلهام الشجاعة والعدالة”. واعتبر ماسكه أن إعدام رياضي محترم بسبب معتقداته هو أمر “يتعارض بشكل جوهري مع هذه القيم، ويلقي بظلال مرعبة على كل من يسعى للتحدث بنزاهة”.
نشر موقع PUGILATO.TV مقالاً بقلم “أنا محمد جواد وفائي ثاني”، يسلط الضوء على القصة المأساوية لبطل الملاكمة الإيراني، محمد جواد وفائي ثاني، الذي يواجه الآن حكماً نهائياً بالإعدام
دعوة للتدخل الدولي العاجل
لم يكتفِ ماسكه بالإدانة، بل وجه دعوة صريحة ومباشرة إلى المجتمع الدولي للتحرك. حيث طالب “الأمم المتحدة، والاتحادات الرياضية الدولية، والحكومات المسؤولة” باتخاذ “خطوات عاجلة وهادفة” للمساعدة في حماية حياة محمد جواد.
واختتم رسالته بتحذير أخلاقي للعالم قائلاً: “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يغض الطرف عندما تكون الكرامة الإنسانية الأساسية على المحك، وعندما يتم انتهاك جوهر الروح الرياضية”.
- إيران: الهجوم الوحشي لجلادي نظام الملالي على العنبر السابع في سجن إيفين والاعتداء بالضرب على السجناء السياسيين

- عامٌ على استشهاد بهروز إحساني: كيف خلدَ الشهيد مسارَ الحرية والمقاومة؟

- القاضي ولفغانغ شومبورغ: مجزرة 1988 جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، والصمت الدولي غذّى آلة الإعدام في إيران

- إيران: هجوم وحشي على سجناء إيفين والوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن لاكان بمدينة رشت

- إيران: سياسة الإعدامات تنقلب على نظام الولي الفقيه وتعمق أزمته الداخلية

- إرهابُ مشانق ومحاولاتُ تعمية بالحرب: كيف أسقط الشارعُ الإيراني استراتيجيةَ الترهيب بالإعدامات؟


