Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صحافة النظام الإيراني تعكس ذعر طهران من العزلة وانتفاضة الجياع

صحافة النظام الإيراني تعكس ذعر طهران من العزلة وانتفاضة الجياع

صحف النظام: مخاوف من قرار أوروبي في مجلس المحافظين، تحذيرات من "تضخم متفجر" وفقر مدقع، وصراع أجنحة مفتوح

صحافة النظام الإيراني تعكس ذعر طهران من العزلة وانتفاضة الجياع – “طريق مسدود” في فيينا و”انهيار” في طهران.. إعلام النظام يوثق لحظة الحقيقة

تعكس الصحف الحكومية في طهران حالة من الذعر الاستراتيجي والتخبط الداخلي. فمن جهة، يلوح شبح “مجلس الأمن” في الأفق مع اقتراب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن جهة أخرى، تنخر الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في جسد النظام، مهددة بانفجار شعبي وشيك.

أولاً: الملف النووي.. العودة إلى “المربع الأول”

هيمنت المخاوف من “القرار الأوروبي” على التحليلات السياسية، حيث اعترفت الصحف بأن طهران فقدت أوراق قوتها.

الصحف الحكومية: تضخّم يقترب من 100% وصراع مفتوح بين لاريجاني وقاليباف

قدّمت الصحف الحكومية في إيران، الصادرة يوم السبت 1 نوفمبر، صورةً واضحة عن المأزق المزدوج الذي يواجه نظام ولاية الفقيه: صراعٌ علنيٌّ بين أجنحة السلطة من جهة، وانهيارٌ اقتصاديٌّ واجتماعيٌّ متسارع من جهةٍ أخرى

ثانياً: الاقتصاد.. “تسونامي” الفقر والفساد الهيكلي

تحت وطأة العقوبات والفساد، ترسم الصحف مشهداً اقتصادياً مرعباً:

ثالثاً: الأزمات الاجتماعية والبيئية.. “القنبلة الموقوتة”

رابعاً: السياسة الداخلية.. “حرب الكل ضد الكل”

صراع الذئاب وانهيار المعيشة: إعلام النظام الإيراني يحذر من “الخوف من الداخل”

كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية الصادرة يوم، 9 نوفمبر، عن صورة قاتمة لنظام يتآكل من الداخل بفعل صراعات السلطة، ويواجه غليانًا شعبيًا جراء انهيار اقتصادي متسارع. وبرزت في التقارير تحذيرات صريحة من “الخوف من الداخل” بدلاً من التهديدات الخارجية، وسط دعوات لـ “مصالحة كبرى”

تُظهر قراءة صحف النظام ليوم 20 نوفمبر نظاماً محاصراً:

  1. خارجياً: عزلة خانقة، فقدان لأوراق الضغط النووي، وانتظار لقرار إدانة دولي جديد.
  2. داخلياً: اقتصاد منهار، فقر مدقع يطال نصف السكان، فساد يلتهم ما تبقى من ثروات (النفط والميزانية)، وكوارث بيئية (مياه وتلوث) تهدد الوجود.
  3. سياسياً: حكومة مشلولة (بزشكيان) تتنازعها الذئاب، وصراع أجنحة وصل حد “كسر العظم” استعداداً لمرحلة ما بعد خامنئي.
    هذه اللوحة القاتمة تؤكد أن النظام لا يواجه مجرد أزمات عابرة، بل “مأزقاً وجودياً” شاملاً.
Exit mobile version