مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، السبت 16 مايو، تظاهرة واسعة لآلاف من الإيرانيين أمام مبنى الكونغرس، احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، ودعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية.
وشارك في التظاهرة عدد من الشخصيات الأمريكية، من بينهم الجنرال ويسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو، وباتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق، والسفيرة كارلا ساندز، إضافة إلى القس مانويل نونز، رئيس تجمع القساوسة الديمقراطيين. كما ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة خلال التظاهرة.
وقالت السيدة مريم رجوي: لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً. ولهذا السبب، صعّدوا من حربهم ضد الشعب الإيراني، وعبر الاعتقالات الواسعة، والقطع الطويل للإنترنت، وعمليات التفتيش في الشوارع، وخاصة من خلال استراتيجية حبل المشنقة، حوّلوا حالة الحرب إلى فرصة لتصفية السجون دموياً».
وأضافت: وفي الحرب التي تجتاح الآن معظم دول المنطقة، لن يتحقق السلام الدائم إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه الإرهابية والمثيرة للحروب».
وأكدت أن المقاومة الإيرانية، ومن أجل إنجاز هذه المهمة التاريخية، وكما أعلنت دائماً، تدعو جميع القوى التي تطالب بإسقاط هذا النظام برمته وتدافع عن تأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، إلى التضامن.
وقالت أيضاً: إن نضال الشعب الإيراني ضد الاستبداد المغطى بالدين هدف للخناجر والخيانة من جهتين. من جهة، أولئك الذين يسعون منذ سنوات طويلة إلى الاسترضاء والحفاظ على النظام، ومن جهة أخرى فلول ديكتاتورية الشاه الذين قدموا أكبر الخدمات لهذا النظام عينه».
وأضافت السيدة رجوي: ولكن كل من يظن أنه يستطيع أن يصنع لنفسه تاجاً من جرائم نظام الملالي، فهو مخطئ تماماً. إن إيران لن تبقى تحت حكم النظام الكهنوتي، ولن تعود إلى حكم ديكتاتورية الشاه. طريق إيران هو طريق الحرية، طريق المستقبل، وطريق إيران هو طريق الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني».
وشددت على أن المقاومة الإيرانية لا تنتظر انهيار النظام من تلقاء نفسه أو تغييره على يد الآخرين، قائلة:
«نحن لا ننتظر أن ينهار هذا النظام من تلقاء نفسه أو أن يغيّره الآخرون. هذه التوقعات واهمة تماماً. إن التغيير العظيم في إيران وإسقاط النظام أمر حتمي بالطبع، وسيتحقق بأيدي الشعب الإيراني والانتفاضة وجيش التحرير الوطني».
ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بمقاومته من أجل إسقاط النظام، مؤكدة ضرورة طرد عملاء النظام من مختلف الدول، وتوفير الإمكانيات التقنية اللازمة لوصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت الحر، وملاحقة قادة النظام قضائياً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية.
وفي ختام كلمتها قالت: إن شعبنا يخطو نحو مستقبل يُعرّف بصندوق الاقتراع؛ بالتعددية، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية، والمشاركة المتكافئة للمرأة في قيادة المجتمع، وفصل الدين عن الدولة».
- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- فوكس نيوز تغطي تظاهرة واشنطن الكبرى: حشود عارمة تطالب بإسقاط النظام الإيراني ودعم البديل الديمقراطي
- آلاف الإيرانيين يتظاهرون في واشنطن دعماً لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- دعم أعضاء في مجلس النواب الأمريكي لتظاهرة «إيران الحرة» في واشنطن وإدانة الإعدامات والقمع في إيران
