الاتحاد الأوروبي: انضمام 9 دول غير أعضاء في الاتحاد إلى تنفيذ العقوبات ضدّ إيران
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أنّ تسع دول أوروبية غير عضوة في الاتحاد، وحليفة له، انضمّت إلى القرار الجديد الذي اتّخذه الاتحاد بشأن إعادة فرض العقوبات النووية على النظام الإيراني.
وجاء في البيان الصادر مساء الجمعة 17 أكتوبر أنّ كلاً من: ألبانيا، البوسنة والهرسك، آيسلندا، مولدوفا، مونتينيغرو، مقدونيا الشمالية، النرويج، صربيا وأوكرانيا، أعلنت تأييدها لقرار مجلس الاتحاد الأوروبي، وستعمل على مواءمة تشريعاتها الداخلية مع هذا القرار.
وكانت العقوبات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، التي علّقتها الأمم المتحدة لمدة عشر سنوات بموجب الاتفاق النووي المعروف بـ«خطة العمل الشاملة المشتركة»، قد أُعيد فرضها تلقائيًا منذ 28 سبتمبر، نتيجة لتفعيل آلية «العودة التلقائية للعقوبات» (سناب باك) من قِبل الأطراف الأوروبية الموقّعة على الاتفاق.
وعقب ذلك، قرّر مجلس الاتحاد الأوروبي بدوره إعادة فرض هذه العقوبات، وأعلن الآن انضمام تسع دول أوروبية غير أعضاء في الاتحاد إلى هذا القرار.
وبموجب القرار الجديد، يُحظر مجددًا استيراد النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيميائية والمشتقات النفطية من إيران. كما يُمنع بيع أو توريد المعدات الحيوية لقطاع الطاقة، والذهب والمعادن الثمينة والألماس والمعدات البحرية وبعض البرمجيات إلى إيران.
وزراء خارجية مجموعة السبع يدعمون عقوبات “سناب باك” مع تعمق تحدي إيران النووي
لندن تعلن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران
وتشمل العقوبات أيضًا القيود المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن بشأن حظر التعاون مع إيران في المجالات النووية والصاروخية، إضافةً إلى حظر السفر وتقييد المعاملات المالية مع عدد من الأفراد والهيئات، من بينهم البنك المركزي الإيراني.
وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد فعّلت آلية «سناب باك» في 28 أغسطس، بعد فشل المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة والدول الأوروبية، واتهمت طهران بخرق التزاماتها في إطار الاتفاق النووي.
وطالبت الدول الثلاث إيران بالسماح لمفتّشي الوكالة الدولية للطاقة الذرّية بالوصول إلى منشآتها النووية، وتقديم توضيحات حول مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60٪، والعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وحتى الآن، إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول التسع الأوروبية المتحالفة معه التي أكّدت في بيانها الأخير إعادة فرض العقوبات، أعلنت كلّ من بريطانيا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا رسميًا أنّها أعادت أو ستُعيد تنفيذ العقوبات الدولية ضدّ النظام الإيراني ضمن أطرها القانونية.
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة

- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب

- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم

- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي


