في 15 عملية متزامنة .. شباب الانتفاضة يستهدفون مقار الباسيج في إيران
في ليلة الأحد، 12 أكتوبر، وفيما كانت آلة القمع في إيران تستعد لإزهاق أرواح جديدة، كسر شباب الانتفاضة جدار الخوف والصمت بسلسلة من 15 عملية جريئة ومتزامنة استهدفت مقار الباسيج في مدن كرج وأصفهان وكرمانشاه وأليغودرز ومشهد ودزفول وبروجرد ولنغرود ولردغان ورشت . لم تكن هذه العمليات مجرد رد فعل، بل كانت إعلانًا واضحًا للتضامن مع 1500 سجين محكوم بالإعدام يخوضون إضرابًا عن الطعام في سجن قزل حصار، ورسالة تحدٍ مباشرة موجهة إلى كل جلاد وقاضٍ ومسؤول في هرم السلطة. استهدفت هذه الضربات بشكل مدروس الشرايين الحيوية التي تغذي بقاء النظام: إمبراطوريته المالية، وأجهزته القمعية، ورموزه الأيديولوجية، في تأكيد على أن كل جريمة سترتد على مرتكبيها نارًا في عقر دارهم.
استهداف الأخطبوط المالي للولي الفقيه
في مدينة كرج، وجه شباب الانتفاضة ثلاث ضربات موجعة لمقر “هيئة تنفيذ أمر خميني”. هذه الهيئة ليست مجرد مؤسسة اقتصادية، بل هي أخطبوط مالي ضخم يسيطر عليه خامنئي مباشرة، وقد بُني على أساس مصادرة ممتلكات الشعب الإيراني ومعارضي النظام. استهداف هذا المركز هو ضربة مباشرة لقلب الفساد المالي الذي يمول آلة القمع والحروب الخارجية، وهو رسالة بأن ثروات الشعب المنهوبة لن تكون في مأمن.
إحراق أوكار الباسيج.. القبضة القمعية اليومية
امتدت النيران لتلتهم قواعد الباسيج في أصفهان وكرمانشاه وأليغودرز ومشهد ودزفول وبروجرد ولنغرود ولردغان. تمثل قوات الباسيج الأداة الأكثر كراهية لدى الشعب، فهي العين التي تتجسس على المواطنين في أحيائهم، واليد التي تبطش بالمتظاهرين في الشوارع، والمسؤولة عن فرض القيود الاجتماعية. إحراق قواعدها هو هجوم على الوجود اليومي للقمع، ورسالة بأن الأماكن التي ينطلق منها ترويع الناس ستتحول إلى جحيم لمضرميها.
ضرب رموز الفساد والأيديولوجيا الزائفة
في طهران، استهدف شباب الانتفاضة مبنى البلدية الذي يصفه المواطنون بـ”مركز النهب”، في إشارة إلى الفساد المستشري الذي يحول المؤسسات الخدمية إلى أدوات لسرقة المال العام. وبالتزامن، تم إحراق لافتات تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني في قائمشهر ورودبار. هذه الصور ليست مجرد رموز، بل هي أعمدة الدعاية التي يقوم عليها النظام. إحراقها هو رفض شعبي قاطع لأيقونات الديكتاتورية والقتل، وتأكيد على أن عهد تقديس الجلادين قد ولى.
تفكيك شبكات التجسس
في مدينة رشت، تم إضرام النار في لافتة إرشادية لمقر استخبارات الباسيج، وهو المركز المسؤول عن إدارة شبكات المخبرين وتجنيد العملاء للتجسس على المواطنين. استهداف هذا الموقع هو ضربة مباشرة للنسيج الأمني الذي يعتمد عليه النظام في بث الفرقة والخوف وتحديد هوية النشطاء تمهيدًا لاعتقالهم. إنها خطوة رمزية لتفكيك آلة الخيانة التي يغرسها النظام داخل المجتمع.
الهدف: كسر جدار الخوف وإشعال الأمل
إن هدف شباب الانتفاضة من خلال هذه العمليات الشجاعة يتجاوز الأثر المادي المباشر. إنه يهدف إلى كسر حاجز الخوف الذي يسعى النظام لترسيخه عبر الإعدامات والترهيب، وإيصال رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني والسجناء الصامدين بأنهم ليسوا وحدهم. إنها معركة لإثبات أن القمع لن يولد إلا مقاومة أشد، وأن شعلة الأمل في إيران الحرة لن تنطفئ أبدًا.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة

- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران


