أليخو فيدال كوادراس في مقابلة حصرية: النظام الإيراني عصابة إجرامية ومحاولة اغتيالي لن تثنيني عن النضال
في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، كشف البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، عن تفاصيل قرار الاتهام الصادر عن القضاء الإسباني بخصوص محاولة اغتياله في مدريد. وأكد كوادراس أن القضاء أثبت بشكل قاطع أن النظام الإيراني هو من أمر بالهجوم الإرهابي بهدف ترهيب مئات السياسيين الأوروبيين الداعمين للمقاومة الإيرانية. ورغم هذا التهديد، شدد فيدال كوادراس على أنه سيضاعف أنشطته، مؤكدًا أن تضحيات عشرات الآلاف من أعضاء المقاومة الإيرانية تلهمه لمواصلة النضال بلا تردد.
1. القضاء الإسباني يؤكد: النظام الإيراني هو الآمر بالهجوم الإرهابي
أوضح البروفيسور فيدال كوادراس أن قرار الاتهام الصادر عن قاضي التحقيق في المحكمة الوطنية الإسبانية، وهي محكمة متخصصة في الجرائم المنظمة والإرهاب، توصل إلى ثلاث نتائج رئيسية وحاسمة:
- أولاً، تحديد هوية جميع المتورطين: كشف القرار عن هوية ثمانية أشخاص ضالعين في المؤامرة بأسمائهم وجنسياتهم، مع تحديد دقيق لدور كل منهم في التخطيط والتنفيذ.
- ثانياً، تحديد الجهة الآمرة: أثبت القاضي بالأدلة أن النظام الإيراني هو الذي أمر بالهجوم واستأجر “المافيا” لتنفيذه.
- ثالثاً، توصيف الجريمة كعمل إرهابي: صنف القاضي محاولة الاغتيال رسميًا على أنها “عمل إرهابي”.
عقلية النظام الإيراني: منطق العصابة الإجرامية
حلل فيدال كوادراس السبب الذي يدفع النظام الإيراني للمخاطرة بتنفيذ مثل هذه العملية في قلب أوروبا، موضحًا أن الحكومات الغربية ترتكب خطأ فادحًا بالتعامل مع هذا النظام كـ”محاور سياسي عقلاني وطبيعي”. وأكد أن النظام الإيراني ليس دولة أو حكومة بالمعنى المتعارف عليه، بل هو “عصابة إجرامية” تنهب ثروات البلاد، تروج للإرهاب العالمي، تقمع شعبها، وتتخذ قراراتها بمنطق المنظمات الإجرامية. ومن هذا المنطلق، فإن محاولة اغتيال معارض سياسي في وضح النهار في مدريد تبدو “منطقية” بالنسبة لهم، وذلك لتحقيق هدفين:
- الهدف الأول: التخلص من عدو.
- الهدف الثاني: بث الرعب في قلوب مئات السياسيين الغربيين الآخرين الذين يدعمون المقاومة الإيرانية، ودفعهم إلى التخلي عن دعمهم خوفًا على حياتهم.
أسباب مضاعفة النضال: الواجب والتضحية والانتماء
عند سؤاله عن سبب قراره بمضاعفة أنشطته الداعمة للمقاومة الإيرانية رغم التهديدات، لخص فيدال كوادراس دوافعه في ثلاث نقاط:
- الواجب: “لأنه واجبي، وأنا لست جبانًا”.
- التضحيات الهائلة للمقاومة: أكد أن تضحيات عشرات الآلاف من أعضاء المقاومة الإيرانية الذين فقدوا حياتهم، أو تعرضوا للتعذيب والسجن، تلهمه وتدفعه لمواصلة الطريق. وذكر بشكل خاص “أم المقاومة” التي فقدت جميع أبنائها.
- الانتماء العائلي: صرح فيدال كوادراس بأنه يشعر اليوم بأنه “جزء من هذه الحركة، جزء من هذه العائلة”، وأن المرء لا يخذل عائلته أبدًا، بل يناضل من أجلها حتى النفس الأخير. واختتم بالتأكيد على أن الملالي “أخطأوا الحساب معه تمامًا” إذا ظنوا أن هذه المحاولة ستسقطه.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران
- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني
- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟
- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب
- قاضٍ أمريكي سابق: الإعدامات الفورية تفضح وحشية النظام الإيراني وتعيد شبح مجزرة 1988
- كازاكا: إعدامات النظام الإيراني تفشل في كسر المقاومة وتُشعل ثورة الشارع







