الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة الباييس: العقل المدبر لمحاولة اغتيال فيدال كوادراس لجأ إلى إيران بحماية...

صحيفة الباييس: العقل المدبر لمحاولة اغتيال فيدال كوادراس لجأ إلى إيران بحماية من النظام

0Shares

صحيفة الباييس: العقل المدبر لمحاولة اغتيال فيدال كوادراس لجأ إلى إيران بحماية من النظام

كشفت صحيفة “الباييس” الإسبانية في تقرير لها يوم 18 أغسطس 2025، أن سامي بكال بونوار، الملقب بـ”باتشو” والعقل المدبر لمحاولة اغتيال السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس، قد لجأ إلى إيران. وتتبع التقرير رحلة هروبه المعقدة التي امتدت عبر أربع قارات، من المغرب إلى قطر ثم البرازيل وكولومبيا وتركيا، قبل أن يدخل إيران براً. وأشار التقرير إلى أن القضاء الإسباني يعتقد أن النظام الإيراني هو من أمر وموّل عملية الاغتيال رداً على علاقات فيدال كوادراس بالمعارضة الإيرانية.

نشرت صحيفة “الباييس” الإسبانية تقريراً مفصلاً حول مصير سامي بكال بونوار، المواطن الفرنسي من أصل تونسي، الذي يعتبره القضاء الإسباني العقل المدبر للهجوم المسلح الذي استهدف السياسي المخضرم ومؤسس حزب “فوكس”، أليخو فيدال كوادراس، وأدى إلى إصابته برصاصة في وجهه في 9 نوفمبر 2023. وأكدت الصحيفة أن بونوار، الملقب بـ”باتشو”، يقيم حالياً في إيران، التي لجأ إليها بعد عملية هروب دولية معقدة.

رحلة الهروب عبر أربع قارات

وفقاً للتحقيقات التي أوردتها الصحيفة، فرّ بونوار من إسبانيا بعد الهجوم مباشرة في رحلة تم التخطيط لها بدقة. حيث سافر بالعبّارة من إسبانيا إلى المغرب، ومن هناك استقل طائرة إلى قطر، ثم إلى البرازيل، وبعدها إلى كولومبيا، وصولاً إلى تركيا كمحطة أخيرة قبل أن يعبر الحدود براً إلى إيران حيث يعتقد أنه يقيم الآن. وتُظهر خريطة رحلته المنشورة في الصحيفة مدى تعقيد عملية الهروب التي امتدت عبر إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا.

اتهام النظام الإيراني بالوقوف وراء الهجوم

يشير التقرير إلى أن التحقيقات القضائية في إسبانيا توصلت إلى أن النظام الإيراني هو من أمر وموّل عملية الاغتيال. ويُعتقد أن الدافع وراء الهجوم هو الانتقام من فيدال كوادراس بسبب علاقاته الوثيقة ودعمه للمعارضة الإيرانية على مدى سنوات طويلة.

فيدال كوادراس يؤكد ويطالب بتحرك دبلوماسي

من جانبه، علّق السياسي المستهدف، أليخو فيدال كوادراس، على التقرير في تغريدة له قائلاً: “العقل المدبر لمحاولة اغتيالي في 9 نوفمبر 2023 يختبئ في إيران، تحت حماية نظام الملالي الإجرامي الذي أمر وموّل اغتيالي”. وأضاف متسائلاً ما إذا كانت الحكومة الإسبانية ستتخذ أي إجراء دبلوماسي بشأن هذه القضية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة