مقتل إمام مسجد طعناً في طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس 2 أكتوبر بمقتل إمام أحد المساجد في طهران يدعى حيدري، إثر تعرضه للطعن بسكين على يد رجل اعتقلته السلطات.
وذكرت وكالة قوات الحرس أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المهاجم وجه طعنتين إلى رجل دين، واحدة في منطقة البطن والأخرى في الساق، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة، ونقله إلى المستشفى على الفور.
وقالت الوكالة إن حيدري فارق الحياة متأثراً بإصابته، مشيرةً إلى أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل.
ايران – مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين
إيران – رجل دين يتعرض للطعن وإصابته في كرج
هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران
وأفاد موقع «خبر أونلاين» الحكومي بأن الهجوم وقع في أحد مساجد منطقة «باغ فيض» شمال غربي العاصمة. وأضافت نقلاً عن القضاء الإيراني أن «المهاجم اعتُقل في اللحظات الأولى من وقوع الحادثة».
وأضاف التقرير أن المهاجم «أشار في اعترافاته الأولى إلى أن دوافعه كانت ناتجة عن ضغوط الحياة ومشكلات شخصية وظروف معيشية قاسية».
وكثرت الاعتداءات على رجال الدين و قضاة حكومية خلال الأعوام الأخيرة مع زيادة السخط الشعبي من تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً حكوميا في هجمات مختلفة.
ومن أحدث هذه الحالات، مقتل اثنين من كبار قضاة المحكمة العليا للنظام الإيراني في العام الماضي، وهما من بين أكثر عناصر النظام الإجرامية، حيث قُتل محمد مقيسه وعلي رازيني إثر إطلاق نار من شخص وصفته وسائل الإعلام في طهران بأنه “موظف في قسم الخدمات” و”عامل تقديم الشاي” لديه خبرة عمل لعشر سنوات في قصر العدالة.
مقتل 3 من عناصر الشرطة في اشتباك مسلح بمدينة تشابهار جنوب شرق إيران
- أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يخشى المقاومة أكثر من القصف، والشعب يرفض العودة لدكتاتورية الماضي

- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع

- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ

- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني

- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم


